الأربعاء، 20 أبريل، 2016

الإلحاد أيديولوجيا متأصلة : الإلحاد وعبادة الشيطان وجهان لعملة واحدة

لو سألت الملحد عن الروح و المادة ، لأجاب ..
ولو سألته عن الاخلاق لأجاب ..
ولو سألته عن مستقبل الانسان بعد الموت لأجاب ..
ولو سألته عن اصل الانواع لأجاب ..
حتى لو سألته عن الشذوذ الجنسي لأجاب وأفتى ..

ماذا بقي ؟ كل شيء سيجيب عنه من خلال ايديولوجية جاهزة يرددها كل ملحد .. و بعد هذا يريدون استغفال عقول الناس بانه ليست لهم ايديولوجية ولا دين !!

اذا كانت تعجبهم حالة من ليس له ايديولوجية ، فلا يجيبوا عن شيء .. فليقولوا : لا نعلم ..!! الايديولوجية هي تفسير شامل وكامل للحياة ، وهذا ما يتمتعون به و بوضوح .. لذلك الأجدر أن يكفّوا عن استخفاف عقول الناس ..

بل لا تكاد تختلف اجابة ملحد عن ملحد اخر ولو في اقصى العالم .. مما يدل على تماسك الايديولوجية وانها تؤخذ بالحفظ والتلقين .. انها ايديولوجية ، بل ارى انها دين ، يرجع في اخره ومنتهى أمره الى عبادة الشيطان ، فالشيطان يمثل عبادة الشر ، والشر يمثله عبادة المصلحة ، وهم يؤيدون عبادة المصلحة ، اي لا يوجد احد لا يعبد شيئا .. علنا او ضمنا .

ولا يوجد اختلاف كبير بين مبادئ الشيطانية وبين ابسط مبادئ الالحاد :

الشيطان يدعو لللذة كهدف ، والالحاد كذلك ..
الشيطان يحارب الله ، و هم كذلك ..
الشيطان يكره الانسانية ، و هم كذلك ..
الشيطان يدعو للصراع ، وهم يؤصّلون الصراع ويجعلونه اصلا للعلاقات الانسانية ..
الشيطان يحارب الاخلاق و هم يحاربونها على طريقتهم ، فيصفونها بالنسبية وانها لا تصلح معيارا ، و يربطونها بالمصالح المادية ، و يفسرون الاخلاق من خلالها ، اي لا وجود للاخلاق حقيقة .. انما هي مصالح لبست ثوبا مختلفا .. 

الشيطانية وعبادة الشيطان هي المراحل والطلائع التي وصلت اولا .. حيث اقيمت كنائس الشيطان بين المتطرفين من الملاحدة ..

انا لا اتجنى ، لكنه الفكر : يتضح اخره من اوله .. والكتاب من عنوانه .. إنها ديانة الإلحاد .. كما سمتها إحدى المحاكم الأمريكية ..

هناك 10 تعليقات :

  1. هذا المقال ينم عن غباء كاتب المقال وعدم فهمه لاساسيات مهنى كلمة الحاد او ملحد
    يقول الجاهل
    لو سألت الملحد عن الروح و المادة ، لأجاب ..
    ولو سألته عن الاخلاق لأجاب ..
    ولو سألته عن مستقبل الانسان بعد الموت لأجاب ..
    ولو سألته عن اصل الانواع لأجاب ..
    حتى لو سألته عن الشذوذ الجنسي لأجاب وأفتى ..

    ولا ادري اي اجابات يقصد ايقصد اجابات ريتشارد داوكنز
    حسب نظره بانه رسول الالحاد او امير الملحدين او المعصوم!!
    او يقصد برتراند راسل ام يقصد ابيقور ام ديمقريطس ام ابن سينا ام ام ام ...

    هذا المسلم يظن انه ما دام ان جماعة من الناس متحررة وتتبع الادلة العقلية والعلمية في حياتها
    فهذا يعني انها فئة تعبد كائنا ميتافيزيقيا وتحاول ان تخفيه عن الناس الناس حتى لا تظهر حقيقتها !!!

    ثانيا
    لو سلمنا اعتباطيا ان جميع الملحدين يتبعون اجابات محددة ولا ادري اي اجابات تقصد..
    فهل يوجد لديهم نص مثلا يقول افعل لا تفعل ..
    حلال حرام !!
    انا لا اعلم كتابا مقدسا للملحدين فهل يمكنك ان ترشدني لكتابهم الذي لا يعرفه اي ملحد..

    هل عندما يقوم الملحد عابد الشيطان الشرير حسب زعمك

    بقول عكس هذه الاجابات الموجودة في عقلك هل يقتلوه او يصلبوه او يقطعوا ايديه وارجله من خلاف .!!!

    فمثلا لو اتى ملحد يعيش في دولة اوروبية وقال انني اؤمن بوجود الروح فهل سيقول احد انه زنديق او نصراني يدعي الالحاد ليفتن الملحدين عن دينهم وووووو
    وكل هذه الترهات


    ولكنكم انتم المسلمين تصرون على ان الالحاد عقيدة او ايدلوجية مع انها بصراحة تقول انها اللاايمان اي انها نقيض الايمان..
    ولكنكم اصراركم يزيد ويزيد وتتمنون لو انه بامكانكم ان تقتلوا عقولكم حتى تجمعوا بين النقيضين..
    فمثلا
    لو قال احد انا لا اشجع اي فريق كورة فهل هذا يعني انه يشجع اللا تشجيع !!


    طبعا هذه الامور كلها واكثر تصبح منطقية في عقلية المسلم المغيبة عن المنطق !!
    فشيوخهم يقولون بكل صراحة
    من تمنطق فقد تزندق..


    فلتفكر ولتسال ولتعمل عقلك ولتعلم انه مجاني

    فاستعمله.

    ردحذف
    الردود
    1. أساس الملحدين واحد , يدّعون إستعمال العقل وهم يكررون نفس الأقاويل أين العقلانية إذاً في ظل هذا التكرار!

      حذف
    2. اقتباس:
      "هذا المقال ينم عن غباء كاتب المقال وعدم فهمه لاساسيات مهنى كلمة الحاد او ملحد"

      طالع لي فيها اساسات وفهم و"اذهب واقرا" ..
      الحاد = انكار وجود اله ، هل هذه تحتاج الى ذكاء؟
      ما الدافع لهذه الحالة ؟ ليس العلم وليس العقل ولا الاخلاق ، اذن ماذا سيكون ؟ هوى النفس ، انتهت الحكاية ..

      اقتباس :
      "يقول الجاهل
      لو سألت الملحد عن الروح و المادة ، لأجاب ..
      ولو سألته عن الاخلاق لأجاب ..
      ولو سألته عن مستقبل الانسان بعد الموت لأجاب ..
      ولو سألته عن اصل الانواع لأجاب ..
      حتى لو سألته عن الشذوذ الجنسي لأجاب وأفتى ..

      ولا ادري اي اجابات يقصد ايقصد اجابات ريتشارد داوكنز
      حسب نظره بانه رسول الالحاد او امير الملحدين او المعصوم!!
      او يقصد برتراند راسل ام يقصد ابيقور ام ديمقريطس ام ابن سينا ام ام ام ...

      هذا المسلم يظن انه ما دام ان جماعة من الناس متحررة وتتبع الادلة العقلية والعلمية في حياتها
      فهذا يعني انها فئة تعبد كائنا ميتافيزيقيا وتحاول ان تخفيه عن الناس الناس حتى لا تظهر حقيقتها !!"

      هذا الواقع ، والكائن الميتافيزيقي هو الشيطان، سواء عرفت ام لم تعرف ، لأنك تسير على خطاه، دعنا من داوكينز ، أجب انت ،هل ستنكر التطور وتكفر بقدسية داروين ؟ ام ستكفر بفرويد ؟ ام ستقول ان نيتشه مجنون ؟ اصلا كل الطرق في الالحاد تؤدي الى روما واحدة، لأن الالحاد نفي أساس كل شيء، اذن تحتاج الى اساسات بديلة، لن تستطيع الا من خلال مجهود الملاحدة السابقين، هل تستطيع ان تقدم طرحا بديلا عما قدمه كل هؤلاء ؟ لأن المجال ضيق جدا ، قائم على نفي. الشيء الموجود تختلف اراء الناس فيه لكن المعدوم لا يوجد اختلاف بين من نفوه ، هل هذا واضح ؟ لذلك لا يوجد تنوع في الالحاد بل هو نسخة واحدة، عند اليميني واليساري والقديم والحديث ، والذي سوف يأتي بعد مئات السنين..

      اضف الى الاساسات البديلة : الصدف العمياء التي تراكمت وانتظمت مع مرور السنين، فصنعت هذا التكوين العجيب ، هل ستقول غير هذا ؟ ان قلت هذا فأنت داوكينز في صانع الساعات الاعمى ، رغما عنك. هل تجعل الاخلاق اهم شيء في الحياة ؟ طبعا لا تستطيع ما دمت ملحدا، اذن ستتبع ماقالوا لك ، أنها وسيلة لكسب المصالح ، وهكذا تتفق معهم . انت اعطني ملحدا لو واحدا مختلفا عن بقية الملاحدة، حتى نفهم ، غيرك قال هذا الكلام وعندما طالبته بالادلة هرب ، هل اعلمكم الحادكم ؟ الالحاد شيء واحد قائم على نفي وتقديم بديل ، وبما أن النفي سببه المادية، اذن البديل يجب ان يكون مادي ومختلف تماما عن المنفي ، أي بلا وعي ، وهنا سوف تقول بالصدفة رغما عنك، وستقبل بالانفجار الكبير والتطور الدارويني والعدمية رغما عنك، وسيكون الحيوان مرجعك رغما عنك، لأنك ضد الدين. وبالتالي مُطالب أن تقدم عكس ما يطرح الدين.

      وهكذا انت مثل كل الملاحدة، لا محيد ، لا تقل لي يوجد ملحد اشتراكي وملحد راسمالي ، وملحد يشجع ريال مدريد وملحد يشجع برشلونة ، هذه ليست اختلافات في الالحاد بل اختلافات في الاقتصاد والاهتمام الكروي ، الحقيقة انه ليس لديك شيء سوى التهويل ، ولن تستطيع ان تصبر معي بالمناقشة المنطقية لهذا الوهم المسيطر عليك وهو أنكم احرار ، لستم احرارا بل عبيد، وتفكرون بنفس الدرجة، وتقولون ما يقال لكم ، أي مبرمجين، الحقيقة ان الاديان ومذاهبها اكثر تنوع من الالحاد ، بل ليس هناك مذاهب في الالحاد ، هو مذهب واحد ، لأنه عقيم يؤدي الى اللاشيء والعدم . التنوع في الموجود وليس في المعدوم. أنت لا تقل لي عن تنوع الالحاد ، بل قدم لي شيئا عن تنوع فنون الالحاد وادب الالحاد . حياتكم مثل فنونكم ، ضيقة وخانقة ومملة واخرها مسدود. ادب الالحاد عدمي وخانق وممل ومتكرر ، والادب دائما يعكس صورة ويقدمها عن المجتمع.

      الحقيقة انك في صحراء جافة لا ماء فيها ولا شجر، عدم في عدم. انت تسخر من هذه الاسئلة ولم تجب ، كلامي منطقي وانت لم تستطع ان ترد عليه ، وهو جهوزية الاجابة عند الملحد، عن ما قبل ملايين السنين وما بعدها ، اذن لماذا لا يسمى هذا دينا ؟ لأنه يجيب كما يجيب الدين ولكن بالعكس، هيا رد على هذه النقطة ، بالعقل والمنطق والتدقيق والتمحيص والتفيهق والعلم والمختبرات ، رد ..

      الملحد ليس لديه شيء في الاخير سوى التهويل والتهويش ، كل ما يقدمه متناقض ، لأن الهوى يجعل الانسان متناقض ..

      ماذا اعطيكِ ، أجيبيني ..
      خمري ، إلحادي ، غثياني ..

      وبالتالي لا توجد فلسفة الحادية بمعنى فلسفة، اتبع هواك وانتهى الامر ، وقل ما يناسب هذا الهوى ، واذا ناقشك احد بالمنطق ، قل له المنطق انتهى لا قيمة له ، اذن ماذا بقي سوى هوى النفس.

      يتبع

      حذف
    3. اقتباس :
      "ثانيا
      لو سلمنا اعتباطيا ان جميع الملحدين يتبعون اجابات محددة ولا ادري اي اجابات تقصد..
      فهل يوجد لديهم نص مثلا يقول افعل لا تفعل ..
      حلال حرام !!
      انا لا اعلم كتابا مقدسا للملحدين فهل يمكنك ان ترشدني لكتابهم الذي لا يعرفه اي ملحد.."

      يا اخي بالعقل ، تشابه اجاباتهم بدافع الحتمية المنطقية للخط الذي ساروا فيه ، لأنهم ساروا في طريق ضيق ، والطريق الضيق يجمع من يسير عليه ، طبعا ليس لهم كتاب ولا احد يجبرهم ، لكنهم هم اختاروا طريقا ضيقا استطاع ان يجمعهم رغما عنهم، مصداقا لقوله تعالى (ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ، ونحشره يوم القيامة اعمى) وقوله تعالى (وسنيسره للعسرى) فعلا طريق اثبات الالحاد طريق المشقة. لو لم يكن في القرآن إلا هذه الآية لكفاني ان اؤمن واجزم ان هذا كلام الله ، فكر في كلامي السابق .

      عندما قلت انهم يقومون على اساس نفي ، تخيل مجموعة من الناس يقولون انهم شاهدوا شيئا غريبا ، سوف يختلفون في هذا الشيء الغريب وربما يتنازعون، ومع الوقت يتشققون الى مذاهب مثلا، لكن اشخاص قالوا ان ذلك غير صحيح ولم نر شيئا ، هل سيختلفون ؟ هل عدم الرؤية فيه اختلاف ، هل العدم ينتج اختلاف ؟ هل يقول احد هو موجود قليلا ولكنه غير موجود ! وآخر يقول هو غير موجود أبدا !

      في الشق الاول : شق نفي وجود الله ، هل تتفق معي في هذا الشق على الاقل ؟ الشق الثاني من القضية ، هو تقديم البدائل عن الله ، وهنا ايضا لن يختلفون، الا بفروق طفيفة. بسبب الحتمية المنطقية ، فإذا قلت لا يوجد اله بينما انت ترى بديع الخلق وغائيته ماذا ستفعل حتى ترقع هذه المشكلة ؟ ليس لك حل الا من خلال الصدف العمياء + ملايين السنين ، وهذا ما قدموه لك اساتذة الالحاد وتعبوا لاجله، والمفروض ان تشكرهم لا ان تكفر بهم ايضا كما كفرت بالله خالقك. انت الان ابحث عن حل آخر في هذا الحل غير ما قدموه ، لن تستطيع ، لان المجال محدود.

      ولهذا اقول لك انك لن تفرط بنظرية داروين الثمينة ولن تفرط بمجهود أي ملحد في العالم لأنه يخدم قضيتك الصعبة الضيقة التي لا تستطيع ان تقنع بها عاقلا ، اذا كان الله لم يخلق كل شيء ، فمن اين جاء كل شيء ، لا يوجد الا حل واحد وهو أن كل شيء خلقه الله ، أو تقول ان الوجود اوجد نفسه من العدم وتنوع بالصدف ؟ هل تستطيع ان تأتي بفكرة اخرى ؟ ام ان تقول لكل شيء موجد وتكون منطقي في هذه الحالة وتؤمن، أو أن تقول لم يوجده احد، وتكون مجنونا وملحدا . لا يوجد حالة ثالثة. اصحابك هؤلاء اخذوا تبع الجنون ، وطوّروه وزوّروه وسحروا فيه اعين الناس بقوة الاعلام ، فهل تستغني عن هذا ؟ لا تستطيع ان تستغني ولا ان تقدم فكرة ثالثة .اذن هجومك علي كان مجرد تهويش اعلامي لا رصيد له من العقل .

      التطوريون يقدمون لك خدمات ويجهدون ويزوّرون ويألّفون ، والملاحدة لا يضيفون شيء الى بعضهم ولا يختلفون الا اختلافات هامشية، لا ترقى الى مستوى القول بأنهم مختلفون، ولا يضيفون الا انتقادات جزئية لا تقدم ولا تؤخر ، فأحدهم يقول ان اصل الحوت عجل ، وآخر يقول بل هو دب ، وجمهور علماء الملاحدة على انه حيوان بري وانتهى الامر .. هل هذه الصورة واضحة أم لا ؟

      اقتباس:
      "هل عندما يقوم الملحد عابد الشيطان الشرير حسب زعمك

      بقول عكس هذه الاجابات الموجودة في عقلك هل يقتلوه او يصلبوه او يقطعوا ايديه وارجله من خلاف .!!!

      فمثلا لو اتى ملحد يعيش في دولة اوروبية وقال انني اؤمن بوجود الروح فهل سيقول احد انه زنديق او نصراني يدعي الالحاد ليفتن الملحدين عن دينهم وووووو
      وكل هذه الترهات"

      انت الآن تخرج بالبحث من نطاق إلى نطاق آخر، لأجل التهويش والتهويل، لا يا عزيزي تطمن ، لكم دينكم ولي دين ، لست عليهم بمسيطر ، لكن قول الحق هو الذي يجب ان يكون، اعجبك ام لم يعجبك فهذا موضوعك. وفي أوروبا يكفيك عدد المسلمات الاتي قتلن أو أُهِنّ لأنهن يمشين بالشارع دون أي جريمة، فقط لأنها ترتدي حجابا يسترها.

      ولا تسل عن الإسلاموفوبيا وضجتهم وفرحتهم عندما يخطئ اي مسلم ، فلا تبرئهم فهم بشر كغيرهم وليسوا ملائكة كما تتصورون، ولا تسل عن التفرقة العنصرية عند الاوروبيين والامريكان حيث أنها متأصلة في دمائهم كما يقول الرئيس الامريكي اوباما، ليسوا ملائكة كما تتصورون. والكلام لا يعمم على كل احد طبعا، ففيهم إنسانيون وأخلاقيون، ولكن ليس لهم الصوت الاعلى مع الاسف..

      يتبع

      حذف
    4. اقتباس:
      "ولكنكم انتم المسلمين تصرون على ان الالحاد عقيدة او ايدلوجية مع انها بصراحة تقول انها اللاايمان اي انها نقيض الايمان.."

      نقيض الإيمان إيمان بالنقيض ، أليس هذا المنطق ؟ أنا أقول انه دين وليس فقط ايديولوجيا، وقد بنيت كنيسة للملاحدة في بريطانيا كمقدمة ، ولا تسل عن كنائس عبدة الشيطان الملاحدة، فكيف تكون لا شيء وهي حتى الكنائس بدأت تُبنى ولها دعاة ومبشرين ومتعصبين بل وفيها متطرفين ولها منظماتها وتجاوبك عن كل الاسئلة : الماضي ، المستقبل ، ما بعد الموت ، الأخلاق ، أصل وجودنا ، من أي جئنا ، الخ ، ولها عقائد في التعامل ، في كل شيء تقريبا ؟ أنا اتسائل ما الذي يجعلها ليست ديانة ؟ فقط لأنه لا يوجد إله ؟ الشيطان موجود ويقوم باللازم، وهي تعبّر عن ما يقوله الشيطان تماما، بل كل ملحد في داخله إعجاب مضمر بشخصية الشيطان وبعضهم يصرحون بذلك ، وبعضهم لا يؤمن بوجود الشيطان، وبعضهم يؤمنون به ويعبدونه كالنورانيين ، المأخوذ اسمهم من النور (لوسيفر) الرامز للشيطان.

      اقتباس:
      "ولكنكم اصراركم يزيد ويزيد وتتمنون لو انه بامكانكم ان تقتلوا عقولكم حتى تجمعوا بين النقيضين..
      فمثلا
      لو قال احد انا لا اشجع اي فريق كورة فهل هذا يعني انه يشجع اللا تشجيع !"

      هذا المثال غير مناسب لهذه الحالة ، لأن تشجيع الكورة او عدمه لا يقتضي لوازم في كل الحياة، لكن أن لا تؤمن بوجود اله ليس مثل الا تؤمن بفريق كورة ، اظنك منطقي وتستطيع ان تجد فرقا، لأن الاله مؤثر في كل نواحي الحياة ، ويقدم تصورات كاملة للحياة، فإذا ابعدنا هذا الاله ، من سيقدم لنا هذه التصورات ؟ انه السيد دين إلحاد ، الذي يستمد افكاره من الشيطان ، فإذا كان الله يقول : هناك فرق حاد بين الخير والشر ، السيد الحاد يقول لا يوجد فرق بينهما ، فخذ راحتك ، اذا كان الله يحث على الصبر والاخلاق ، فالسيد الحاد يقول خليك براغماتي ، استخدم الاخلاق وقت ما تكسب الفلوس ، اما في حالة الخسارة فيخرج الوجه القبيح والتنكر للأخلاق . هذا يقدم تعاليم وهذا يقدم تعاليم، فقدان الاله ليس مثل فقدان نادي كرة، يحتاج فقده إلى تعويض، لكن شخص لا يتعاطى الخمور او لا يشجع الكرة لا يحتاج الى تعويض ، الحياة تمشي بدونه، فركز واشحذ ذهنك اكثر ، فأنت تناقش الوراق.

      اقتباس:
      "طبعا هذه الامور كلها واكثر تصبح منطقية في عقلية المسلم المغيبة عن المنطق !!
      فشيوخهم يقولون بكل صراحة
      من تمنطق فقد تزندق.."

      أين أنت والمنطق ؟ أنت ملحد أي ابعد ما تكون عن المنطق ، ليتك تدري او تصدّق ، شيوخك ايضا يقولون لك : لقد ولى عصر الفلسفة وأن العلم كسر المنطق . أنتم تقولون هذا ايضا ، كل من يحاول أن يقلل من قيمة المنطق فهو يريد ان يغش ويستغل الناس، فتنطبق على الجميع، سواء رجال دين او رجال الحاد.

      لولا العقول لكان ادنى ضيغم .. أدنى إلى شرف من الإنسان..

      ليتكم منطقيين. انتم تحتقرون المنطق يا عزيزي، لماذا ؟ لأنه يتصادم مع اهواءكم ، هذا كل ما في الامر ، لهذا شَبَحتم إلى العلم وقلتم : العلم اعلى من المنطق ومتحكِّمٌ فيه ، والعلم كيف يُعرف ؟ من خلال تصريحاتكم وصحف يملكها ملاحدة، رسالتها : عليكم أن تصدقوا بالعلم وتحتقروا المنطق ، وأن تثقوا بنا وبمراييلنا العلمية، كمشايخ جدد لدين الالحاد. كل شيء في الدين موجود عندكم ، حتى التقديس والمشائخ، بل والمعصومون حتى، فلماذا المزايدة ؟ انا صاحب دين وانت صاحب دين، ديني يحث على الخير ودينك يحث على الشر . هذا كل ما في الأمر، ولكم دينكم ولي دين.

      اقتباس :
      "فلتفكر ولتسال ولتعمل عقلك ولتعلم انه مجاني

      فاستعمله."

      هذا كلام أنت تحتاجه أكثر مني لو كنت تدري او تفهم او تعي ما تقول ، انت تماما مغيب ولا تدري عن نفسك . يقولون لك : كل شيء جاء من لا شيء وتقول نعم ، يقولون لك : كل شيء تطوّر بالصدف حتى الصدفة شكّت الشعر على رأس الإنسان، وتقول نعم ، يقولون لك : أنت مجرد مادة ولا روح فيك ، تقول نعم ، يقولون لك : أنت حيوان ، وتقول نعم ، وعلى طول الخط نعم ، أليست هذه دوغمائية ؟ لذلك أنت المحتاج للنصيحة لو تستطيع أن تهدأ وتتأمل الأمور كما هي ، لا كما أكشنوا لك.

      حذف
  2. أخي الوراق انت تعلم أن هناك أكثر من ألفين دين حول العالم ! فكيف أؤمن بواحد من أصل الفين ؟ كل دين يعتقد أنه لافضل والاصح كل دين يعتقد أنه لامثيل له
    اذا كان الإسلام موجه للعالمين أجمع فلماذا نزل بالعربية الفصحى التي تختلف تأويلها من عالم إلى اخر؟
    الذي خلق كل شي ابتداءا من الذرة ووصولا إلى المجرات لايمكن أن يضع رسالته بهذا الشكل لا يمكن أن يقول ان النجوم رجوم للشياطين هل تعلم ما حجم النجوم؟ كيف تكون رجم لهم ؟ وما الفائدة من رجمهم بالنجوم أساسا؟
    تفاصيل لاحصر لها تظهر عظمه ذلك المصمم
    نعم العلم لا يفسر كل شي ولكن ذلك لايقتضي بأن نؤمن بالأديان .

    ردحذف
    الردود
    1. أنت لا تواجه مثل هذه الاشكالية في الاشياء التي ترغبها، كاختيار تخصص او سيارة او طبيب أو شريكة حياة الخ .. فلماذا المشكلة صارت في الدين فقط ؟ من يرغب يبحث ويشغل عقله ويقارن ، اما من لا يرغب فإنه يتكاسل ويقول إيتوني بأفضل دين لعلي أقبله أو أرده ، هذا من المتكبرين الذين توعدهم الله بأن جهنم مثواهم، أهم ما على الانسان هو ان يعرف اجابة للاسئلة الوجودية الكبرى، فكيف بمن يهملها ولا يتعب في هذا المجال بينما يتعب ويمحص في مجال شراء لعبة او كتاب او قطعة سجاد ؟ واضح انه متكبر على الدين والله والافكار الكبرى والمصيرية في حياته.

      أي لغة يختلف تأويلها من عالم الى آخر، وقد يُفتعل هذا الاختلاف، مع أن اللغة واضحة في دلالاتها، لكن هناك أهواء أو جهل أنتج مثل هذه الاختلافات، وهذا يقع في أي لغة وليست فقط العربية، بل ان العربية من ادق اللغات في مدلولاتها التفصيلية، ولذلك قال الله عن القرآن (بلسان عربي مبين) أي مدح اللغة العربية، وقارن بين اللغة العربية والانجليزية مثلا لترى الفرق الهائل، لا في الجمال ولا الدقة ولا التفصيلات ولا كثرة الاوصاف للمسمى الواحد. وكيف تريد ان تكون الرسالة ؟ انت اقترح على هذا الاله العظيم او مهندس الكون الاعظم كما قد تسميه، كيف يتواصل مع مخلوقاته. أنتم تفهمون الدين على انه تفصيلات دقيقة، تريد ان تفهم الدين باسلوب علمي، لو تخلصتم من هذه النقطة في مجال الدين لكان افضل، انا المسألة ليست مسألة علمية وتعليمات مفصولة تبرمج في كمبيوتر، بل تذكرة لمن اتقى وجاءك يسعى وهو يخشى، ولمن خاف مقام ربه، القرآن سمى نفسه تذكرة، أي ذكرى، أي تذكير، وبأسلوب أدبي وليس علمي. وهذه الرسالات هي للباحثين عن الله وليست لكل الناس، فالله لا يفرض نفسه على من لا يريده، بدليل دخول الملايين في الاسلام مثلا وهم لا يعرفون العربية اصلا، بل من لغات مختلفة، لم يعقهم حاجز اللغة عن التذكرة، وهذا يثبت حاجة العبودية وانها تكسر كل قيد امامها. ثم : الله لا يشترط دينا واحدا يُعبد به، بل قال : (من أسلم وجهه لله وهو محسن) وقال (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا) هذا ما يريده الله ، أن تؤمن بعد تدبر وتفكر في هذا الكون وآيات الله فيه ان الله موجود وأن تعمل صالحا، وتؤمن برسالاته، لأن الله لا يمكن ان يهمل عباده برسالات، وإلا فلا خير في هذا الاله. بل حتى وثائق عالمية كحقوق الانسان وغيرها لا بد انها كانت مكتوبة في البداية بلغة واحدة، ثم ترجمت و بحث عنها من يريدها، أنت الآن عربي ولو اردت ان تقرأ عن الهندوسية لاستطعت ، كذلك الهندوسي يستطيع ان يقرأ عن الاسلام والقرآن ، مثلما قرأت أن عن اللادينية التي ليست عربية الاصل وتبنيتها كدين، لم تشترط عليهم ان يطبعوا كل كلمة يقولوها اللادينيون بكل اللغات. ستقول انها ليست دين، وهنا اختلف معك، كل ما يدين به الإنسان هو دين ويقدم تفسيرا لما كان وما يكون وما سيكون، هذا دين، وله موقف من الاخلاق والديانات الاخرى، الله اراد ان يجعل من بني اسرائيل بيتا ومعلما للكتاب والدين، ولكن اكثرهم خانوا وغضب الله عليهم ونقل الامانة الى الجوييم (الأميين) ، وكل انبياء الله للناس كافة، ولا يوجد نبي متخصص في شعب فقط، وكل الشعوب تعرف عن الله، ولا يوجد شعب لا يعرف شيئا عن الاله، بل كل الديانات اصلها توحيدي ولكن جرى تحريفها، لأنه كيف للانسان ان يقفز عن واقعه إلى وجود اله يحمي الفضائل ويكافئ وعنده دار آخرة؟ لا بد من رسالة ، تبين ان الاخلاق هي الدين، أما الناس العلمانيين الذين يعيشون لحياتهم اليومية لا يمكن ان يفكروا ان الاخلاق هي الافضل حتى من المصلحة، لا يمكن، لذلك انظر للعلمانيين تجد المصالح مقدمة على الاخلاق، بل يقولون الاخلاق عبارة عن مصالح، بينما الدين يفرق ويفصل، ويقول الاخلاق شيء والمصالح شيء آخر، ويحدث أحيانا صدام بين المصالح والاخلاق، فيقول عليكم بالاخلاق وتحملوا خسارة المصالح، مثل هذه الفكرة لا يمكن ان ينتجها عقل علماني لأنها ضد مصالحه، اذن الدين من الله والاخلاق من الدين ، ولكن جرى العبث والتخريب والافساد والعلمنة في الدين حتى.

      يتبع

      حذف
    2. الله سماها الشهب ايضا، وهي المقصودة ، لكن بالنسبة للناس او العرب لا يفرقون بين الشهاب والنجم، فيسمون الشهاب نجما، لكن القرآن تكلم عن النجوم واقسم بمواقعها وقال (وإنه لقسم لو تعلمون عظيم) ، حتى بشار بن برد يقول :
      كأن مثار النقع فوق رؤوسنا .. وأسيافنا ليلٌ تهاوى كواكبه ..

      لاحظ تسميته الشهب بالكوكب، وقال تعالى (إنا زينا السماء بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد) ، فكلام القرآن وقع على الكلام العربي للعرب الأميين ولم يأتي على حسب التصنيف والمصطلحات الفلكية والجغرافية العلمية.

      تماما مثل قوله عن الشمس (فوجدها تغرب في عين حمئة) من يقف عند هذه الآية فقط سيأخذ انطباعا غير جيد، وهو ان الشمس تغوص في عين حمئة عند غروبها، لكن اذا تتبعت الايات التي تتكلم عن الشمس والمشارق والمغارب والفلك وكلٌ في فلك يسبحون وأنها تجرب لمستقر لها، يتبخر ذلك الفهم السطحي الذي هو تعبير عن حالة الرائي، وليس عن الحقيقة نفسها، (وجدها) أي هو ، أي ذو القرنين ، وإلا فكيف يقول (رب المشارق والمغارب) ؟ هذا كلام من يعرف بكروية الارض وأنه في كل مكان مشرق ومغرب، اما كونها رجوما للشياطين، قال تعالى (فأتبعه شهاب ثاقب) و (وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا) فنحن لم نر شهبا تقع على القمر، يبدو انها حالة خاصة بالارض، وتقع في غلافها الجوي، ويقال ان الشهب تأتي من منطقة تحوي قطعا صخرية بين زحل والمشتري، وهي مرتبطة بمدارها ، ونعرف ان الفلك كله منتظم، فما الذي يجعلها تخرج من مدارها وتأتي لتضرب الارض ثم لا تضربها بل تحترق في غلافها الجوي؟ لو كان الكون فوضى لجاءت اجرام اكبر وضربت الارض، لكن فقط تأتي هذه الشهب ، والشياطين متمردون على الله، والله منعهم ان يخرجوا من السماء الدنيا، والشهب لها فائدة ايمانية تذكر بأن النظام قد يختلف ، مثله مثل الكسوف، مثلما حالة البرق والرعد تخيفان ايضا، أي يختلف الاستقرار.

      اذن تؤمن بماذا ؟ بإله عابث يخلق الخلق ويرميهم دون ان يبصرهم بالطريق الصحيح ودون ان تشكر هذا الاله الذي يكلؤك بالليل والنهار ودون ان ينعكس ذلك على سلوكك واخلاقك في نفسك والمجتمع؟ بئس الإيمان هذا، هذا تناقض ، كيف يكون هذا الاله بارع الصنعة والدقيق ، ثم يفرط هذا التفريط الكبير؟ هذا تناقض، حتى البشر لا تجد أبا سويا يرمي اولاده ويتركهم دون حتى تعليمات، فكر بعقلك وقارن بين الدقة التي كشفها لك العلم وبين حالة الفوضى التي سببتها لك اللادينية في نفس الإله. ثم اللاديني يعيش حياته كملحد تماما ، ما الفرق ؟ الفرق بينه وبين الملحد أنه ارقى عقليا بدرجة منه ، مثله مثل من بدأ الخطوة الاولى في السلم ولم يكمل، نعم اكثر الاديان ملوثة ومعلمنة ومبشرنة ، لكن عليك بالاصل ، أيهما ارجح في عقلك : الذي يقول عن اله واحد أم الذي يتحدث عن الهة متعددة ؟الدين الذي يقول عن هذا الاله الواحد انه يحب شعبا معينا، ويسميهم ابنائه ، ام الدين الذي يقول الناس كلهم سواسية وأن كلاُ يجازى بما سعى ؟ ألا ترى الفرق ؟ وهكذا .. القرآن يقدم اجمل نموذج ديني ممكن ان يكون، ودعك من التلويثات التي دخلت في الاسلام من خلال التفاسير او التأويل، اذهب الى النص نفسه، الدين الذي يقول ايمانك بأن لله ابنا يفديك من عاقبة ذنوبك أو الدين الذي يقول (وأن ليس للإنسان الا ما سعى) وأن الله (لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد) هكذا قارن لكي تعرف ، بعد ان تزيل الشبهات والتلويثات التي لحقت بالإسلام عبر القرون ، والدليل هو القرآن الذي امامك الذي يهيمن على الدين كله، هكذا انا فعلت، مررت بمثل ما مررت به ، وذهبت اقرأ عن الاديان والمذاهب ، ثم اقارن بينها، فلم أجد مثل هذا القرآن المعجز المحير، حتى قارنته بتقارير البشر في هذا العصر ، ومبادئهم كالحرية والليبرالية وحقوق الانسان وو ، قارنتها فوجدتها من صنع البشر ، يعتورها الخطأ والتطرف والتناقض، فرق بين من يقول لك : أنت حر ، وبين من يقول لك : أنت عبد لله ، استمر مع كليهما، استمر مع التحرر، ستجد نفسك متفككا من كل شيء، حتى من الحياة، هل رأيت انها افكار مجنونة ؟ لكن ان تكون عبدا لنور السموات والارض رب العالمين مصدر الجمال والاخلاق؟ مهما تزيد في العبودية تزداد فرحا وحبا ونشوة، انها نشوة الارتباط، الانسان اصلا ضائع، ويريدون ان يضيعوه اكثر بالتحرر، وسعادته بالارتباط وليس بالتفكك، هذا مبدأ إنساني وهذا مبدأ قرآني، قارن بينهما. أيهما افضل : الزواج ام الطلاق ؟ ان تكون مع اصدقائك ام تعيش وحدك؟ وهكذا، الانسان يريد الارتباط لا الانفكاك، اذن الانسان لا يريد الحرية، بل يريد الارتباط السليم.

      حذف
  3. (نت لا تواجه مثل هذه الاشكالية في الاشياء التي ترغبها، كاختيار تخصص او سيارة او طبيب أو شريكة حياة الخ .. فلماذا المشكلة صارت في الدين فقط ؟) طبعا لا اواحه مثل هذه الإشكاليات !! فكرة اعتناق دين لاتقارن باختيار سيارة الدين أسلوب وتعاليم سوف تتبعها طيلة حياتك ستؤثر على طبيعة عقلك وأفكارك بحثت وتبصرت في كل شي فلم أجد أن رب الإسلام هو الخالق -مؤمن بوجود خالق -
    ( الله لا يشترط دينا واحدا يُعبد به، بل قال : (من أسلم وجهه لله وهو محسن) وقال (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا) هذا ما يريده الله ، أن تؤمن بعد تدبر وتفكر في هذا الكون) ذكر في القرأن :إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗوالآن أرى تناقضا بين هذه الآية والآيات السابقة .
    (والشياطين متمردون على الله) ماذا تفرق شياطينك وملائكتك عن أبطال الميثولوجيا اليونانية ؟
    عذرا أخي الوراق ولكن الا ترى بأن الهك مستوحى من البشر؟
    أحببت ثقتك وشجاعتك في دافعك عن معتقدك


    ردحذف
    الردود
    1. اقتباس:
      " طبعا لا اواحه مثل هذه الإشكاليات !! فكرة اعتناق دين لاتقارن باختيار سيارة الدين أسلوب وتعاليم سوف تتبعها طيلة حياتك ستؤثر على طبيعة عقلك وأفكارك بحثت وتبصرت في كل شي فلم أجد أن رب الإسلام هو الخالق -مؤمن بوجود خالق –"

      طبعا لا تُقارن، لأنها أهم من السيارة، والاهم يحتاج مجهود اكثر، لكنك خائف من تغير اسلوب حياتك، والخائف على تغير اسلوب حياته، يعني ان اسلوب حياته كملحد بلا حلال ولا حرام، اهم عنده من البحث عن الحقيقة، هذا هو واقعك يا سيدي. انت علماني ودنيوي وتريد ان تستمتع باللحظة ولا تريد شيئا يقيد ذلك، والا لبذلت مجهودا اكبر ، وهل افكار الاسلام الاساسية تسير مع المنطق ام تخالف المنطق؟ هل فيها دعم للاخلاق ام ان حياتك الالحادية تدعم الاخلاق؟ وهكذا أسئلة ثقيلة لم تحب ان تطرحها على نفسك وعلى الاديان. نعم في التراث الديني هناك زيادات وتناقضات وامور لا منطقية ولا اخلاقية، ولكني احدثك عن الصلب وهو القران، هل هو بعيد عن الاخلاق ام بعيد عن عصرنتك وتعنصرك لها؟ وهل اهل زمانك هم المقياس؟ ان كانوا هم المقياس فانت علماني، طبيعي ان ترفض الاديان لان عندك دين، دين له عدة اوجه، فدينك الليبرالية فيما يتعلق بامورك الشخصية، والمادية فيما يتعلق بالفلسفة والعلم، والعلمانية في مجال التشريعات والانظمة، انت معبّأ، انت لست لاديني فقط، بل لاديني وعلماني ومادي وليبرالي الخ هذا الشريط الغربي. والمشغول كما قيل لا يُشغل. فطبيعي الا تكترث ولا تبحث وتنقب، لان لديك دين ومعجبك، بغض النظر عن بعده او قربه من الحقيقة، المهم انه عصراني ويتبناه علية اغنياء العالم في الغرب، اليس كذلك؟ اذن اكتف به وقل هذا لربك ان قابلت ربك.

      اقتباس :
      "ذكر في القرأن :إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗوالآن أرى تناقضا بين هذه الآية والآيات السابقة "

      هذا ليس تناقضا، الم اقل لك انك لا تريد البحث؟

      اقتباس:
      "ماذا تفرق شياطينك وملائكتك عن أبطال الميثولوجيا اليونانية ؟"

      مجرد ما تجد شبيه لاي شيء تحكم بالتشابه، وهذا من نقص الدافعية للبحث، وذلك بسبب التشبع بالليبرالية والعلمانية.

      اقتباس:
      "عذرا أخي الوراق ولكن الا ترى بأن الهك مستوحى من البشر؟

      أحببت ثقتك وشجاعتك في دافعك عن معتقدك"

      رجعنا للتشابهات مرة اخرى ، ان كنت باحثا حقيقيا عن الحق، فاقرا في هذه المدونة حواراتي مع اللادينيين والملاحدة، على الاقل ستجد فيها بعض المفاتيح لاستكمال بحثك، وان كنت مكتفيا علمانيا فاهلا وسهلا بك على كل حال.

      حذف