الأربعاء، 22 يونيو، 2016

مصاعب البداية في انجاز العمل ، ومشكلة تحديده بزمن ونتيجة

عند التفكير في العمل، يأتي التفكير في التعب الجسدي والخوف منه, وتصعب البداية في العمل، خصوصا عندما نفكر أن نتم وننجز العمل بشكل متواصل, بينما العمل المتقطع يجعل الإنسان يشعر أنه لم يتعب، أي يعمل قليلا ويستريح قليلا, فعندما يرتاح بعد عمل بسيط يشعر كأنه بدأ من جديد, عندما تريد أن تعمل لا تفكر بالأهداف وتحقيقها ولا ترتبط بالزمن, المهم أن تؤدي عمل مفيد و فيه خير.


البداية بالعمل صعبة, لذلك اجعل البداية كأنها لُعبة ولا تكترث بها حتى لو أخطأت ، إلا إن كان هناك خطر. واجعل الأخطاء في البداية ولا تهتم لها, المهم أن يكون آخر العمل أفضل من أوَّله, لذلك من المهم أن تبدأ بأي شكل ترى أنه هو الأفضل، أي المهم أن تدخل جو أو تهيئة العمل وتكسر حاجز التخوف من البداية. لأنه دائما البدايات هي الأصعب، لكن لا نريدها أن تكون سدّاً يمنعك عن العمل ويدفعك إلى الكسل.


النتيجة المحددة والوقت المحدد لتحقيقها هي جرثومة داء القلق في هذا العصر ، وهي التي تسبب الفشل والإحباط والأمراض النفسية. المهم أن تعمل عملا صائبا وليس خاطئا، هكذا يجب أن يكون الهدف ، أما الثمرة وما يتبعها فبيد الله، فالتوفيق بيده . قال تعالى (وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ ) ولم يشترط نجاح تلك الأعمال الصالحة، لأن كثيرا من الأعمال الصالحة تتعلق بالناس. ولم يشترط الوقت الا في أعمال قليلة، والله نهى عن الحرج، قال تعالى (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ). 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق