الجمعة، 13 فبراير، 2015

التطبيل للنظريات واحتقار العلم الخالص في هذا الزمان




 أقتباس:-


اخي العزيز
اذا انته فندت كل النظريات فكيف اناقشك
اخي يوجد فرق بين النظريه والفرضيه
النظريه مثل الانفجار الكبير والنسبيه والتطور وصلت مرحلة النظريه
اي لها اثباتات
دارون عاش 20 سنه في سفينه ليكتب هذه النظريه وتأتي بكل سهوله تفندها
وتضعها مع المطبلين والملاحده


الرد : لا تقارن بين النظرية والفرضية ، بل قارن بين النظرية والحقيقة الثابته علميا ، أليس هذا الأولى؟؟ ، أو تريد أن تدافع عن النظريات ؟؟ ، يجب أن لا يعلّم الطلاب الا حقائق علمية ثابته ، وتترك النظريات للهواة ، النظرية عبارة عن نموذج تفسيري تجد عليه بعض الأدلة ، فالزمكان والنسبية نموذج تفسيري للجاذبية ، والتطور نموذج تفسيري للحياة ، والباب مفتوح لمن يقدم تفسيرات أخرى بشرط أن لا تكون دينية لأن المايسترو ملحد .
 هل تحب أن يُدرس أولادك حقائق ثابته أو وجهات نظر عليها بعض الأدلة وتخدم وجهات نظر معروفة ؟؟ أيهما تفضل ، أن يتعلموا الأكيد أو المشكوك فيه ؟؟! ، وهل الأكيد قليل حتى نضطر لغير الأكيد؟؟ أو العلم القليل لنضطر الى غير العلمي؟ ، كل شيء تستطيع أن تقدم عليه بعض الأدلة وتعبئ الفراغات بما يناسب مثل ملايين السنين أو حلقات مفقودة أو إشعاع قادم من السماء قبل ملايين السنين أو أمطار حمضية ...الخ ، هل هذا علم؟!! ، هذه تسمى وجهات نظر أو خيال علمي يُلتمس له أدلة ، تماماً مثل أن يكون عندك متهمين أو أكثر في قضية وتقدم نظريات وسناريوهات محتملة وتلتقط لها بعض الأدلة وتقدم 3 نظريات إذا كان عندك 3 متهمين مثلا ، وكلها مدعمة بأدلة وفراغاتها معبأة من عندك ، هل هذه النظريات حقيقة ؟؟، خصوصا إذا جاء الفاعل من غير الثلاثة واعترف بجرمه ، مامصير النظريات الثلاث المدعمة بالأدلة؟! ، تحولت الى خرافة مع أنه فيها أدلة .

من تلاعبات الملاحدة طلب الأدلة وهذا ليس أسلوب تحقيق علمي ، المفروض أن تطلب كل الأدلة وليس بعضها ، لأن بعض الأدلة كما رأيتها في المثال السابق ذهب مع الريح مع أنها أدلة، إذاً العلم شيء والنظريات شيء آخر لأنها ناقصة الأدلة وأهمها المنطق والتجريب ، والداروينية لا منطق فيها ولا تجريب ، إذا لماذا تدافع عن شيء غير علمي وأنت تدافع عن العلم؟؟!


:اقتباس  

من خلال نقاشك تبين ان هناك طريقين طريق الملاحده والطريق المتدينين
الملاحده يستخدمون العلم لتدمير الدين !!!
والمتدينين يدعون للعلم ويحثون عليه ولو لا تطبيل الملاحده !!
.
.
.
سؤالي الاخير
واتمنى الاجابه المباشره عليه

كلنا نعلم ان التشريح حرام ( ونعلم ان ابن سينا كان يعاني من الامر وكان
يتخيل الدوره الدمويه )
فتتوقع لو ان الملحدين ( كما تصفهم ) لم يشرحو البشر
هل كان تطور الطب كما الان .؟؟؟؟


الرد : أولاً مشكلتك أنك تعمم أخطاء المؤمنين ولا تعمم أخطاء الملاحدة ، إما عمم على الجميع أو خصص على الجميع ، كبّر على الجميع أو صغّر على الجميع ، سلط الأضواء على الجميع أو أهمل الجميع ، لا تكن مثل إنارة المسرح!!
 لماذا التشريح حرام ؟؟! إذا كان يفيد  في الطب ومعرفة عمل الأعضاء ، هل سيُشرح الإنسان وهو حي ، وهل ستستمر الجثة على حالها أو سيشرحها الدود ؟؟ الدود سيعبث أكثر ، نعم العبث بالجثة ( أو التمثيل ) حرام أما التشريح العلمي لتخريج أطباء أو تشريح جنائي للإستدلال على جريمة فلا يقول عاقل أنه حرام لأنه يفيد الجميع ويخدم الحقيقة ، والإسلام يأمر بكل مفيد وينهى عن كل ضار ، والله يقول (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) ، نعم توجد بعض الأراء المتطرفة بتورع عاطفي ، بل يوجد من يحرم التبرع بالأعضاء لإنقاذ إنسان حي ، خذها وعمم على كل مسلمين العالم ، وعممها على الأديان ان شئت ، وأجعل أضواء المسرح عليها فقط وتنجح في غسل الأدمغة لكن ليس كل الأدمغة ، وهنا المشكلة.
 لكن المتطرف لا يمثل الجميع ، وعلماء المسلمين منهم من درس التشريح ، وابن النفيس اكتشف الدورة الدموية الصغرى قبل وليم هارفي ، والزهراوي وغيره خاطوا الجروح ودرسوا علم الجراحه ، وهذا مالم تكن تعرفة أوربا العظيمة في حاضرها والسخيفة في ماضيها كما يحبون أن يقولوا عن أنفسهم، بل ان نفس أدوات الضماد المستخدمة الآن هي نفسها تقريبا المستخدمة في العصر الأندلسي كالكحول والخيوط الطبية والمناقط والمحاقن ..الخ ، والمسلمين كل يوم يذبحون ذبائح من الأنعام  ويشرحونها جزءا جزءا ، من سيمنعهم من دراسة تلك الأعضاء ؟.
 أنت تصنع من الحبوب قبب ، فمرة جعلت الكنيسه من موقف واحد تحارب العلم بكاملة في كل العصور حتى الرياضيات ربما ، ومرة تأخذ تهمة متعصب وتعممها على أنه رأي المسلمين في كل زمان ومكان ، ماهكذا يكون البحث العلمي حتى تقنع الناس ، كن موضوعيا ودافع عن العلم من كل من استغل العلم ووقف في طريقه أو يستغله أياً كان في أي زمان ، حينها يكون لبحثك قيمة عند العقلاء ، أما التحيز والتكبير والتصغير والانتقاء فيصلح لمن يشاركونك في العواطف وتقدمه لهم لأنه يوافق مشاعرهم ، لكن تبقى البضاعة العاطفية غير قابلة للتعميم وتصلح لذوي العواطف والأهواء.



ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق