الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

آراء وتعليقات في موضوع قراءة التلقي ..


اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مشاهدة المشاركة
وجهة نظر "جديده" تماما .... ! بعد القراءه لم اجدني متواءما بشكل كبير مع هذا الطرح المضاد للطائرات الفكرية و المنطقية.... فالتشجيع علي التفكير فيما يقرأه الشخص دعوه فكرية .... لكن الاقرار انه من يقرأ كثيرا فانه يعاني "غسيلا" فكريا فهذا لشئ غريب.. ! و ان الامي الذي لا يقرأ يكون افضل حالا في الحكم علي الامور من كثير القراءه !!... شئ متناقض مع المنطق فكيف للامي ان يحكم علي امر لم يتلقي معلومات عنه .... !! الامر نسبي ... و وجهة النظر غريبه .. لكنها تستحق الدراسة بعد الاحترام ...


التعليق:
جيد أنك تفتح باب الدراسة ولا ترفض مباشرة.
 وإليك هذا المثال: لاحظ رأي الشعب البسيط تجده دائماً أعقل وأكثر واقعية وحكمة من آراء النخب السياسية المتعرضة لغسيل أدمغة تبعاً للأهواء والمصالح والأيديولوجيات العالمية، لا تتصور أن كل ما يُقرأ حقيقي لأن المطبعة طبعته ، فالمغشوش أكثر من السليم ، ما هي الأدلجة وغسيل الأدمغة التي تنتج الدوغمائية إلا تلقٍ لسيول الإعلام والمطابع والصحف دون تفكير مسبق أو لاحق ، ما أكثر المسلمات التي تسبب الضلال الفكري والتي أخذناها في مرحلة التلقي البريء دون تمحيص بموجب الثقة بالأسماء اللامعة ووسائل الإعلام المشهورة ، هذا ما أقصده ، الموضوع يحتاج الى تأمل وسيجعلك تقف مع هذا الكلام .

التلقي بموجب الثقة هو المشكلة ، المفروض أن تكون الثقة بأنفسنا وعقولنا أكثر ممن نتلقى عنهم حتى لا نُخدع من حيث لا ندري ، بمعنى آخر نطبق طريقة الشك واليقين ونبتعد عن طريقة الثقة والتسليم ، علينا أن نرى ما يُكتب، أُطالب بالقراءة النقدية من فوق لا أن نراه من تحت وكأننا أقزام أمام جبل ، لأنها إن ضاقت عقولنا عنه فلن يضيق إحساسنا عن التقييم، الإنسان عنده طاقة تقييمية هائلة أوسع حتى من معلوماته ، وكثيراً ما ترى رجلاً عاميا آراءه أحكم من مثقف كبير جننته شهاداته وكتبه..

 بعبارة أخرى: المعلومات طاقة يجب أن تسيطر عليها لا أن تسيطر عليك وتجرفك مثل التيار، أن نعي ما نتلقاه ونحلله ونربطه بما نعرفه وبإحساسنا ثم نقبل ، فنسيطر على المعلومة لا أن تسطير علينا ، والمجرى الذي تسيطر عليه تستطيع أن تستفيد منه، لكن الطوفان الجارف سوف يلقيك بعيداً أو يغرقك ويلغي وجودك بناء على مزاجه .

--------------------
اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيفين مشاهدة المشاركة
أتوقع أنه من الأفضل أن تكون الدعوة إلى التدقيق فى نوعية القراءة ..
يجب ألا تنسى أن أول أمر للنبى عليه الصلاة أقرأ ..وليس فكر !!

التعليق:
القراءة بلا تفكير تصنع إمعات لا قيمة لها ، قال تعالى {لقوم يتفكرون} ، وكلمة {اقرأ} لم تكن تعني قراءة كتب ومجلات قريش لأنه أمي ، بل معناها اقرأ ما سيتلى عليك..

وأنا لست ضد القراءة ، بل أحث عليها ، لكن أضع ضوابط حتى لا تجرفنا بلا وعي {لقوم يعقلون} {لقوم يتفكرون} ، فحتى مع القرآن طالبنا الله بالعقل وإعمال التفكر والتدبر والعقل أو اللب والقلب ، ولم يقل أقبلوا دون عقل أو تفكير ، بل خصص القرآن بأولي الألباب ، هذا كلام الله فما بالك بكلام البشر الذي تريدين أن نقبله بدون تفكير ولا تمحيص مع أنك تعرفين بكثرة الدسائس والشبهات والتركيز والإخفاء والمبالغات في كل ما يُكتب ، بل والخرافات ، هل تريدين أن نقبل كل ما نقرأه لأنه كُتِب بدون وعي ولا تقييم ولا مقارنة ولا عرض على كتاب الله؟؟  هذا سبب ضياع الأمم ، قبول ما يعرض وسماع أعلى صوت ، واتباع أقوى وسيلة عرض وأعلام ، بينما الحق أحق أن يتبع حتى وإن نادى به ضعيف ومغمور ..

وشكرا لك..
-----------------

اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة م. أمير صبحي مشاهدة المشاركة


السلام عليكم

أشكرك لطرحك الراقي

لا أستوعب "أن من يقرأ أكثر من أن يفكر هو شخص مُغيـّب وغير موجود "

لانه ببساطه أجد فى القراءة إثارة للفكر ..

فدعوتك الى أن أفكر ثم أقرأ غير واضحة بالنسبة لي ..

فأجد فرصة القارئ لأن يكون مفكراً أكبر من فرصة المفكر لأن يؤول قارئاً ..

شكراً جزيلاً

أطيب التحايا


التعليق:
أنا قلت الاثنتين ، وأنت وقفت عند واحدة ، قلت فكر واقرأ أو أقرأ وفكر ، أو بهما معاً، أنت تستعرض في مكتبة تجد أنك وقفت عند كتاب وقلبته لترى ثمنه ، لماذا؟ لأنه يدور حول مشكلة أنت تفكر فيها ، فلماذا لم تستوعب: فكر واقرأ؟  هذا مثال بسيط عليها .

وشكرا لتعليقك..

---------------------------
اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مشاهدة المشاركة
يمكنني تلخيص ما تريد قوله "الرأي المبني علي الفطره قد يكون موافق للحق اكثر من الرأي المبني علي الدراسه "

قد يكون

التعليق:
نعم ، قد يكون وفي أغلب الأحيان..

لكن القراءة الكثيرة التي يكون فيها العقل موجود ويقيّم أنا معها ولست ضدها ، بل هي الأفضل ، أنا لست ضد القراءة بل معها ، أنا ضد الاتباع الأعمى لكل ما يقرأ وهو الذي ينتج الغسيل..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق