الاثنين، 15 فبراير، 2016

محاصرة العقل تسبب تراجع الحضارة ، والمنهج العلمي أسسه العرب المسلمون

إذا حوصر العقل، فإن الحضارة تتراجع. والإلحاد الآن مفروض على العلم ويحاصر العقل، إذن سيجعل الحضارة تتراجع.

الآن بصراحة لم يعد علم الغرب محترما كما كان في الماضي، الآن يتم إهمال الظاهرة من أجل أن تمرر الايديولوجية، و بهذا ينطمس العلم وينتهي، اذ لم يعد لهؤلاء الذين يرصدون الظاهرة فقط ويدرسونها ويجرّبونها أي سيادة.

الآن بصراحة : هل تثق بكل ما تقوله ناسا ؟ هل تثق بالأحافير ؟ من الصعب ذلك ، لماذا ؟ لأنهم يريدون خدمة نظريات مبنية على أيديولوجيات، بل على أيديولوجية واحدة، أيديولوجية عدم وجود اله.

وجود ايديولوجية مُقدّمة على العقل أو فارضة لنفسها على العقل وتحاصره، يسبب انحرافا عن طريق الحقيقة، فتدور المجهودات حول نفسها ، ويتقوقع التقدم العلمي الحقيقي، كما دوامة الحلزون.

العجيب أنك تجد عند بعض رجال الدين القول بضعف العقل وأنه لا يقاس عليه ، و تسمع ايضا عند رجال الالحاد القول بأن العقل ليس بمقياس وأن المنطق ليس ثابت. من هنا نجد أنه كلما وجدنا احتقار أو نقد او محاصرة للعقل ، فإن الحضارة تتراجع. لأن قوة الانسان في عقله، فإذا انقمع تراجع إلى ضعفه الاساسي، فتصبح كل المخلوقات اقوى منه، كما قال المتنبي :

لولا العقولُ لكان أدنى ضيغمٍ ،، أدنى الى شرفٍ من الإنسانِ ..

هنا يكون كل ما يحصل عبارة عن أدلجة، و هكذا يبتعد العلم والعقل عن الطبيعة، لأن العقل ممنوع من العمل، فلا يوجد علم بلا عقل، و رويدا رويدا تنحسر ينابيع الإبداع، لأن المنبع هو العقل، فإذا قمعته انتهى الابداع، واذا انقمع فعلى العلم والحضارة السلام.

العجيب في الأيديولوجية الالحادية تقديم النقل على العقل، كتقديم كلام العلماء ونتائج المختبرات على العقل، وهكذا ينتهي العلم بمجرد أن يسيطر أصحاب هذه الأفكار. و كذلك فضائحهم فاحت، فهناك بحوث و أحافير ضدهم و يخفونها.

إذا دخلت المصالح والاهواء على العلم ، فستحرفه عن مساره، وإذا دخلته الايديولوجية فستتحكم به وينقضي الأمر. ولسان حال المؤدلِجِين يقول : "ممنوع ان تخرج أيها العقل ! كل مكتشفاتك ممنوعة و ستُردّ وتُقمع! " .. بالتالي تجف العقول. إن أحسن ما عندك كإنسان هو عقلك، ويحتاج إلى تشجيع، فإذا كان سيُقمع، فما الفائدة ؟ عمل العقل ليس بالسهل، يحتاج الى تشجيع وإبداع و أمن. العقل هو الذي صنع الحضارة، فإذا قُمع العقل فستسقط الحضارة، لأن العقل هو من بناها عندما تحرّر.

وإذا قلنا "تحرر" لا يعني أنه تحرر من الدين ، بل إن الدين من مقتضيات العقل. من مقتضيات العقل أن يوجد إله، فلا توجد فوضى. لكن عندما تفرض الايديولوجيا أو الفكرة السائدة أن الفوضى هي التي صنعت النظام، و تقمع أي احد يفكر بخلاف هذه الأيديولوجيا والفكرة السائدة، فهنا ينقمع العقل، لأن الحقيقة والواقع هي بخلاف هذا الشيء، وإلا فإن المصدّق بذلك يركض في الريح، ويخرج عن مستوى الارتباط بالطبيعة، بل ربما يرفض وقائع وظواهر في الطبيعة ويضطر للتأويل، ويكذب على الطبيعة ويُخفي، ويفعل كل شيء، أي صار إلى الباطل، والباطل لا ينتج حضارة ولا جديد، بل ينتج جموداً وقمعا، وهذا ما يحدث. فالملاحدة مسيطرون على مجال العلم ومجال العقل، ويمارسون القمع والإقصاء، وكل من تكلم بخارج ما يقولون يُحكم عليه بأنه يجب إبعاده عن الجامعات أو النشر، و يقولون ذلك بشكل علني، لأنه يشكّل خطرا على التلاميذ ! تماما مثل قمع الكنيسة سابقا، لم يتغير شيء.

لكن عندما تقول : هيا كلكم فكّروا ، الكل يفكّر ، والكل آمن ، هنا تقوم الحضارة. ويتصادم صاحب الباطل وصاحب الحق، والطبيعة تبقي الأفضل، لكن إذا اصبحت واقفا مع واحد، فهنا لا مجال، وينتهي كل شيء. و ليس في الإمكان أحسن مما كان ، فلا يتكلم احد في العلم أو نشأة الحياة أو أي مجال، لأن داروين و العلماء قالوا كل شيء وقبلت كلامهم الجمعيات العلمية والجامعات وانتهى كل شيء ! وتعتبر حينها مجدفا، ويقال لك : إذهب وأقرا .. ولا تفكر بعقلك، لأن عقلك تجاوزه العلم . كذلك كانت الكنيسة تفعل.

هذا يضيّع على البشرية فرصاً كثيرة، كانت ستتقدم اكثر لولا عمليات القمع الحضاري التي تحدث، كان يمكن لسقراط أن يتقدم أكثر، لكنه قُمِع بسبب مخالفته للفكر السائد والعقيدة السائدة. الحضارة اليونانية ما كانت تستطيع ان تنتج، ولو كانت تحمل بذور الإنتاج لأنتجت، لماذا استمرت 3 آلاف سنة ولم تنتج حضارة ؟ لماذا الحضارة العربية هي التي أنتجت من خلال الأوروبيين الحضارة الحديثة ؟ السبب أن الحضارة اليونانية غير مرتبطة بالمنهج العلمي، بل بأيديولوجيات ,افكرا سائدة تُمثّل عالم المُثل او السوفسطائيين الذين يمنطقون الأشياء ، لذلك اصبح لديهم فلسفة مثالية وفلسفة مادية . الحقيقة انه لم يكن لديهم ولا فلسفة مادية ، كانوا منقسمين إلى اناس مؤمنين وأناس قليلي تدين أو زنادقة و ملاحدة، هم لم يقدموا المنهج الوصفي الاستقرائي الطبيعي. و من يسمونهم العلماء الذريين، ليسوا لأنهم اكتشفوا الذرة، بل بالمنطق فقط، من أن كل شيء له اساس صغير يتكون منه، أي وحدات بناء، مثلما ان للبيت طوبات. و مرة قالوا الماء هو الاساس ، فكل شيء فيه ماء، و مرة قالوا التراب، و مرة قالوا النار، كل هذا بدون تجارب. ثم ظهرت نظرية العناصر الاربعة التي اوقفت التفكير والابداع.

بعبارة أخرى : علميا ، ماذا انتجت الحضارة اليونانية ؟ أنتجت نظرية العناصر الاربعة السخيفة، وأنتجت نظرية أن الأرض مركز الكون، و أن النجوم ثقوب من عالم المثل، هذا ما أنتجته. نظرية بطليموس هذه هي آخر تطور وصلت إليه الثقافة اليونانية في مجال الفلك، وهي التي اعتمدتها الكنيسة، و هي التي ثار عليها كوبرنيكوس الذي اخذ فكرتها من العرب أصلا.

لكن الحضارة اليونانية تقدمت في مجال الفلسفة، على يد فلاسفة كثر ، مثل سقراط وافلاطون و ارسطو وغيرهم ..

بينما في الحضارة العربية تجد علماء يبحثون في الطبيعة و الطب وغيرها ، مثل ابن البيطار الذي قال : نحن نحترم جالينوس ولكن لا بد أن نجرّب، فكانوا يدرسون النباتات ويرسمونها، ويجرّبون خواصها ، هذا منهج علمي. اذن المنهج العلمي من تأسيس العرب أولا، وبدأوا به في علم النحو واللغة والصرف بالذات. هذا هو المنهج العلمي الوصفي بالضبط.

مشكلة النحو بدأت مع انتشار القرآن في أقوام ليسوا عربا، بدأوا يلحنون في قراءته، وهنا جاءت الحاجة لوضع علم. أي ان العرب والمسلمين انطلقوا من أنفسهم لحل المشكلة. ولا يمكن الاستعانة بلغويّ من لغة اخرى لحل المشكلة، لا بد من عربي مسلم يحل المشكلة، ومن هنا بدأ العلم بالظهور، وهكذا بدأ المنهج العلمي عند العرب والمسلمين وتوسع . أصبح الوضع ككرة الثلج، كل اهتمام يجلب اهتماما آخر، حفظ القرآن من الأخطاء وفهمه - مثلا - أدى إلى جمع الشعر العربي، و أدى إلى إيجاد المعاجم اللغوية، و أدى إلى دراسات البلاغة، و أدى إلى دراسة المنطق، و أدى إلى دراسة الشعر، و أدى إلى فقه اللغة. فقه اللغة مُكتشف عربي بالأساس ، وأدى حفظ القرآن وفهمه إلى أمّهات كتب الأدب، مثل الكامل في اللغة والأدب، والأغاني، وهكذا . ثم هذا دفعهم إلى دراسة التاريخ ، وصاروا يكتبون التاريخ لارتباطاته، ثم بدأ الملل من هذه العلوم وقالوا لماذا لا ندرس الطبيعة ، أشياء لا علاقة لها بالإنسانيات، فدرسوها، كالجغرافيا، والفلك لعلاقته بالدين والمواقيت ، وكذلك الطب الذي قاد الى التشريح، وهكذا. بل إن الطب هو الذي قاد الى الكيمياء، فالكيمياء ابن الطب. إذن الدين هو الأساس .

كان اليونان يبحثون في الكيمياء عن اكسير الحياة وحجر الفلاسفة الذي يحول الحجارة الى ذهب - من أجل ان تفهم ان افكارهم ليست واقعية – هكذا كان اساس الكيمياء عندهم . بينما الكيمياء عند العرب أساسها الطب، من أجل العلاج، فمثلا جابر بن حيان كيميائي، وكان صيدلاني، ويلقب بأبي الكيمياء. بل ان الصيدلة نفسها علم عربي بالدرجة الأولى. والآن تشاهد الأدوية كلها كيميائية.

الروح العلمية عند العرب انتقلت من اللغة الى الطبيعة، لأنهم تشبعوا من النحو ، وقد قالوا : طبخ النحو حتى احترق، وهؤلاء علماء لا يريدون التوقف، والناس تريد الكتب الجديدة والموضوعات الجديدة، مثل الجاحظ عندما تقرأ رسائله، تجدها تختلف، كل مرة موضوع مختلف. كأن يؤلف رسالة في الأنساب ، ثم يؤلف رسالة في الصاهل والشاحج، عن الخيل وعن البغال، ثم يؤلف عن العرجان والبرصان ، ثم يؤلف رسالة التربيع والتدوير في الفكاهة، التي استفاد منها ابن زيدون. هذا على ماذا يدل ؟ يدل على ان هناك أناس تريد الجديد. انظر الى تأليفات الثعالبي مثلا، المؤلَّف ابداع بحد ذاته، ونلاحظ عناوين الكتب كيف هي مبتكرة ومسجوعة، من أجل ان تغري القراء ليشتروا النسخ. أي يوجد قراء، والقراء هؤلاء ملّوا ويريدون جديدا. وبعض هؤلاء المؤلفين عاشوا فقراء و ماتوا فقراء، مثل سيبويه ، لم يطلب مالا من أحد، ومثل الخليل بن أحمد ، لم يستفد من أي احد أي شيء ، اللهم الجاحظ اذا احتاج مالا او ضغطت عليه والدته يؤلف رسالة يعطيها لوجيه لكي يكافئه عليها. ولو تقرأ كتاب الحيوان للجاحظ تجده مستغرقا في تفاصيل الحيوان.

وهذه قصة تبين مدى اهتمام العلماء العرب بالمعرفة والعلم : فقد كان لدى الخليفة الهادي الراوية الاصمعي وابو عبيدة ، و تحداهم في الخيل ، و قد كانت لديه فرس، فذهب الخليفة و نام واستيقظ و رجع و هم واقفون عندها، و وجدهم يذكرون كل ما قيل في الحارك، وكل ما قيل في الذيل ، الخ .. لقد كانوا رواة يحفظون ويكتبون.

هذا يدل على وجود قاعدة جماهيرية تريد هذا الشيء، وليس فقط الخليفة. و حتى بين هؤلاء العلماء يوجد تنافسات واختلافات، كأن يختلف مع معلمه او شيخه ، فتجده قد أبتكر نظرية جديدة، مثل الجاحظ عندما ألّف نظرية المعاني بناء على بيت من الشعر سمعه من شيخه وقال عنه شيخه أنه جميل جدا ، بينما كان يرى أنه معنى عادي، فيه أن الإنسان يعيش ثم يموت، فاستغرب الجاحظ و تسائل ما الجديد في ذلك ، و قال الجاحظ : و ذهب الشيخ الى استحسان المعنى، والمعاني مطروحة في الطريق، يعرفها العربي والاعجمي، والعامي والمتعلم، ولكن العبرة في النظم .. الخ. فجاء من بعده عبد القاهر الجرجاني و ألّف نظرية النظم الرائعة في البلاغة. ليس كل هذا التحصيل والتأليف من العلماء من اجل الخلفاء، بل يكون بينهم خلافات ونقاشات موضوعية ويبحثون فيها، و ينتج من ذلك كتاب جديد أو علم جديد في مجال لم يكن مطروقا، إنها نهضة . فيها تنافُس بين العلماء وفيها خلفاء يعطون جوائز، ودور وراقة تنسخ وتطبع ، ويوظف الوراق من الصبية اصحاب الخطوط الجميلة ويعملون على نسخها .

العالم الآن ذاهب الى دمار عقلي اكثر و أكثر ، ربما من يأتون بعدنا يعتبرون من في زماننا أنهم عباقرة، لكن ما سر هذه العبقرية عند مثل هؤلاء العلماء ؟ المعري يدخل الى مكتبة دار الحكمة ويقول ما اضافت على ما عندي شيئا ! ولاحظ أنه أعمى ! والمتنبي يوم كان طفلا ذهب الى دكان وراق و وجده الوراق يقرأ في كتاب ، ومضى وقت وهو يقرأ فيه ، فقال الوراق : إما أن تشتري أو تترك الكتاب ، فقال المتنبي : لقد حفظته كله ! فاستغرب الوراق، فقال المتنبي : وإذا حفظته عليك ؟ قال الوراق : اعطيك اياه ، فسمّع المتنبي عليه ما في الكتاب حتى انذهل الوراق ، فقال له : حسبك ! انت سيقتلك عقلك ! خذ الكتاب واذهب !

ايضا مثل عبقرية علي بن ابي طالب عندما قسم الكلام إلى اسم وفعل وحرف ، هذه النقطة التي تعتبر بداية علم النحو كله .. بعد هذا ، ننظر كيف انه بسبب الخوف على القرآن من الخطأ والاختلاط على لسان غير العرب ، انطلقت حضارة عظيمة وكبيرة .

المنهج العلمي التجريبي اذن أسسه العرب إلهاما من القرآن الذي نقل الانسان عن ان يكون ضحية للافكار السائدة ، هذا المنهج الذي تلقّفته أوروبا ، وليس الذي اتى به اليونان ولا من قبلهم ..

القرآن والإسلام الحقيقي صافي من الافكار البشرية وخالص منها، بينما سيطرة الافكار الدينية الخاطئة على اليونان هي التي افسدت طبهم وعلمهم وفلسفتهم، مع وجود استثناءات. لكن الخرافات عند المسلمين ليست أصيلة وليست في صميم الدين نفسه، كتناسخ الأرواح وعالم المثل أو أن الانسان محور الكون وأن الارض مسطحة عند غير المسلمين.

مثلا : تصوّر المسلم للأرض أقرب لأن يتعلم الفلك بالطريقة الصحيحة من تصوّر اليوناني او المسيحي أو أي تابع لدين آخر ، بسبب قلة الخرافات البشرية لديه، ولكثرة الإشارات الموجِّهة للفهم الصحيح عن الارض من خلال القرآن، فالاقل خرافات هو الاقرب للمنهج العلمي. انظر كيف الغرب انصدم بنظرية كوبرنيكوس ، مع ان اساسها نظرية عند العرب. العالم الاسلامي لم ينصدم بنظرية كوبرنيكوس ولم يتصادم المسلمون مع العلم ابدا إلا في حالات قليلة و شاذة، لأن القرآن أسسهم على الطريق الصحيح، فهو اخبرهم مثلا عن كروية الارض ودورانها وتكلم عن الافلاك و أنه (كل في فلك يسبحون) ، وهي نظرية ابن الشاطر اساسا وليست لكوبرنيكوس، الاخير استفاد منها مثلما استفاد ديكارت من غيره. لكن اليونان والغرب المسيحي تصوّر الارض بشكل مسطح ، وأنها مركز الكون. لهذا صدمتهم نظرية كوبرنيكوس وجاليليو.

اذا قلنا منهج علمي، فنحن نقصد في أوسع طرقه ، وإلا فاستعماله بشكل جزئي موجود في كل الحضارات ، وليس فقط عند العرب.

في مجال النظافة مثلا، عانى الغرب معاناة كبيرة حتى يصل لأن يكون نظيفا في لبسه واكله وبيته، لكن العرب والمسلمون وصلوا اليها بسهولة، والسبب هو الحشد الايديولوجي الديني الصحيح الذي يحث على النظافة والغسل (وثيابك فطهر). اذن الدين الاسلامي الصحيح هو الذي اسس للحضارة التي يعيشها البشر اليوم. وقد تميز بالروح المغامرة وقلة الخرافات، والملاحدة ليسوا خالين من الخرافات الاساسية ، وهنا المشكلة عندما تكون الخرافة في الاساس، و هم الأكثر في هذا المجال ، فهم يؤمنون بوجود شيء من لا شيء ، ويؤمنون بوجود الفوضى في الطبيعة، وهذا يقفل باب المنهج العلمي من اساسه، ويقفزون على المنطق العلمي، فيقولون بحدوث الشيء من لا شيء، وبالتطور العشوائي، ومادية الحياة التي افسدت الطب النفسي وكذلك المادي، وغيرها من الافكار الشاطحة عن الواقع، والتي يعيشون تحت تأثيرها أثناء بحثهم العلمي.

اذن منطقية الانسان تبدأ من منطقية دينه، واذا قلنا دينه يدخل في ذلك الالحاد أيضا، لأنه دين ، والدين هو الرؤية للحياة وما بعد الحياة، والملحد لديه رؤية كاملة للحياة وما بعد الحياة، بل حتى لما قبل الحياة.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق