الثلاثاء، 18 يونيو، 2013

أنواع القدر..


الله جعل لكل شيء سبب, هذا ما أراده الله للدنيا, على عكس ما يقال بطريقة تقترب من فهم الحلولية بأن في كل حدث هناك تدخل للقدر, فيقولون ليست النار هي التي تحرق الورقة بل الله هو ما أحرقها والنار مجرد ربط شاءه الله. هذا مفهوم خاطئ فالله شاء أن تسير الدنيا بسنن وأسباب لازمة ثابتة {ولن تجد لسنة الله تبديلا} {إن كل شيء خلقناه بقدر} {ومن كل شيء موزون}, وكونه موزون هذا يعني أنه ثابت ويعمل بذاته كما فطره الله مثلما تزن الساعة لتعمل بعد ذلك بنفسها, الله قال: {الشمس تجري لمستقر لها} وقال: {كل في فلك يسبحون}.


و ما يقوله الحلوليون بأن كل شيء يسير بتدخل الله وبدون قوانين هو يلغي الحاجة للعقل والعلم, لأن العقل مبني على قوانين, والحلولية تلغي قيمة القوانين وتركز على القدر فقط, وهذا أيضا يفتح مجالا لتبرير الأعمال السيئة بأنها من القدر, فلو يقتل قاتل مثلا فسيكون الله هو من قتل, أي أن الإنسان غير مسؤول عن أفعاله وليس حرا, فينتج عن هذا نسبة إرادة الشر إلى الله -تعالى الله عن ذلك-, وبالتالي الحلولية وفكرة وحدة الوجود تؤدي إلى فكرة الجبرية, فالجبرية بنت الحلولية.

الله فطر الحياة على القوانين, فالله فطر النار والحرارة لتحرق, وليس في كل مرة يأمرها بأن تحرق, {إن كل شيء خلقناه بقدر}, وهذا قدر سابق, والقرآن يثبت أن أمر الله يأتي لتغيير القوانين وليس لعملها الدائم المستمر الذي فُطرت عليه, قال تعالى :{يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم} وفي آية أخرى:{ يا جبال أوبي معه}, {وألنا له الحديد} ولم يقل قسينا الحديد وجعلنا النار تحرق في كل مرة. وهذا المفهوم كأنه يقول أن الله كلما أشعلت النار يقول لها أحرقي, ويقدر لها قدر الاشتعال عند كل عود ثقاب يُشعل في أي مكان من العالم! نعم الله قدّر ويعرف ما سيكون, لكنه أيضا هو فاطر السماوات والأرض, والفطرة تعني قوانين وسنن يمكن دراسة ما أذن الله لنا به منها, {ولن تجد لسنة الله تبديلا}.

كل شيء موزون ومنسق مسبقا ومعروف ماذا سيكون,{يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل يأتي بها الله},{ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ}. لاحظ أنه قال: "يعلم" وليس يأمر كل مرة, لأنه مقدر مسبقا {في كتاب من قبل أن نبرأها}.

معنى هذا أنه من الخطأ قول الملاحدة أن صفات المادة لا يمكن أن تكون إلا هكذا, فهل لديهم تفسير منطقي أنها لا يمكن تكون إلا هكذا؟ لا يوجد, فلا يوجد مانع منطقي من أن يكون البخار ينزل إلى أسفل بدل أن يرتفع إلى أعلى, ولا يوجد مانع منطقي من أن ينعكس قانون الطفو, ولكن نقول هي هكذا, أي الله فطرها وقدّرها لتكون هكذا.

هنالك قدر جامد وقدر متغير, القدر الجامد يكون في الطبيعة المادية وكذلك في الطبيعة المعنوية للإنسان, لكن الله أودع في الإنسان حرية الالتزام بالقوانين الشعورية والمعنوية أو عدم الالتزام بها, فالشعور الإنساني ليس ملزِما, مما يجعل القدر المتغير هو المرتبط بالمعنوي, و القدر الجامد هو المرتبط بالمادي.

وما يسمى مصادفات هي أصلا قدر لكنه قدر متحرك, فتقول مثلا أنك بالصدفة مولود بالكويت, لكن أنت في الحقيقة مقدر لك أن تكون في الكويت, لا وجود لما هو صدفة إلا إذا اعتقدنا أن الكون فوضوي. كلمة صدفة سطحية جدا وهي في قاموس الملاحدة فقط, بل كل قاموسهم صدف أًصلا! إذا تعمقت في الصدفة لا تجدها فهي تدل على ما لم نعرف أسبابه فقط. من القدر أنك تقابل أصدقاءك صدفة وهذا القدر غير خاضع لقوانين مادية فقط, لأن الناس تصرفاتهم وسلوكياتهم غير خاضعة لقوانين المادة فقط, بدليل اختلاف الناس في ردود أفعالهم وهم من بيئة واحدة وظرف واحد. لا وجود لقوانين مادية تلزم أنك أنت الآن لا تكون في قرية في أفريقيا, ولا تنس أنك أنت غير جسمك, بعبارة أخرى لو وُضعت في أي جسم من الأجسام ستبقى أنت كما أنت, مادام أننا فصلنا بين الذات والجسم إذن ستبقى الذات مهما اختلف الجسم, ولو فرضا أن روحك انتقلت إلى جسم آخر ستبقى أنت هو أنت دون أن تدري, لأن الذات لا تعرف الجسم بل تتعرف عليه, فكونك مولود في هذه البيئة وبين هؤلاء الأشخاص وفي هذا الزمن هذا أمر غير خاضع للقوانين بل هو قدر إلهي. 

نستطيع أن نقول أن القدر نوعين : نوع يمكن دراسته ونوع لا يمكن دراسته و فهمه, فمثلا الحب له قوانين وممكن دراستها, لكن ما الذي جعل هذا الشخص بالذات يعترف بحبه لك والآخر ينكر؟ هذا لا يمكن دراسته, مثل أن بعض الأنبياء وُجِدوا في بيئة فيها مختارين للخير فأيدوه وأنبياء وجدوا في بيئة كلهم مختارون للشر وبالأخير قتلوه! هذا من القدر الذي لا يمكن دراسته, فهذا ليس بالقوانين المادية ولا حتى بالقوانين المعنوية الشعورية, فمن رفضوا الأنبياء هم أحبوهم تبعا للقوانين الشعورية, ولكن هذه القوانين الشعورية لم تجعلهم يخضعون لهم.

لاحظ أن كل شيء بثنائيات, والله هو الذي يخلق الناس وهو يعرف اختياراتهم ويوظف اختياراتهم للقدر, ومن هنا قد يصح أن نقول أنه من أجل أهل الخير خلق الله الشرير فلولا وجوده لما عرفت الخير, {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض} هذا ما نسميه القدر المتحرك.

كلمة بيئة وظروف بيئة هي في نطاق المادة ولا تشمل الإنسان, فالبيئة هي التي ربما جعلتني أرتدي هذا الزي, وهي التي جعلتني أكرم ضيفي بهذا الشكل وأتناول هذا النوع من الطعام وأتكلم هذه اللغة واللهجة, ولكن هل البيئة التي جعلتني كريم أو بخيل؟ كلا, إذن تفسير كل سلوك الإنسان بالبيئة تفسير سطحي.

القرآن يقول أن الله هو من يؤتي الحكمة لمن يشاء, أي بالقدر المتحرك, فالحكمة ليست من القوانين الثابتة حتمية الحدوث بل من الله, لأنه كثير من الناس يدرسون لكنهم لا يزدادون حكمة بل يزدادون جهلا وحمقا وتكبرا, فحتى الفهم والذكاء ليسا بالقوانين الفطرية, والهداية ليست بالقوانين. الماديون يظنون أن كل شيء بالظروف, لكن أي ظروف تجعل شخصا كان يحارب النبي وبعد فترة أصبح يحارب من أجل النبي؟ والظروف هي هي؟

الإنسان أصلا ثائر على الظروف, فالظروف من حر وعطش أو برد تقتل الإنسان, فالإنسان ليس ضحية ظروف بل هو سيد ومهيمن عليها وإلا فلن يبقى, وبقاءه محتم بسيطرته على الظروف, مثله مثل أي كائن حي, وهو ليس يغيّر الظروف بل يتلاعب بها فيأخذ شيء من الظروف ليحتمي به عن ظروف أخرى, فالحجر الذي بنى به البيت هو من الظروف, ليحتمي به عن ظروف الشمس والمطر والرياح. لو استسلم الإنسان للظروف لما عاش, هو لا يخلق ظروف من عدم إذن هو يستفيد من الموجود, أي يرد القدر بالقدر كما قال الرسول. الإنسان ليس ضحية للظروف فالظروف عدوة للحياة, فكيف تصنع حياة كما يقول الملاحدة؟ الإنسان الميت هو ضحية الظروف, لكن الحي يشتغل ويقاوم الظروف بالظروف. 

النقاط التي نسبها الله لنفسه هي من القدر المتحرك, مثل العلم والحكمة والهداية, {الذين أوتوا العلم} أي ليس الذين طلبوا العلم بل أوتوه من الله, النصر أيضا من الله, لأنه: {كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله}, وأحيانا تكون فئة غالبة ولكن تسيطر عليها الفئة المغلوبة, مثل موسى مع أنه ضعيف ومطارد و لكن بالأخير يقضي على حياة فرعون. فالكون ليس مغلقا كما يقول الماديون بل مغلق بجوانب ومفتوح بجوانب, فبالقوانين المادية هو مغلق إلا بتدخل معجزات.

أي شيء يتعلق بالإنسان هو ليس قدر ثابت, إلا فطرته فهي ثابتة ولكنها غير ملزِمة. كل الغرائز غير ملزمة بدليل أن الإنسان يستطيع أن ينتحر, فأبعد شيء عن كلمة أن الظروف تتحكم فيه هو الإنسان.

حركة الناس في الحياة و التقاؤهم ببعض وافتراقهم عن بعض هذه لا تفهمها إلا بالقدر المتحرك, وإلا لأمكن توقع المستقبل بدقة لو كان كل شيء بالقوانين. لا يمكن التكهن بأي مستقبل بغير المادة, فتستطيع أن تحسب خزان الماء متى سينتهي الماء الذي فيه, لكن في مجال الإنسان لا يمكن التكهن بالمستقبل لأنه ليس خاضع للقوانين فقط. انظر مثلا كيف رتب الله لمعركة بدر التي لم يكن مخططا لها, {وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَـٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّـهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا}, فقد كان الرسول والصحابة خارجين يريدون اعتراض قافلة أبي سفيان, ولكنه علم بمخطط المسلمين فسار مع الساحل وهرب لمكة و كان قد أرسل يستنجد بقريش, فخرج القرشيون يريدون أن يحموا القافلة وتلاقوا مع المسلمين في بدر, وأصروا على أن يبقوا في بدر شهرا ينحرون الجزور ويشربون الخمور لتتذاكرهم أحياء العرب بعد أن علموا بنجاة القافلة. المسلمون حين خرجوا لم يعلموا أن أبا سفيان هرب, ولم يصادفوا القافلة بل صادفوا قريش أمامهم وانتصروا عليهم. هذه معركة رتبها القدر وليست القوانين فقط. لاحظ القدر المتحرك كيف كان يعمل في معركة بدر فيُري المسلمين في منامهم أن الكفار قليل ويري الكفار أن المسلمين قليل حتى يتجرأ الجميع على الحرب, هذا غير الملائكة الذين شاركوا في القتال. هذا من القدر المتحرك.

والإيمان بالقدر المتحرك لا يسوغ لنا أن نعارض القوانين أو الأقدار الثابتة ونحتج بالقدر المتحرك, فالله نصر المسلمين على قريش بالسلاح والمجهود أي بالقوانين الثابتة, ومع ذلك هنالك قدر متحرك وهو الذي حقق النصر وليس المجهود: {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى}, أي أن القدر المتحرك لا يتصادم مع القدر الثابت, بل يتم من خلاله, إلا في حالة المعجزات. إذن ابحث عن القدر المتحرك في ما سوى القوانين, فلا تدعو الله أن ينفتح القفل من نفسه أو تنزل عليك مائدة من السماء أو تتوقف الرياح في العالم كله أو تتجمد بحار العالم, أو أن الله يحييك بدون الحاجة للتنفس أو يجعلك خالدا في الدنيا أو يبعث لك الموتى, هذه القوانين والسنن أراد الله أن تكون ثابتة, وإذا أراد أن يعينك سيعينك من خلالها ومع وجودها, {والله يعلم وأنتم لا تعلمون}. أنت لا تدعو الله أن يحيي الميت ولن يستجاب لك, لأن القوانين ثابتة, لكن تطلب من الله حياة طيبة أو سعادة أو يزيل همومك هذا كله من القدر المتحرك, لكن لا تطلب أن الله يحييك ألف عام أو يعيدك إلى زمن نوح حتى تتفرج على السفينة!

إذن الكون ليس مغلقا بالكامل وليس مفتوحا بالكامل, بل فيه جبري واختياري موجودان معا في الحياة. فأنت حين تنطلق بسيارة منحدرة بسرعة وبلا مكابح, هنا لا تقول اللهم إن صادفتني سيارة حوّلها إلى طائر أدخل من تحته! بل تقول اللهم لا تصادفني سيارة, لكن إن صادفتك هنا تعلم أنك ستصطدم بها. مثلا من تقول له اربط حزام الأمان ويقول: لن أربطه لأن ما قُدِّر لي سيكون سواء ربطته أولا, معارضته للقوانين الثابتة سيدفع ثمنها. فمن يتلاعب بالسيارة ويكون الثقل في جهة أكبر من الأخرى هنا ستنقلب السيارة, إذن قوله إن كان قدر لي أن أصاب فسوف أصاب نقول له: نعم لقد قُدِّر لك أن تصاب حتما إذا لم تحترم القوانين. المسألة ليس فيها احتمال, ولكنك تطلب من الله أن يصنع لك معجزة مع أنك لست نبيا! وإذا انقلبت السيارة قد تصطدم بسيارة أخرى أو تقع في حفرة أو تصطدم بعامود. هذه الأشياء التي وافقت الانقلاب هي من القدر المتحرك وليست فقط بالقوانين, فالتواجد قسمة الزمن هذا قدر متحرك لا يمكن دراسته. لاحظ أنه في الموافقات أن وجودك في مكان ما هو غير حتمي, فبدلا من وجودك هنا قد تكون في مكان آخر ما الذي يمنع؟ وكان ذلك بإمكانك, فلاحظ أنه دائما عندك اختيارين.

في معركة بدر الله لم يلن الحديد للمسلمين لكنه صنع التوافق وصنع النصر, لكنه لم يخسف الأرض بقريش ولم يغير قوانين الجاذبية ولم يوقف الهواء على الكفار بل كل شيء على حاله, والقدر المادي يعمل لكن هناك قدر آخر يعمل أيضا: {وقذف في قلوبهم الرعب}. مثلا كونك تقابل في بلاد الغربة إنسان طيب ويقف معك, هل القوانين التي أحضرته؟ كلا, أو هل الظروف هي ما جعلتك تقابل إنسان مخادع ؟ كلا. مادام التواجد هو قدر متحرك إذن فنتائج تواجده تعتبر من القدر المتحرك, مثلما أن النخلة من القدر أنها تنبت في الصحراء, فلا شيء يمنع أن تكون تنبت في الثلج. فالقدر الجامد أصله قدر متحرك.

الماديون يقولون أن الإنسان مادة حتى يجعلونه خاضع للقوانين المادية فقط, لكن ما الذي يجعل هذا الذي يؤمن بمادية الإنسان فجأة ينقلب إلى مؤمن بالله في بعض الأحيان؟ مثلما حصل لأنتوني فلو الذي كان أحد أكبر الدعاة للإلحاد وفجأة أصبح يؤمن بالله. وما الذي يجعل عمر بن الخطاب يؤمن بعد معارضته للرسول؟ الظروف عبارة عن مادة والمادة ممكن دراستها, إذن بالإمكان أن نجعل من موسيليني شاعر عاطفي! وممكن أن نجعل من شارون حمامة سلام حسب ما يُدخَل فيه!

حتى تجعل إنسان يحبك ويخلص لك ماذا تحتاج؟ لا يوجد شيء يستطيع أن يجبره أن يحبك ويخلص لك, فأين القوانين المادية؟ إذن هناك قدر متحرك, قال تعالى: {لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم لكن الله ألف}. كلمة أن القوانين هي التي تحرك الكائن الحي تفتح الباب لأن نقول أن سلوك الإنسان جبري ولكنه أكثر تعقيدا وهذه فكرة الملاحدة.

يقول الملاحدة أن الكون مغلق وهم لا يستطيعون أن يتنبؤوا ماذا سيحدث في المستقبل! فهم لا يستطيعون أن يتنبؤوا ماذا سيحدث بعد شهر, بل بعد يوم بل بعد ساعة! فالشخص نفسه لا يدري ماذا سيحصل له بعد ساعة, إذن أين الإغلاق؟ الإنسان مخير, بينما لو كانت جبرية لعرفنا ماذا سيحدث, لأن الجبرية تعني خط واحد والخط واحد ممكن دراسته, والإنسان حر الاختيار والحر لا يمكن دراسته. إذن لا يمكن للعلم أن يتنبأ المستقبل, إذن الكون ليس مغلقا بالكامل. بل من الناحية المادية فقط.


كل المشاكل والاختلافات في فهم موضوع القدر جاءت بسبب مشكلات منطقية وعقلانية, أي أن أساسها افتقار إلى الدقة التي يعاني منها العقل البشري أصلا في كثير من الأحيان. الله وصف من يؤمنون به بأولي الألباب ومن يضلون عن الهداية بأنهم قوم لا يعقلون, وقال عن القرآن أنه يهدي للتي هي أقوم وللصراط المستقيم, ويضل من يريد الضلال. ونفهم من هذا أن أي أحد ضال نرد عليه بالعقل, والصراط المستقيم يدل عليه العقل السليم, وكل خلل في الدين كما عند الملاحدة هو مشكلة عقلية, والدين السليم في العقل السليم والعقل السليم في الدين السليم.  

هناك 4 تعليقات :

  1. ربــــي يبارك فيك اخي الوراق توضيح ممتاز من شخص مميز

    ردحذف
    الردود
    1. اهلا وسهلا بك عزيزي الكريم .. شكرا لك ولمرورك وتعليقك المشجع ..

      حذف
  2. الله هو الذي يخلق الناس وهو يعرف اختياراتهم ويوظف اختياراتهم للقدر ...

    شكرا لك يا أستاذي على هذه العبارة ! إنها تلخص كل ما يصيب الإنسان في حياته من خير أو شر

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا لك يا عزيزي عصام .. أتمنى أن تكون بخير وعافية دائما ، ولا تحرمنا من تعليقاتك وملاحظاتك وجديدك..

      حذف