الأحد، 16 يونيو، 2013

فكرة وتعليق : مغالطة اينشتاين ومغالطة الكوانتم ..

من مغالطات اينشتاين قياسه نجاح التجارب التي استطعنا الانفصال عنها كراصدين على فشل التجارب التي لم نستطع رصدها بسبب عدم قدرتنا كراصدين على الانفصال عنها ، فاستنتج من ذلك ان الحقائق غير مطلقة ونسبية ، وهذا استنتاج مبني على مغالطة لان الحقائق ثابتة ومطلقة. كانت مغالطة اينشتاين كانت عن قدرة انفصال الراصد عما يرصد من عدمه.
المغالطة الاخرى التي يعتمد عليها الملاحدة واللادينيون اضافة لمغابطة اينشتاين لنفي المطلق هو مغالطة اسقاط ما لم نستطع رصده على ما استطعنا رصده من خلال نظرية الكوانتم وميكانيكا الكم ، وبما اننا لانستطيع معرفة كل ظواهر الجسيمات والالكترون وتحديد علميتها اذن فلنشك بما استطعنا تحديد علميته وبالتالي نفي المطلق، وهي المحاولة الثانية لنفي المطلق،لان المطلق سيقود الى وجود اله مطلق. اما الفوضى فتساند فكرة الصدفة وما نشأ عنها من نشوء وارتقاء وما شابهها ويسقط الدين .. ومغالطة الكوانتم فيما يمكن رصده وما لا يمكن رصده. وهي مغالطات الحادية باسم الفيزياء..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق