الاثنين، 9 مايو، 2016

كن صالحا ولا تكن مصلحيا ..


هناك فقر وهناك قابلية للفقر.. وقابلية للفقر أي أن شخص ما قد يملك مالا كثيرا لكنه يضيع فرص خير كثيرة ويخرب ويسرف من أجل ما يراه أنه مصدر كسب, فهذا قد سلك طريقا نهايته الفقر..

كلمة فقر لا تعني فقط فقر المال, الله سبحانه قال : {إن الإنسان لفي خسر}, خسارة الأًصدقاء مثلا هي فقر, خسارة الاطمئنان وراحة البال هي فقر, وخسارة المعرفة فقر وخسارة المحبة فقر, فالصناعي يجعل صاحبه في فقر و خُسر, فالخُسر أنواع وليس فقط المال, وكل شخص صناعي هو فقير مهما بلغت ثروته لأن طريقه هو الخُسر والفقر أصلا, ومن عنده خسر وفقر في ناحية فهو فقير في كل النواحي..

فقدان راحة البال لوحدها هو خسر, فكل جمّاعي الثروة يعانون من قلة الراحة, فعلينا ألا ننظر للأمور بحسبة مادية بل من كل النواحي..

تحسيب الماديين المادي لمصالحهم يمنعهم من طريق البركة, فبحسبتهم قد يرون أن شيئا ما قريبا منهم لا يدخل مالا كافيا فبالتالي لا يعطونه حقه, فيقول ماذا أستفيد من إصلاح ذلك الشيء وكم سيربحني؟ وبالتالي يهمله ولا يعطيه حقه فيخسره.. بينما الإنسان الطبيعي نيته ليست الكسب بل نيته الإصلاح فيصلح ما تيسر مما حوله وبالتالي يبارك له الله ويأتي رزقه مما أصلحه, فيرزقه الله منه مكسبا يبهر الشخص المادي ويتمنى لو كان له..

من يكون المال غايته فإنه سيقطعه عن طريق البركة.. من طريقه الأخلاق سيكون في طريق الثراء ويكتشف أنه غني دون أن يدري كيف تكونت هذه الثروة, لأنها لم تكن هدفه الأساسي, فأحد مثلا لديه في مزرعته بضعة أغنام و صار يعطيها من باب الرحمة بها وليست المصلحة من ورائها هدفه الوحيد, وأخذت تلد وتتكاثر وصار يملك قطيعا كبيرا منها مع أنه لم يكن يحسّب لهذا, وأيضا تعلم منها كيفية العناية بالأغنام وعلاجها والاستفادة من حليبها وصارت له خبرة بأعلافها..إلخ, وهذه المعرفة تنفعه وتنفع غيره, بينما لو كان ذلك العدد القليل عند شخص مادي لربما باعها أو أهملها فماتت لأنه يرى أنها لا تستحق اهتمامه حسب حسبته المصلحية..

بعبارة أخرى أسقط حسبة المصالح تأتيك المصالح. هناك دول غنية عندها وفرة و فائض زائد عن حاجتها, لو فكروا أنهم يساعدون الدول المحتاجة من ذلك الفائض ستأتي حسبة المصالح وتقول ماذا نستفيد؟ السياسة مصالح! لكن هذه الكلمة هي ما تسبب الفقر, فهي ما قطعت علاقتها مع دول وشعوب كاملة مقابل عمل بسيط وهو مساعدتهم بإعطائهم شيء زائد عن الحاجة. لكن لو انطلقوا من نية الخير لكسبوا كل شيء.. شعار المصلحة هذا جعلهم يضيعون فرص كسب كثيرة لم يعرفوا عنها..

مثلا عندك بالإضافة لسيارتك سيارة أخرى قديمة ومهملة, من يعمل بدافع أخلاقي إيماني ويكره الإسراف سيقول حرام أن أرمي هذه السيارة, فيصلحها بدافع كره الإسراف و يتفاجأ بأنه صار يستخدمها كثيرا ولا يستغني عنها.. بينما الحسبة المصلحية ستقول هذه سيارة متهالكة ولا تساوي شيئا في السوق وستخسر على إصلاحها, تخلص منها بأي ثمن واستفد من مالها! وهكذا صار الأول معه سيارة إضافية تخدمه وتخدم غيره والثاني خسرها مقابل مبلغ مالي بسيط..

لهذا أقول يجب ألا يكون لك طموح, أي لا تكن المصلحة هدفا لحياتك, ولا يكن لك هدف إلا الله فقط.. وهذا لا يعني ألا يكون لك أهداف, لكن لا يكن دافعك المصلحة فقط .

من يضع المصلحة شعارا له هو فعل مثلما فعل السارق بالضبط لأنه أيضا يرفع شعار المصلحة فقط, ولهذا المصلحي لا أحد يحبه ولا أحد يثق به..

حسبة المصلحة جنون لأنها تجعلك تنظر لشيء واحد ولا تنظر لغيره, وبالتالي تردك عن فعل خير سهل جدا ومتيسر كان بإمكانه أن ينفعك وينفع غيرك, لكن حسبة المصلحة تقول: ماذا أكسب من هذا؟ مع أن هذا الشيء البسيط قد يعني الكثير لغيرك, وهكذا تحترق الأخلاق على صفيح المصالح الساخن. الدول الغنية في العالم مثلا ترى المجاعات الشديدة أفريقيا وغيرها ومع ذلك تجد منهم يرمون الحليب والحبوب في البحر حتى لا تنزل أسعارها! ولا دولة قالت أنا سأكسب ود هذا الشعب وأساعده, ولا تدري قد تكون المصلحة منهم في المستقبل, فلو ساعدوهم قد يأتي يوم ويقولون تعالوا أنتم نقبوا عن الذهب في بلادنا مثلا وليس غيركم..

من نيته الخير و ليس المصلحة هو من يكسب الناس ويأتيه الخير من كل مكان.. وأيضا يتقي شر الناس, كما قيل: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء". إذن حسبة المصلحة خطأ, يقولون لا يوجد صداقة ولا عداوة دائمة بل مصالح دائمة, مع أن حسبة المصلحة هي التي جعلت الصديق ينقلب إلى عدو, فبعدما أعطيته وخسرت عليه انقلب لعدو! أي تصنع أعداء حقيقيين وأصدقاء وهميين, وهذا من صور الخسر! لهذا المصلحيون فقراء وفي خُسر مهما ملكوا.. فالفردية و المصلحية عكس الحكمة وعكس الأخلاق..

نية الإصلاح وإخراج حسبة المصلحة هي التوكل, فالتوكل ليس ألا تعمل شيئا بل أن تعمل أكثر, لكن ليس لهدف مصلحة بل تعمل للخير والصواب كله, أي لله, حتى أن تجد قطا جريحا في الشارع و تعالجه رحمة به, هذا الدافع النبيل جعلك تكسب خبرة ومعرفة من ضمن ما ستكسب.. هذا هو الجمال والروعة, أن تعمل ليس لهدف مصلحة بل لأن العمل خيّر و جميل..

الفقير بشيء هو فقير بكل شيء, وانظر إلى الحضارة المادية الغربية كيف مصت الموارد وجففت الأنهار وانقرضت بسببها كائنات حية و سببوا التصحر وملؤوا الدنيا نفايات وحولت العالم للاستهلاكية ومع ذلك لا زالوا لم يشعروا أنهم اغتنوا!

وفعل الخير ليس شيئا صعبا لكن الشيطان يصعبه عليهم, مثلا دولة فقيرة وشعب معدم لو يعطونه فقط السكراب ونفايات الأجهزة الالكترونية وقطع الأثاث لفرحوا بها كثيرا واستفادوا منها, وشعروا بالامتنان والشكر, وهذا سوف ينتج مصلحة . إذن الأخلاق والعطاء هو طريق المصالح وليس الشح والأنانية .

نظرة المصلحة تنتج الاحتقار والاحتقار ينتج الخسار.. حسبة "كم يدر" هي طريق الخسر, ويقول الأولون: "لو يحسب الزارع زرعه ما زرع"..

النظرة المادية إذن بحد ذاتها هي جنون, وهذه هي نظرة أغلب رجال الأعمال إذن هم خاسرون, وقد يخسر الإنسان وهو لا يدري أنه خسران –إذا خرجنا عن حسبة الأرقام فقط-. ولو سألت أحدهم عن أغلى ما يريد لقال هو السعادة وراحة البال ومحبة الناس, ومع ذلك يتخلى عن سعادته وراحة باله من أجل المال!

من علامة الخُسر والفقر زيادة الشراهة, وهذا من أجل أن يعوض ما خسر, والشخص المادي شره, إذن هو فقير مهما حوى من مال..

من رفع شعار المصلحة فقط فقد رفع شعارا يؤدي به إلى الفقر بل و الإجرام , لأنه نفس شعار السارق, فالسارق فعل الشر لأجل المصلحة.. بوابتك لعالم الشر هي المصلحة إذا كانت الغاية, فلا تكن المصلحة هي غايتك الوحيدة وسوف تأتيك المصلحة كإحدى الثمرات على الطريق.. وما عند الله خير وأبقى ..

التوكل هو حسبي الله ونعم الوكيل, أي الله الذي يحسب وليس أنت , ودورك أن تؤمن بالله وتعمل الصالحات.. وإذا رأيت من يعمل الصواب ولا يرجو مصلحة فتوقع له الخير {ومن يتق الله يجعل له مخرجا, ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه}.. ولاحظ أن الله سمى كلا من المصلحة وعمل الصالحات خير {و إنه لحب الخير شديد} {يسارعون في الخيرات}.. إذن هما مرتبطتان.. على قدر انكار الذات على قدر ما تأتي الأخلاق ويأتي الخير, وإنكار الذات يعني عكس المصلحة..

لاحظ أن القرآن موقفه قوي من كنز المال ويحث دائما على الإنفاق, ويقول: {نحن نرزقهم وإياكم}, ولو تفكر بعقلية المصلحة فلن تفهم لماذا.. ولا مرة تكلم القرآن عن فكرة المصلحة وحث عليها, بينما كل العالم مجمع عليها, بل نهى عن التبذير والإٍسراف وتوعد عليه.. العلمانيون لا يعرفون أن الإٍسراف رذيلة, وانظر للعرب كيف كانوا يُكبِرون ويتفاخرون بمن يسرف لإكرام ضيوفه, وإسراف الأباطرة يعتبرونه فخامة وأبهة وإذا لم يكن مسرفا يسخرون منه.. فكون الإسراف رذيلة هذا أتى من القرآن. العلمانيون يعتبرون من لا يسرف مقتّر على نفسه, ويقولون أنه من حقه أن يدفع كل هذه الأموال مثلا على رحلة سياحية ليستمتع فهو غني . هذه المفاهيم القرآنية مثل رذيلة الإٍسراف هي إعجاز قرآني تحتاج تأمل, الناس تزداد قيمة الشخص عدنهم إذا كان عنده قصور مثلما كان الناس يتمنون أن يكونوا مثل قارون, فلا يرونه ويحسون بنفور بل يحسون بإعجاب وأبهة وهيبة, ولهذا ينفق الأغنياء على مظاهرهم. وكلما تكون علماني كلما تَقبل الإٍسراف أكثر وأكثر ويصبح هو الصواب..

القرآن يحذر من الإسراف ويأمر بالإنفاق بنفس الوقت, وهذا شيء عجيب, وهذا الإنفاق أكثره على الآخرة وليس للدنيا, وعينك على المحتاجين {وأطعموا البائس الفقير} {وآتوا حقه يوم حصاده} {وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا} وأيضا الصدقات والكفارات والزكاة, ويحرم كنز المال ويحرم الربا والاحتكار والطمع -الذي هو المصلحة- وأكل أموال اليتيم, ويدفع لحفظ الأمانة وأدائها لأهلها وأداء العهد والدين, وكل هذه الأوامر تضر بالمال حسب الحسبة المصلحية, لهذا لا يريدون القرآن, لكن القرآن سماها زكاة والزكاة تعني النماء والزيادة, كيف يفهم المادي هذا الشيء أن تدفع لكي يزداد مالك؟! {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون}. فالقرآن أعطى تفاؤلا بالرزق {نحن نرزقهم وإياكم} {ويرزقه من حيث لا يحتسب} {كلوا من طيبات مارزقناكم} {قل من رحم زينة الله التي أخرج لعباده} {الشيطان يعدكم الفقر} إذن الله يعد بالغنى . لاحظ القرآن يحذر من الشح وكنز المال ويطالبك بالإنفاق, أي سيكون عندك خير تنفق منه, بل حتى قدم الجهاد بالمال على النفس, وأمر بالتوكل وأن الرزق على الله وليس بذكائك وشطارتك.. القرآن أسند الرزق إلى الله وليس إلى عملنا, مما يؤدي إلى أن يكون الإنسان فاضلا لأنه تخلى عن المصلحة كهدف أي ابتعد عن هو طريق الشر.

وهذا لا يعني أن تتواكل و تجلس, بل المؤمن كثير العمل لكن نيته الصواب والإصلاح, حتى في تعامله مع جسمه نيته الإصلاح والشكر والصواب وليس المصلحة. قال سبحانه: {الذين آمنوا وعملوا الصالحات} هذا هو المطلوب منك فقط أن تؤمن وتلاحق الصالحات, كل شيء فيه صلاح لك أو لأولادك أو للبيئة ..إلخ. قمة الأخلاق أن تعيش للإصلاح.. لاحظ أن القرآن يقول أن كل إنسان في خسر إلا من آمنوا وعملوا الصالحات, هؤلاء هم الرابحون ماديا ومعنويا.. {والعصر, إن الإنسان لفي خسر, إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}. ودرجة الصلاح حتى الأنبياء يتنمونها في دعائهم: {وألحقني بالصالحين}, والصالح سمي صالح لأنه يصلح ولا يفسد, وإلا كيف نعرف أنه صالح؟ كن من الصالحين تأتيك المصلحة ولو لم تكن من المصلحيين, كن صالحا مصلحا ولا تكن مصلحيا نفعيا, هذه نصيحة الله لنا .


هناك 7 تعليقات :

  1. انا مؤمن بالله لكن لااستطيع عبادته لاني فقير احاول ان اعبده ولكن عندما انظر الى الغني وهو يتمتع بحياته وانا تعيس اتراجع عن عبادته واقول هو لايستحق مني العباده لاني لو صبرت على فقري ورضيت به ماذا استفيد طبعا الجنه ولكن الغني ايضا مؤمن وسيدخل الجنه! هو تمتع ويدخل الجنه وانا تعيس ويدخل معي هذا اللعين الغني. تلك قسمة ضيزى لااريد الجنه التي يدخلها الاغنياء بل النار افضل الف مره

    ردحذف
  2. أشكرك على هذه المقالة الرائعة.
    بالنسبة لتعليق الأخ السابق، أولا استغفر الله على هذا الكلام وأدعِ ربك على العفو والمغفرة. كلامك يدل على جهلك في العديد من الأمور الدينية. يختبر الله البشر في العديد من الأمور فلو تمعنت النظر لوجدت عند الفقير ما لا تجده عند الغني. قد يحظى غني المال بالأموال ولكن قد تنقصه الصحة، العائلة، ويراوده الخوف من فقدان المال. قد يعطي الله تعالى الأشحاص المال ولكن يحاسبهم على كيفية صرفه وتدبيره، يحاسبه على الصدقة والزكاة التي في الأساس الفقير معفي عنها. قولك الغني يدخل الجنة هو فعلا كلام غير واعِ، الله وحده يعلم من يدخل الجنة وفقا لأعمالهم ونياتهم وليس أنت أخي الكريم. راحع نقسك قبل أن تقول "أُفضل النار" فلو لامست يدك نار الدنيا لبضعة ثواني لصرخت وفقدت وعيك، فما بالك بنار جهنم الأشد حرورة ملايين المرات من الشمس نفسها! أسأل الله تعالى أن يهديك ويهدينا أجمعين.

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا جزيلا لك أخي الكريم على اسلوبك اللطيف في الدعوة إلى الله ..

      حذف
  3. بل هناك اغنياء ماتوا سعداء ولايفارقون المسجد ويزكون من اموالهم لديهم منازل فخمه وملتزمون بدينهم هل سيدخلون النار برأيك لا طبعا سيدخلون الجنه بناء على اعمالهم السالفه. بل هناك اغنياء زهاد الا من الزواج والبيت فعندهم وهو ضروري بالنسبه لهم لكن انا التعيس ان صبرت هل من العدل ان يكون هذا الرجل معي بالجنه تحت ذريعه انهم صالحون رغم غناهم واموالهم ؟؟ لم افهم هذا الشي بصراحه لااريد ان اترك ايماني لكن الظروف تجبرني لامال ولابيت ولازواج ولاعمل رغم دعائي الكثير له لفتره عشر سنوات وتزيد الا ان وضعي كما هو. اعطني حل واعدك بأن اكون على قدر جميل من النقاش معك

    ردحذف
  4. مهما كتبتوا ومهما طرحتم من افكار ومهما اخترتو من كلمات منمقه تفوح منها العطور الزكيه ومهما كان قلبكم نظيف وجميل لن تغيروا الحقيقه وهو ان الله ظالم قد يكون موجود لكنه ظالم مهما انزل الغيث ومهما شفى من الامراض مهما اعطى من رزق يبقى ظالم ظالم ظالم ولو ادخلني الجنه لايعني هذا انه عادل. اين من يثبت ان الله ليس ظالم

    ردحذف
    الردود
    1. يا أخي ، ناقشت مع شخص يحمل نفس تفكيرك ونظرتك هذا الموضوع في حلقات مطولة في المدونة ، بإمكانك توفير الجهد علي وعليك وقراءة كل الحوار ، ومن ثم ترد ، لكن رجاء بعد القراءة لهذه المواضيع :

      http://alwarraq0.blogspot.com/2015/10/blog-post_0.html

      http://alwarraq0.blogspot.com/2015/11/2.html

      http://alwarraq0.blogspot.com/2015/11/3.html

      http://alwarraq0.blogspot.com/2015/11/4.html

      http://alwarraq0.blogspot.com/2015/11/5.html

      http://alwarraq0.blogspot.com/2015/11/6.html

      http://alwarraq0.blogspot.com/2016/01/7.html

      http://alwarraq0.blogspot.com/2016/01/8.html

      http://alwarraq0.blogspot.com/2016/01/9.html

      حذف
    2. كما أرجو ألا تتم إعادة نفس الاسئلة والاعتراضات التي تم الرد عليها دون أن ترد وتفنّد حججي ويُبيَّن خطأها بالمنطق والواقع، أريد من المحاور أن يرد على كلامي ثم يطرح اعتراضه، لا أن يطنش كلامي ويكرر إعتراضه ..

      حذف