الخميس، 2 أكتوبر، 2014

وجهة نظر في علاج التمدد الحركي المفاجئ


هذا المقال هو وجهة نظر في علاج الولد المصاب بحالة صحية تشتكي والدته أنها لم تجد له علاجا..
وهذا رابط الفيديو بحالته: http://safeshare.tv/w/DeArPNgVjo

يبدو أن هذا الطفل عنده إدمان على تلك الأجهزة والألعاب الالكترونية كالآيباد والبلايستيشن, ويبدو أن عنده نوع من الانعزال عن الآخرين وضعيف التأثر بالعالم الخارجي وقليل الكلام, مع أنه ذكي.

احتمال أن هذه التشنجات هي ردة فعل من شعوره بسبب الكبت عن الحركة, لأنه بعيد عن الطبيعة ويعيش طبيعة مزيفة عبر هذه الأجهزة التي تدور أكثرها حول الصراع, و يجتمع عنده انفعال وإثارة وبنفس الوقت بدون حركة مع أنه طفل والطفل محتاج للحركة, والأًصل في الإثارة أن ترتبط بحركة لكن هذه الألعاب الالكترونية تجعله جالسا جلسة واحدة وغير مريحة, حتى أنه يجمّع نفسه وهو جالس فتتوتر العضلات من طول ما هي مشدودة, وأي عضلة تُشد لمدة طويلة تقوم بردة فعل عكسية, و لاحظي أن حركته حركة مد واندفاع للأمام فيتمدد الجسم بالكامل, وكأنه رفض من شعوره لهذه الحالة, فقفزته أتت عكس جلسته. و أحيانا ينفعل مع بعض المواقف ثم يتحرك جسمه لا إراديا كما يتحرك النائم وربما أن حالة التمدد بدأت أول ما بدأت عنده في لحظة شدة إثارة. إن جلوسه لساعات طويلة أمام الأجهزة تكبت شعوره الذي يريد الحركة والتفاعل مع الطبيعة, بينما هذه الأجهزة والألعاب والإثارة التي تسببها مع عدم الحركة تجعله يعاكس شعوره ويكبته وهو لا يدري, وأيضا يعاكس حتى إحساسه بجسمه, فيجلس لساعات طويلة بنفس الجلسة بينما جسمه وعضلاته تريد الحركة, ولو يجلس أي أحد نفس الجلسة في مكان ضيق في سيارة مثلا لمدة طويلة سترى أن عضلاته ستندفع للأمام بحركة لا إرادية, فما يعاني منه ليس مرضا, الحركات اللإرادية تحصل للناس كلهم لكن بدرجات متفاوتة.

يبدو أنه تعود على مثل هذا التشنج, لأنه رجع لنفس الوضعية بدون مبالاة. وهو في الحقيقة ليس تشنج بل تمدد فحركاته ليست تقلص بل تمدد. 

والطفل أكثر طبيعية وأكثر حاجة للحركة من الكبار, والوضع هذا جعله يخالف طبيعته, لأنه لا يوجد إثارة في حياته مثل ذلك الجهاز, وانظري للأطفال وكثرة حركتهم وطاقتهم تخيلي أن يربط أحدهم بالجلوس على نفس الجلسة بدون آيباد لوقت طويل!

المفترض أن تجذبه الحياة الواقعية والطبيعة أكثر من أن تقدم له إثارة الكترونية. أما عن رأي من قال أن مافيه بسبب زيادة احتكاكه بالكهرباء فكل حياتنا نحتك بالكهرباء, فلماذا لم يمر غيره بهذه الحالة؟ حتى الطبيب عنده كمبيوتر وجوال وأجهزة.

عموما حالات التمدد التي فيه يبدو لي أنها حالة سهلة والله أعلم وليست حالة مستعصية. أرجو أن تطمئني من ناحيتها. هو بحاجة أن يُبعد عن الإثارة من ناحية, ومن ناحية أخرى هو بحاجة أن يحتك بالطبيعة أكثر والحياة الواقعية والأصدقاء والحيوانات, وأن يتحرك ويلعب كثيرا, و يُبعَد عن أجواء الشحن والتنافس والصراع التي تقدمها هذه الألعاب, بأن تقدم له قصص أطفال أفضل أو أفلام أطفال مريحة فيها محبة و إنسانية, سوف ينام نوما هادئا ومريح لأعصابه. ومن باب أولى أن يكون عنده حديقة أو حيوانات منزلية يتسلى بها ويلعب معها كقطة أو كلب. ولو يعيش مدة من الزمن في قرية طبيعية سوف يتغير للأفضل إن شاء الله.

وعليه خطر من نوع آخر وهو خطر الإصابة بالتوحد, الذي يسببه مثل هذا الانغلاق والانعزال مع الإثارة والانغماس, فهذا قد يسبب حالة توحد وانفصال عن الناس.

ولا مانع لدي من مشاركتكم بالمشورة في علاجه إن أعجبك هذا الطرح عبر هذا الإيميل, و أجري على الله, وأسأل الله لابنك العون والشفاء..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق