الجمعة، 2 أكتوبر، 2015

الإنسان مطالب بأن يفعل الخير اختيارا لا جبرا





الانسان مطالب بأن يفعل الخير اختيارا وليس اجبارا ، والإنسان الضعيف بما أنه لا يستطيع المطالبة بحقه أو أن يسمعك صوته او يجبرك ويلزمك أو يضغط عليك فمن هنا يكون الاختبار، فمن يعطي الحق لأحد يطالب به أو لأحد قوي فلا نستطيع أن نقول عنه أنه يحب الخير أو يحب الفضيلة ، هذا لا يكفي، من يحب الفضيلة هو من يعطي من صوته مختفي ويبحث عنه.

الشرية في الانسان هو أنه لا يبحث عن الخير بذاته، وليس من يبحث عن الشر، فكون الإنسان لا يبحث عن الخير هو دخل الآن في عالم الشر، حتى لو فعل صور من الخير مجبراً أو لأجل الناس.

فالسؤال الذي تسأله نفسك ، هل أنت تبحث عن الخير والحق أصلا؟ ، إذا لم تكن كذلك فأنت مصنف على عالم الشر حتى لو فعلت الخير فمصيرك ترجع لفعل الشر تبعا للظروف والحاجات.

المفروض أن يتعامل الشخص مع الجميع بنفس الدرجة ، وبعض الناس من شدة المطالبة يستطيع أن يخرج حق من الباطل ، فانظر لبراعة المحامين كمثال، وبعضهم يؤخذ حقه أمام عينه ولا يستطيع المطالبة به او أن يدافع عن نفسه ، والبعض تجده يستحي ولا يحب المشاكل ولا المحاكم فهل مثلا هؤلاء يضيع حقهم؟؟! ، إذا مبدأ ارضاء الساخط خطأ ، وترك الساكت حتى لو كان له حق هذا غير أخلاقي ، كثير من المدرسين تجدهم يتعاملون بهذه الطريقة فيرى من يشكي ويعطيه حقه ، والباقين يتركهم ، فالمفروض أن لا ننسى الذي لا يطالب بحقه، فلابد أن ندرك وأن يكون لدينا احساس ونعطي الحق للجميع وليس لمن يطالب به ولدية قوة مطالبة فقط، بل تجد احيانا أنه يعطى أكثر من حقه خوفا من شره.

من أراد العدالة يجب أن يبحث عنها ولا يكفي ان ينتظر من يطالب بها .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق