هل الدين وهم جميل ؟
الاوهام اكثرها أليم ومخيف، كأوهام العفاريت والجن والسحر والشيزوفرينيا، وإن وجدت أوهاماً تبدو سعيدة، فعاقبتها وخيمة، مثل الطفل الذي توهم انه بطل، فيأخذ على قفاه.
الملحد يعتقد أن الدين عبارة عن وهم جميل، و كله أنهار من لبن وعسل، وهذا هو الوهم بعينه . الدين عبارة عن قسمين: غفور رحيم ، وشديد العقاب. الجنة والنار ذُكرا في القرآن بنفس العدد تماما، المؤمن لا يدري بالضبط أين مكانه، هل من يصنع وهما جميلا يصنع من ضِمن ذلك الوهم نارا وقودها الناس والحجارة في خلود ابدي وقد يدخلها هو ؟ هل من ضمن هذا الوهم الجميل أن يُلزم نفسه بعبادات ومبادئ و أخلاقيات لا يريد أن يتحملها الشخص الملحد المتنعم؟
الملحدون لم يفهموا حتى الدين ما هو، يتخيلونه تذكرة إلى فندق خمس نجوم يوهم المؤمن نفسه بها بعد الموت ! هذه نظرة ناقصة للدين، انظر الى الدين لكل جوانبه. الدين يقول أن أكثر الناس في النار، والمؤمن من ضمن اكثر الناس، فهل يصنع لنفسه وهماً يُرعبه ؟ كيف يقول الملحد أنه وهم جميل وهو لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها؟ وكيف يصنع وهما يُبكيه من الخوف؟ قال تعالى (من خشي الرحمن بالغيب) و (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) و (تفيض أعينهم من الدمع) و (أما من جاءك يسعى وهو يخشى) .
إذن أساس الدين هو الخشية وليس الرغبة، فهم الملحد للدين عبارة عن وهم، ربما جاء هذا الوهم للملاحدة بسبب النهم على متع الحياة، وجعلهم يركزون على هذا الجانب، وفهموا الدين على أنه نعيم بحياة أخرى، بنفس النظرة التي تبحث عن النعيم في الدنيا. فالملحد يرى أن الدنيا جنة ولا يكاد يرى فيها الا النعيم، وهو معجب بالحياة، ومطمئن بها، ويتلذذ بالتكنولوجيا ومنتجات الرفاهية، ولا يرعبه الا شبح الموت. (يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر)، حتى أغنياؤهم يحنّطون أنفسهم بالتبريد بالنيتروجين، على أمل لو وجد العلم ما قد يعيد الموتى الى الحياة تكون جثثهم جاهزة غير متحللة، ليعود للاستمتاع بالمكنسة الكهربائية والمدفأة.
الملحد هو أكفر الكافرين. أي اكفر من اليهود والنصارى والديانات الاخرى بالنسبة للاسلام، وهو لا يلتقي بها ابدا، و كل حقائق الدين يكفر بها، بينما الديانات الاخرى لا تكفر بكل حقائق الدين. وهو الاكفر بالنسبة لكل دين، وليس فقط الاسلام.
انظر الى الاديان المحرفة من ناحية الاوهام، فهي تميل الى هذه النظرة الحالمة، لكن القرآن يقول (ليس بأمانيكم) .. (من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته) ، (وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا أو نصارى ، تلك أمانيهم) .. واليهودية المحرفة علمانيا تقول : (وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودات) ..
الاوهام اكثرها أليم ومخيف، كأوهام العفاريت والجن والسحر والشيزوفرينيا، وإن وجدت أوهاماً تبدو سعيدة، فعاقبتها وخيمة، مثل الطفل الذي توهم انه بطل، فيأخذ على قفاه.
الملحد يعتقد أن الدين عبارة عن وهم جميل، و كله أنهار من لبن وعسل، وهذا هو الوهم بعينه . الدين عبارة عن قسمين: غفور رحيم ، وشديد العقاب. الجنة والنار ذُكرا في القرآن بنفس العدد تماما، المؤمن لا يدري بالضبط أين مكانه، هل من يصنع وهما جميلا يصنع من ضِمن ذلك الوهم نارا وقودها الناس والحجارة في خلود ابدي وقد يدخلها هو ؟ هل من ضمن هذا الوهم الجميل أن يُلزم نفسه بعبادات ومبادئ و أخلاقيات لا يريد أن يتحملها الشخص الملحد المتنعم؟
الملحدون لم يفهموا حتى الدين ما هو، يتخيلونه تذكرة إلى فندق خمس نجوم يوهم المؤمن نفسه بها بعد الموت ! هذه نظرة ناقصة للدين، انظر الى الدين لكل جوانبه. الدين يقول أن أكثر الناس في النار، والمؤمن من ضمن اكثر الناس، فهل يصنع لنفسه وهماً يُرعبه ؟ كيف يقول الملحد أنه وهم جميل وهو لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها؟ وكيف يصنع وهما يُبكيه من الخوف؟ قال تعالى (من خشي الرحمن بالغيب) و (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) و (تفيض أعينهم من الدمع) و (أما من جاءك يسعى وهو يخشى) .
إذن أساس الدين هو الخشية وليس الرغبة، فهم الملحد للدين عبارة عن وهم، ربما جاء هذا الوهم للملاحدة بسبب النهم على متع الحياة، وجعلهم يركزون على هذا الجانب، وفهموا الدين على أنه نعيم بحياة أخرى، بنفس النظرة التي تبحث عن النعيم في الدنيا. فالملحد يرى أن الدنيا جنة ولا يكاد يرى فيها الا النعيم، وهو معجب بالحياة، ومطمئن بها، ويتلذذ بالتكنولوجيا ومنتجات الرفاهية، ولا يرعبه الا شبح الموت. (يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر)، حتى أغنياؤهم يحنّطون أنفسهم بالتبريد بالنيتروجين، على أمل لو وجد العلم ما قد يعيد الموتى الى الحياة تكون جثثهم جاهزة غير متحللة، ليعود للاستمتاع بالمكنسة الكهربائية والمدفأة.
الملحد هو أكفر الكافرين. أي اكفر من اليهود والنصارى والديانات الاخرى بالنسبة للاسلام، وهو لا يلتقي بها ابدا، و كل حقائق الدين يكفر بها، بينما الديانات الاخرى لا تكفر بكل حقائق الدين. وهو الاكفر بالنسبة لكل دين، وليس فقط الاسلام.
انظر الى الاديان المحرفة من ناحية الاوهام، فهي تميل الى هذه النظرة الحالمة، لكن القرآن يقول (ليس بأمانيكم) .. (من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته) ، (وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا أو نصارى ، تلك أمانيهم) .. واليهودية المحرفة علمانيا تقول : (وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودات) ..