السبت، 30 يونيو 2012

حوار في موضوع عن الإلحاد ..




كاتانا :
يبدو ان لا فائدة , غالبية الملحدين لا مشكلة لديهم في مناقشة اية فكرة و حتى ان اراءهم مختلفة من شخص لاخر , لكن الغالبية ايضا لا تختلف في انها لا تناقش من يرفض ان يفهم بصورة صحيحة , فقد تسال احدهم لماذا خلقنا الله فيجيب لكي نعبده فتسال ثانية لماذا علينا ان نعبده فيجيب لانه خلقنا !

الرد:
من الخطأ ان لا تناقش من يرفض ان يفهم ما تريده ، فهذا يدل على عدم احترام الحقيقة و يدل على أن القيمة لديك هي للمتلقي الجديد ، فإذا لم يتوفر انسحبت من النقاش . هذا اكبر دليل على ان الالحاد ايديولوجية وليس حقيقة يدافع عنها الانسان حتى لو لم تـٌقبَل .

الداعية الملحد مثل التاجر ، فإذا لم تنفق تجارته في سوق ما ، ذهب لينفقها ويسوّق لها في سوق آخر . من وجد الحقيقة لا يبالي بـ : هل يقبلها الطرف الاخر ام لا ، ولا يعتبر هذا شرطا لتوقف النقاش .

المؤمن لا يفكر بهذه الطريقة النفعية التي تقول بأننا نعبد الله لانه خلقنا ، وأنه خلقنا لكي تعبده .. المؤمن الحقيقي يعبده لانه اهل للعبادة بدافع اخلاقي ، والله اراد لنا ان نكون اخلاقيين . إذا قدم لك احد معروف ، تجد انك مدفوع لان تشكره ليس لانه قدم لك معروف ؛ بدليل انك تشكر احدا حاول ان يقدم لك معروفا ولكنه لم يستطع . اي انك تشكر من قدم لك المعروف ، و تشكر من لم يقدمه لك ..

اذا الدافع الاخلاقي هو سبب العبادة ، لان كل نعمة تستوجب شكر المنعم بها ، وانتم الان في نعم لا تشكرون عليها احدا ! وهذا مؤثر على القيمة الاخلاقية لدى الملحد . وعلاقة الالحاد بالاخلاق معروفة من الاساس انها علاقة متوترة وسيئة ..

الملحدون لا يعترفون اصلا بوجود الاخلاق ويجيرونها على المصالح المادية ليس الا ، اي ينفون وجود الاخلاق . إنك عندما تصنف شيئا وتضيفه الى شيء اخر، فقد اصبح شيئا واحدا ، يعني : كانت هناك أخلاق و مصالح ، واضاف الملاحدة الاخلاق الى المصالح ، فصار لديهم شيء واحد وهو المصالح ، وانتفى الشيء الاخر وهو الاخلاق . اذا الالحاد ينفي الاخلاق . ولهذا الالحاد يبتعد عن عبادة الله لانها داخلة في الاخلاق وهو ينفيها .

كل من يوقف النقاش عمدا ، فهو مفلس او موشك على الافلاس . وهذا كثير عند الملاحدة واللادينيين ، اقصد الهروب من متابعة النقاش وزيادته والتعمق فيه خوفا من الانكشافات ، والتحجج بحجة واهية وهي عدم الفائدة من النقاش . وكأنه يساومك على حرية رايك والا فسينسحب من النقاش . كانوا في الماضي يستفتحون بعدم استمرار النقاش على المتدينين ، والان صاروا هم الذي يفعلون ذلك .

وهكذا كل من يهرب من النقاش ولا يكمله ، فهذا دليل على نضوب ما عنده . فكلما تحاور اثنان وانسحب واحد فالمنسحب هو المهزوم او انه موشك على الهزيمة ، الا لعذر خارج عن الارادة .
--------------------------------------------------------------------
كاتانا :

يا زميل انت عضو قديم في الحاد , الم تجد انه من النادر ان تستفز احدهم برد مثل ردك !

الرد:
ليس من النادر ، بل الكثير ، و لست انت ببعيد عن الاستفزاز ، اذ لا تبدو هادئ الاعصاب حتى في هذا الرد ..

ثم انا لم آتِ لأستفز أحداً و لا احب ذلك ، لكنه يلاحقني كثيرا و ليس من النادر مع الاسف .. حتى أنني ألوم نفسي ، ثم لا اجد مبررا للومي ، فأنا لا اتهجم على احد و لا اسيء اليه شخصيا ، وانغمس في الفكرة مباشرة ، ومع ذلك أُواجَه بالاستفزاز والعصبية والطرد احيانا والكلمات البذيئة ، الا النادر من الملحدين ، الذين يدعون احترام الراي الاخر وحرية التعبير .. بل يدعون الالتزام بالاخلاق بدون انتظار جزاء ولا جنة .. وقد لا يكون في منتداك هذا بالشرط ، بل اتكلم بالعموم من خلال حواراتي مع الملحدين التي تجدها في مدونتي والمنتديات ان شئت ان تتاكد لكي ترى كثرة اولئك المتنرفزين الذين ينهون الحوار بالهروب بعد ان يفرغوا جام غضبهم بطريقة عاطفية تناقض ادعاءهم العريض بالعقلانية و الموضوعية ..

اقول قولي هذا ، و اصبعي بين اسناني خوفا من استفزازك انت ايضا !! وشكرا .. 
-------------------------------------------------------------------
ضاري :
 
عزيزي الوراق،

كفاك هجوماً وتعميماً فهذه حجة من لا حجة له، ان كنت تحتاج الى الدين لكي تتحسن اخلاقك فهنيئاً لك، هذا يعني انك سيء الطباع بالفطرة، وتحتاج الى الدين كي يربطك ويهذبك،

نعم جميع الاديان تدعوا الى اخلاق نبيلة (وأخلاق سيئة لكن ماعلينا من هالنقطة)، لكن كم من المتدينين يلتزمون ويطبقون فعلاً هذه الاخلاق؟ انظر حولك ستجد الفساد والتحرش والعلاقات بين الجنسين والزنا والسرقات منتشرة حد العفانة، ثم يجيك ويقولك الملحدين ينفون الاخلاق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةعجبي !

على العموم الحوارات بين الملحدين والمؤمنين تدور غالباً حول وجود الله من عدمه، فلسفياً وعلمياً ومعرفياً، فلا ادري لماذا تجادل في موضوع فرعي مثل الاخلاق (الاخلاق ليست دليل على وجود الله بالمناسبة) ولا تحاول تثبت وجود هذا الاله الذي لا اثر له للملحد!

الرد:
عموما ، لن اتكلم عن اثر الفطرة في اخلاقك التي تنطلق منها الان وانت تكتب هذا الرد .. اذ تبدو متنرفزا بلا مبرر لتثبت للزميل كاتانا خطأ ما ذهب اليه من انني لا انرفز احدا !! اي لا أؤثر في احد.. هذا لا يهم ..

ان تحدد لي ماذا اناقش في الالحاد ، هذا ليس من حقك ، فالالحاد له طرح ، وله اساس مادي معتمد عليه ، و له نظرة في الاخلاق معروفة و يرددها كل الملاحدة ، فهم لا يؤمنون بخير ولا بشر ، ويعتبرون الاخلاق مجرد مصالح مادية نسبية متطورة .. ان كنت ترى غير هذه الرؤية ، فإما ان تكون غير ملحد ، او ان لك مذهب جديد في الالحاد عليك ان توضحه .. وبدون نرفزة ..

انتم لا تناقشون الدين فقط في قضية اثبات وجود خالق ، عد الى كلامك السابق :

ضاري :
انظر حولك ستجد الفساد والتحرش والعلاقات بين الجنسين والزنا والسرقات منتشرة حد العفانة

الرد:
هل نقاشك هذا خاص بقضية اثبات وجود اله ؟ يحق لك ان تتكلم عن الاخلاق في الدين ولا يحق للمؤمن أن يتكلم عن الاخلاق في الالحاد ؟ هذا بحد ذاته حكم غير عادل ، و غير العدالة غير اخلاقي . فأين اخلاقك الفطرية هنا لتنقذ هذا الموقف ؟

انت تريد ان تتحكم بالالحاد كما تشاء ، كزوم الكاميرا ، فتضيق الصورة كما تشاء ، و توسعها كما تشاء .. الحقيقة ان الالحاد ليس الا ان تفعل ما تشاء ، و تصنف ما تشاء وتقول ما تشاء وتترك ما كنت تشاء وتعود الى ما لم تكن تشاء ..

شاء شاء .. هذا هو الالحاد .. فلا مبدأ و لا رؤية واضحة ولا نظرية تـُقدم ..

عبادة وتأليه للذات ، ولا فلسفة ولا يحزنون .. سوى مبادئ غير ملزمة تجعل الملحد في حالة ضبابية غير واضح المعالم ، و كأن الالحاد صمم لكي يتملص الشخص من اي شيء و يتبنى ما شاء و يترك ما يشاء .. وهو بهذه الصفة مذهب شخصي ..

أنا غير معني بالشخص ، وأناقش الملحد من حيث المبادئ التي يتكلم عنها ، ثم ينسحب بسهولة منها ! معتبرا النقاش نقاشا شخصيا ..

نحن نبحث عن الفكرة و نقيّم من خلالها ، و هم يتملصون من الفكرة ، ثم يعودون ليقولوها ثانية ! حتى ان بعضهم بعد ان يطول النقاش معه عن الالحاد ، يصرخ في وجهك و يقول : من قال لك اني ملحد ؟؟ !! واحيانا تجده يمجد شخصية معينة ، فاذا سلطت الضوء على هذه الشخصية ، قال لك : من قال لك ان هذه الشخصية تمثل الالحاد ؟

وهكذا يكون نقاش الملحد مثل من يريد ان يمسك الزئبق بيده ، ولا ادر ان كانت هذه الظاهرة الزئبقية خاصة بالملاحدة العرب ام ان نسيج الالحاد هو فعلا هكذا .. مما يجعلك تستغرب كيف يرضى الانسان ان يجعل نفسه بهذ الحالة الزئبقية ..  حتى صار املا بعيدا ان تجد ملحدا تتناقش معه بموضوعية دون ان يدخل الشخصنة في الموضوع و يحرف النقاش اليه او يتنرفز او يهرب .. مما جعلني افهم ان الالحاد حالة شخصية وليس حالة فكرية .

حوار: حول الوجود والعدم والمنطق والعلم


حول الوجود والعدم والمنطق والعلم – العقلانيين العرب :

محمد هيثم اسلامبولي :

هل العدم شيء وما الفرق بين العدم واللاشيء و بين قول ثقافة عدم وثقافة اللاشيء او معي اللاشيء او معي عدم .؟؟؟؟؟؟؟؟

الرد:
إن "عدم الشيء" مثل "لا شيء" من هذا الشيء ، فالعدم نسبي إلى وجود ، وبالأخير يصبح عدم الشيء بمثابة اللاشيء من ذلك الشيء ، و قد يكون مؤقتاً وقد يكون مطلقاً بالنسبة للشيء ..

وعادة تستعمل اللاشيء للأشياء التي يحصل وجودها ، وكلمة عدم للأشياء التي لم تحصل أبداً ، فمثلاً شجرة تتكلم ، هذا معدوم ، لكن عندما تتكلم عن شجرة في المنزل (اذا لم يكن فيه شجرة) ، فهنا تقول : لا شيء من الشجر في هذا المنزل .. وكلها أدوات نفي لوجود في الأخير .. ولا حرج في استعمال أيا منهما بدلاً عن الآخر ..

لكن العدم المطلق كأصل ، ثم يأتي بعده الوجود ، هي فكرة غير منطقية ، لأن كلمة عدم لا تـُعرَف إلا بوجود .. لذلك سمى الله نفسه بالأول ، وهذا ينطبق على البقية .. وشكراً على مداخلتك ..  

حوار: وجهة نظر في الطب والتغذية ..


وجهة نظر في الطب والتغذية – الليبرالية العربية :

الحماد :

قد نتفق على وجود ما هو روحاني فيم يتعلق بجسم الإنسان ، نعم
لكن كيف لك ان تثبت ان تلك الروحانية هي بالضبط ما تؤمن به ، فمن بوذا شرقاً إلى المسيح غرباً كلهم جاؤو بروحانياتهم التي تختلف كل الإختلاف عن بعضها وبين تلك وهذا الكثير ممن خلقوا روحانياتهم المختلفة ، بلد كالهند ستفضل ان تبقى مؤمناً بالمادية على ان تحاول فقط تحاول ان تفهم ما وراء الطبيعة عندهم ، لأنك ستفاجئ بالكم الهائل من الروحانيات ، والتي اسميها انا ( الفرضيات ) التي كل منها تحاول ان تفسر ( الروح ) وفق جانبها الخاص ، فما بالك بالعالم اجمع ، اتمنى ان الفكرة قد وصلت .
تحياتي

الرد:
أليست المادية "فرضية" أيضاً ؟ و فرضية خاطئة .. وربما تتفق معي على هذا فيما يبدو . وهل كلما عجزنا عن تحديد الافضل في شيء ، نلجأ إلى الاسوأ ؟ هذا إذا اتفقنا ان المادية الخالصة هي الفرضية الابعد عن الصواب ..

الماديون عادة يتحججون بعدم وجود وضوح في الرؤية فيما يتعلق بالايمان والروحانيات ، وهذا هو عذرهم للابتعاد عنها ، واذا نظرنا الى واقعهم من زاوية اخرى ، نجدهم ينفقون الوقت والجهد والمليارات لكي يبحثوا عن أدلة ولو قليلة لتثبت نظرية التطور التي تدعم موقفهم ، واذا سألتهم ، قالوا : العلم لا ياتي إليك ! عليك ان تبحث عنه وتبذل المجهود !

إذاً لماذا لم تبذل المجهود في معرفة الدين الصحيح ؟ أم أن الأبحاث تتعلق بالأحافير والحشرات فقط ؟ أليس هذا مجالاً بحثياً ؟ لماذا يصيبهم الكلل في هذه الناحية ؟ ويطيرون من كل مكان لو ذكرت لهم عظمة قد تكون لإنسان قديم قبل التطور!!

كل الحقائق تحتاج إلى بحث ، ولا تأتي واضحة صافية كما نريد ، وهذا الشيء معروف في مجال العلم والبحث العلمي ، إذاً لماذا لا يكون معروفا ايضا في مجال البحث الديني ؟ هذا يكشف ان المسالة فيها كيل بمكيالين ، وليس طلب الحقيقة هو الرائد و الدافع لدى الماديين . ولسان حالهم يقول : معرفة الدين الصحيح صعبة ، ومعرفة ما قبل ملايين السنين سهلة !!

الروح العلمية البحثية لا تستعمل الكلمة "صعب" او "غير واضح" ، ولا تجعلها عثرة في طريقها ابدا ، لان هذا هو دور العلم : تجلية الغامض وتحويله للوضوح ، في اي مجال . ولا يوجد مجال سهل .

وإذا كنا نتفق على ان الطرح المادي مستبعد ، اذا علينا ان نناقش تلك الفرضيات الروحانية ، و نبحث عن الاقرب للصواب والافضل من بينها ، كنقاط بداية للبحث عن الحقيقة . و الحقيقة تستحق بذل المجهود وليس انتظارها ان تاتي بنفسها لتخبرنا عن نفسها . ولا ادعي ان تلك الرحلة البحثية ستكون قصيرة ، لكن على العقل ان يبدأها و يناقش تلك الاطروحات واحدة تلو الاخرى ، و اكثرها صمودا امام العقل والاحساس سيكون هو الأصوب ، وهذا هو هدف الانسان : أن يجد الأصوب ..

حوار في: من أنت حتى ترد على..!


من انت حتى ترد على .. !! – أنساق :

مصطفى حامد :

فيما أرى أنت تعرض نصا محددا ثم تعقب عليه
فتعقيبك أو نقدك منصب على هذا النص المحدد
ولا يلزمك أن تطلع على كل ما كتبه الكاتب الذى تنقده
حتى لو كان غير رأيه بعد ذلك
فأنت تعلق على الرأى المحدد فى النص المحدد

الرد:
عين العقل ..

شكرا لك ..
----------------------------------------------------------------------
أحمد رافعي :

أحسنتْ أستاذ الورّاق ...
يظنُّ بعضُ النّاس أنّ الأحكام العقليّة تتعدّد ...
لكنّها لا تتعدّد، ولكلِّ مسألة دائرة أو نطاق فيها حكم، ولا تتعدّد الأحكام الفكريّة، وإنّما يتعدّد التطبيق أحيانا ...
فليسَ هناك حل إلا أنْ يقولوا (هذا منسوخ) وهذا أمر اتّفق عليه علماء الأصول في الإنشاء حيث يوجد تعارض في القرآن، وليسَ في الخبر ...

والفرق بين القرآن وغيره- أنّ القرآن كلام الله، ومنه تقام الأحكام الشّرعيّة المُهمّة لدخول الجنّة، وأنّ كلام نتشه أو نتشهين هو تصوّر نتشه وحده، وليسَ تصوّرا مُلزِما لكافّة الأطراف إلا المعنيّة به ...
لذلك فينبغي على الباحث بخصوص القرآن والسنّة أنْ يكون عالما (بالسّبق) بالنّاسخ والمنسوخ ..
ولا ينبغي على الباحث بخصوص نتشه وسقراط وابن تيمية وأفلاطون والأشعري وابن خلدون وصلاح الدّين الأيّوبي وميكافيلي ... - أنْ يكون عالما (بالسّبق) بالنّاسخ والمنسوخ لكلِّ واحدٍّ منهم؛ لأنّ هذا مُتعذّر، ولأنّه حجّة باهتة أسوأ من حُجّة "من أنتَ حتّى تردَّ علي" ! فهو عُذر أقبح من ذنب ...

فأتّفق معك أستاذ الورّاق في طريقة نقدك، بل ما تقوم به عين المعقول
وأختلف مع الأستاذ مصطفى ...

الرد:
و حكمك هذا هو عين المعقول ايضا .. نحن بحاجة ماسة لتحديد المعقول واللامعقول ، ولا يـُترك العقل ألعوبة لكل من شاء ان ينتسب اليه .

شكرا لك ..
---------------------------------------------------
سلمى رشيد :

تحية طيبة أخي الوراق
بالنسبة للمقال السياسي بشكل خاص ،، أرى انه من الضروري ان نطلع على خلفية الكاتب الثقافية والسياسية حتى نستطيع الحكم على المقال وفكر صاحب المقال ،، إذ لا يمكن فصل ما يكتبه عن توجهه ،، لذا واعذرني فأنا اتحدث هنا عن هذه الجزئية فقط أرى انه من الضروري الإطلاع على مقالات ذلك الكاتب قدر الإمكان حتى نستطيع أن ننتقد أو نعقب
.
أما بالنسبة للكتابات الأدبية ،، أظن ان لكل كانب بصمة لا يمكن إلا أن تظهر في جميع كتاباته ...لذا نستطيع ان نحكم على العمل الأدبي وننتقده دون الإلمام بباقي الأعمال
.

الرد:
كلامك صحيح ، ولكن لماذا احتجتي إلى الرجوع إلى خلفياته ؟؟ السبب هو لأن خطابه لم يكن واضحا !!

أنا أتكلم عن الفكرة الواضحة ، كما وضحت بأفكار نيتشه او القصيمي الواضحة مثلا .. نعم : اي كاتب مغبّش وضبابي ، سياسي كان او غير سياسي ، سنحتاج إلى خلفياته حتى نستطيع فهم خطابه .. لكن لو ان هذا السياسي كان يتحدث بالدغري .. سيكشف لك عن دوافعه و خلفياته .. ولن تحتاجي كثيرا الى خلفياته ، لأن جهيزة قطعت صوت كل خطيب كما يقولون .

واختيارك للسياسي كنموذج اختيار موفق ؛ لأن السياسيين في العادة ينتهجون الدبلوماسية التي يحاولون من خلالها اخفاء دوافعهم الحقيقية .. من خلال المساحيق والزينة المستعارة لاخفاء حقيقة دوافعهم ، التي قد لا تكون جميلة بالقدر الكافي ..