السبت، 30 نوفمبر، 2013

ديكتاتورية الحوار الغربي




أضيق حوار يمكن أن تدخله هو الحوار بالأسلوب الغربي, فإن تكلمت بصراحة قالوا هذا كلام تقريري, وإن بحثت عن أصل مشكلة قالوا تؤمن بالمؤامرة, إذا افترضت النتائج قالوا خرج عن الواقع و طوباوي ويسبق الأحداث, وإن ذكرت أحد قالوا هذه شخصنة أو أو عنصرية أو عداء للسامية, لو استعرت كلاما من غيرك قالوا حقوق فكرية, وإن تكلمت بمعتقدك قالوا هذا كلام من منطلق تحيز ديني, ممنوع!...إلخ, وإذا سكت قالوا لماذا لا تتكلم وتقول رأيك فأنت في بلد الحرية!

وفي الأخير حتى يكون خطابك متوازن قل ما يقولون, أو بالأحرى ما يقال لهم من فوق, وهنا وقعنا في المؤامرة مرة أخرى! فأين حرية التعبير والتفكير المزعومة؟!

هناك تعليقان (2) :

  1. لا تستغرب سيّدي الوراق .. فمثل تلك الشعارات المروجة للغرب الكافر من حرية التعبير وحقوق الإنسان المزعومة تكون في مهب الريح عند أول تطبيق لها في أرض الواقع
    وكما أوردت أنت أيها الفاضل ، فكل ذلك يعد مؤامرة من الجهات العليا ولا تتم إلا بموافقتهم ، وكل ما نسمعه عنهم مجرد كلام وهمي لا طائل منه ، كالأعداد التخيلية التي تكون أسفل الجذر لا لشيء إلى لتمشية الوضع المناسب لها ..

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا على هذه الاضافة اخي ألفريد ، لكن اتحفظ على تعميم الكفر على كل الغرب، لأني أرى أن الشعوب هناك مغلوب على امرها بشكل عام، وتحكمها ايديولوجيات مدعومة ومسنودة، وهي الكافرة فعلا والتي ينطبق عليها مفهوم الكفر في القرآن .. تحياتي لك ودمت صديقا للمدونة

      حذف