الثلاثاء، 13 يناير، 2015

حوار مع مدير شبكة الالحاد العربي في موضوع (ما هو التقديس) .. 14



اقتباس:
اليهود سادتك و سادة الدنمارك وامريكا، هل تقول فيهم شيئا ؟ انتبه حتى لا يغضب الدولار ! أولا : لم يتخلى الدنمارك ولا الاسكندناف عن الدين ، وأكثر من نصف السكان مؤمنين، بل ان الاسلام ينتشر هناك،

يزيد يقيني بأنّك مريض، يغضب الدولار، اليهود، الإسلام؟ سأعطيك دواءًا، نصيحة منّي أن تأخذه، اقرأ كتاب ( اليد الخفيّة ) لعبد الوهّاب المسيري، سيبخّر أسطورة اليهود من عقلك تماما، و سيريحك قليلا.

أما أن يكون الدين موجودا في بلاد الإسكندناف، فهذا طبيعيّ، لأنّ الأطفال يُعتبرون أعضاء في الكنيسة بمجرّد انولادهم، أمّا حينما تكون هناك إحصائيّات في الشارع، تقوم باستقراء رأي البالغين حول الدين، فتكون نسبة الملحدين مقاربة لثمانين بالمئة.

http://web.archive.org/web/200706100...n/atheism.html

يظهر أنك خلطت بين عدد اللقطاء وبين عدد الملحدين, فنصف السكان يسجلون لقطاء بسبب الإلحاد!

اقتباس:
أنت يا غبي تقول : اشتراكي و رأسمالي ! قلتها بلسانك ، وهي تسميات اقتصادية ! ألا تعي ما تقول ؟! طبعا ما ذكرتـَه هو توابع لمذهب اقتصادي .. أكيد سيكون للشيوعي نظرة اجتماعية مختلفة عن الرأسمالي، لأنه ينظر الى المجتمع كطبقات متصارعة على المال، ويصنف الناس الى برجوازي و الى عامل و رأسمالي . وأكيد سينظر للتاريخ نظرة مختلفة، نظرة صراع طبقات وثورات عمال، كل هذا من مفرزات المجال الاقتصادي على الحياة وليست مفرزات الالحاد، لأن الالحاد واحد. الإلحاد أنت قلت لايوجد إله، والملحد الراسمالي يقول نفس العبارة ، لا يزيد ولا ينقص ! أين الاختلاف ؟ أنت لم تعرف كيف تفرّق بين تاثير الفكر الاقتصادي والفكر الالحادي ، فتنسب للالحاد مفرزات الفكر الاقتصادي ! وهذا خلط له جذر في عقلك ، وليس مجرد غلطة ..

هذا ما تقوله الآن، فهناك إذن اختلاف على المستوى السياسيّ و الثقافيّ و التاريخيّ و الأخلاقيّ و الاجتماعيّ بين الشيوعيّ ( و أعتذر من القرّاء لاستعمال كلمة اشتراكيّ في الردّ السابق، كان سهوا فقط )، و بين الرأسماليّ، و لكنّك تحدّيتني من قبلُ قائلا [ اذكر لي أي اختلاف بين ملحد شيوعي وآخر رأسمالي في غير مجال الإقتصاد ]، فها أنت تذكر بعظمة لسانك هذه الاختلافات، مشكلتك أنّك وقح لدرجة لا توصف، تقول الكلام و نقيضه، تكذّبه بنفسك و تقيمه حجّة على غبائك و تتمادى على غيرك و أنت أحقّ بأن تداس كالحشرة على أخلاقك هذه و تنطّعاتك.

ما زلت يا غبي العقل في توابع الاقتصاد, ما زلت لم تذكر أي اختلاف بين ملحد شيوعي ورأسمالي في غير مجال الاقتصاد وتوابعه, انظر ماذا قلت لك: "كل هذا من مفرزات المجال الاقتصادي على الحياة وليست مفرزات الالحاد". العقيدة واحدة والدين عقيدة لكنك لا تعرف شيء اسمه الفهم, رضيت لنفسك أن تكون ببغاء قالوها لك وصدقتها ياغبي بدون مراجعة حتى جاء الوراق لينبهك, كل مرة أجي وأنبهك مش معؤول منا عندي شغل كمان! لو كان عقلك دقيق لما التبس عليه هذا الشيء الواضح, أنت في وقعتك حتى الآن لا تريد أن تعترف أنك أخطأت مع أنه واضح! (آل صريح وكل أصحابي يعرفوني!) هذا ذكاء كاره النساء انظروه في المقطع السابق!

مرة ثانية لا تقول للناس أن الإلحاد أنواع حتى لا يطلع لك الوراق فيفضحك! سأراقبك وأخبرهم عن كذبك!

عجزتَ عن تبيين أي اختلاف بسبب الإلحاد بين أبناء الديانة الواحدة الملحدة اشتراكيهم ورأسماليهم, يمينيهم ويساريهم, كلهم مثل بعض في الإلحاد عليك أن تعترف لأنه تم فضحك.. وعليك أن تقول أنهم يختلفون في المجال الاقتصادي وتوابعه الاجتماعية.. ما رأيك بوقاحتي؟ لأن الحقيقة عندك تسمى وقاحة..


اقتباس:
بل عجز وضيق حيلة ، قلها بصراحة ولا تخجل .. فاشتم وبرّد على نفسك الآن بما تشاء .. مسكين أنت ، حمّلتك فوق طاقتك ، ما أنت إلا مقلّد بسيط لا تعرف كيف تدافع عن معتقداتك بغير الصراخ والقذارة .. سؤالي لك : ما دمت لا تملك الرد : لماذا تـُحاور ؟ من سلّطك على نفسك لتفضحها ؟ أنت فضحت الالحاد معك، وإلا فأمرك هيّن، وعقليتك بسيطة، لا تحتمل الضغط العالي.

نعم، أنا لا أحتمل المقادير العاليّة من الجهل و الغباء، هل في هذا عيب؟

الغباء مردود عليه ، لماذا لا ترد ؟ الغباء لا يرفع الضغط، بل يثير الضحك، وأنت الآن تبكي ولا تضحك. أنت بين حالتين : قرد يقهقه أو عجوز تلطم، والثانية غلبت الأولى .

اقتباس:
الهراء خرج من فيك ، ليتك ابتلعته ! هذه فوارق بسبب النظرة الاقتصادية، ما معنى شيوعي ؟ وما معنى رأسمالي ؟ فكر قليلا بهذا العقل الشتّام ! أليست كلمات اقتصادية ؟ أنت تؤمن بدكتاتورية البروليتاريا، وما البروليتاريا ؟ هي العمّال الذين ثاروا على اسيادهم وسرقوا ممتلكاتهم .. الراسمالية من مصلحتها الوضع الديموقراطي، حتى تتحكم بالرؤساء من تحت الطاولة وألا يقفوا في طريقها. كل المسألة تدور حول المال. لا دخل للالحاد هنا. هل الحادك مختلف عن إلحاده ؟ هنا هو السؤال ! قدّم فرقا واحدا في الالحاد وليس في الاقتصاد ! متى تفهم ؟
هل ستعلّمني الآن ما معنى شيوعيّ؟ و ستعطيني دروسا في الإديولوجيّة التي أتبنّاها، و التي أعطي فيها دروسا و محاضرات؟ هل ستصل بك الوقاحة إلى هذه الدرجة حقّا؟

تذكّر ماذا قلت في أوّل الأمر، بأنّ الملحد الرأسماليّ لا يختلف في شيء عن الملحد الشيوعيّ، أنا بيّنتُ لك بأنّهم يختلفون في نظرتهم للأخلاق و للتاريخ و للسياسة و للمجتمع، و تأتي أنت و تقول لي [ أثبت لي اختلافا في إلحادهم ]، في أوّل الأمر كنت تطلب اختلافا واحدا في أيّ شيء، على أساس أنّهما كلاهما ملحد و بالتالي يشتركان في كل شيء، و في آخر الأمر صرتَ تطلب الفرق بين إلحاد الاثنين، أنت حقا لا تعرف حتّى ماذا تريد، و حول ماذا تناقش.

هو نفس السؤال ! كل البشر بينهم اختلافات، الكلام هو الاختلاف في الالحاد، وليس في الاقتصاد، يا غبي .. ما سُقتَه أنت اختلاف في الاقتصاد وتوابعه الاجتماعية، وهذا ليس موضوعنا، هناك اختلافات اخرى غيرها، كل اختلاف حسب موضوعه. أما في الالحاد فلم تثبت إختلافا ولن تستطيع . لأنك لا تستطيع ان تفهم ولا الشيوعية التي تقدم فيها دروسا منقولة كالببغاء .. انا قلت لك : لست تفهم أي شيء، ولو فهمت شيئا واحدا لانحلت مشكلتك ..  اذن الالحاد ملة واحدة، لا فرق فيه بين شيوعي ولا راسمالي ولا شمالي ولا جنوبي .. وهو اكثر الاديان تشابها بين اتباعه في العقيدة، نتكلم عن الالحاد وليس عن الاقتصاد .. متى تفهم هذا الطلب البسيط؟  


في أول الأمرَ قلتَ: أثبت لي اختلافا واحدا بين الملحد الشيوعيّ و الرأسماليّ في غير مجال الاقتصاد.
بعد بيّنت لك الاختلافات الكثيرة بينهما قلت أنت [ قدّم فرقا واحدا في الالحاد وليس في الاقتصاد.]
يعني السياسة، صارت اقتصادا، و الفسلفة صارت اقتصادا، و علم الاجتماع صار اقتصادا، و الأخلاق صارت اقتصادا. هذا لن تجده أيّها إلا عند الورّاق، و حقوق النشر محفوظة له، يا ويل من يتجرّأ عليها.

هل تدرك ما تكتب؟

نعم يا غبي .. الاقتصاد يتحكم في كل شيء، ألست شيوعيا وتقول هذا الكلام ؟ أكثر من يردد هذه الجملة هم الشيوعيون .. ما هي الشيوعية الا مذهب اقتصادي حُشر الإلحاد في وسطه. الاقتصاد هو عصب الحياة في كل أوجهها، وهو المتحكم الحقيقي في العالم. وهو المتحكم حتى في العلم والثقافة والأديان والفن والسياسة .. الخ ، هل تقوم سياسة بلا اقتصاد؟ في الأخير المال هو الذي يحكم إذا فحصت كل شيء. من هنا منطقية نظرية المؤامرة العالمية.

اقتباس:
كل دساتير العالم تقاتل من يعتدي عليها، وليس الإسلام فقط، اسكندنافيا الفردوس تُقاتل من يعتدي عليها بأسلحة فتاكة ! هل تريد من المسلمين ان يقبّلوا من يعتدي عليهم ويديروا لهم الخد الآخر ؟ تُحاكم القرآن من تصرفات أفراد ؟ هذا غير منطقي .. نعم كفار قريش ليس منهم من لم يبغض الإسلام ويحتقره ويسخر منه، لم يُقاتـَلوا لهذا السبب ، بل للدفاع عن النفس والحقوق .. لهذا أمر الله نبيه بقتالهم .. والآية السابقة ذكرت المبررات، وليس رفضهم للإسلام فقط هو السبب . إلا إذا اردتنا ان نمشي على هواك ومزاج حضرتك، فهذا شيء آخر ..
[ من بدّل دينه فاقتلوه ]، قاتله عمل بهذا النصّ و قتل حسين مروة ومهدي عامل، ما هو الشيء المستعصي على الفهم هنا؟

إذا نطق القرآن فكل شيء يكون وراءه.

اقتباس:
هل يختلف ملحد عن آخر حول هذه النقطة؟ أم أن الإلحاد ملة واحدة ؟
بما أنّ هذه ال (.) يشترك في الملحدون جميعا فهم ملّة واحدة، و كذلك مفضّلو اللون الأحمر فهم ملّة واحدة و لهم دين واحد، و كذلك اللوبي الخاصّ بمالكي مزارع البقر في أميركا ملّة واحدة و لهم دين واحد، لأنّهم يشتركون في (.).

رد يليق بقدراتك العقلية .. كلمة "نقطة" لا تعني أنها قضية تافهة، بل سيترتب عليها الكثير والكثير، ليس مثل عشاق اللون الاحمر. لأن الإيمان بالله وعدمه قضية مركزية يُنظر فيها إلى كل شيء، وتترُك آثارها على كل شيء لو كنت تفهم شيئا ..

اقتباس:
ليست كل الاديان لها انبياء ، وهذا التعريف مختصر للالحاد، يقابله مختصر للدين ، الدين = الإيمان بالله ، فقط . إن اردت أن تتوسع هنا فتوسع هناك
إذا كان الإيمان بالله دينا، فعدم الإيمان بالله أيضا دين، أخيرا فهمت طريقة تفكيرك، و أشهد أنّك أغبى من التقيت بهم في حياتي، فلتشهد يا تاريخ، فلتشهدي يا مجرّة درب التبّانة على أغبى من أنتج غبارك الكونيّ، إنّه يتمرّغ في وحل الغباء في القرن الحادي و العشرين، و ليشهد الملاحدة جميعا على قديس الأغبياء المصلوب، و يسوع جهلهم و أقنوم وقاحتهم الدينيّة.

اشهدوا يا ملاحدة ، هذا رد صاحبكم .. عجز فتجشأ قيحا و دما عبيطا وعواطف مريضة، هذه علامة المصلوب، أن يلفظ ما في بطنه بعد أن توقف عقله . الوراق أوقف عقل صاحبكم فتكلّم من مناطق اخرى من جسده .. ساعدوه فقد غرق بالحجج الدامغة التي جعلته يتحول إلى مهرج بدلا من مُحاور .. لم يستطع أن ينال من كلامي، فأراد ان ينال من شخصي، أليس هذا الواقع؟

كل من يفعل هذا ، يعرف الناس أنه مغلوب ومُفحَم ..

اقتباس:
اسجد واركع لداروين ايها العبد ، لأنك ترى عقله اكبر من عقلك، ويملك ما لا تملك، مع انه انسان مثلك، رضيت ان تكون منزلتك متأخرة عنه، كم مرة تبيع انسانيتك وكرامتك ؟ أهذا هو الإلحاد ؟ سوق نخاسة للاقوياء ؟ و ذلة ومهانة للعبيد؟ يفعلها الانسان بنفسه؟ اذن لماذا تفكر ما دمت ترى من هو اعقل وافهم منك في الحياة كلها؟ هو يفكر عنك، وهذا هو واقعك : غيرك يفكر عنك، لأنك عبد لغيرك، رضيت ان تكون اقل من غيرك، هكذا يحقّر الإنسان نفسه بنفسه. أما الإسلام فحتى الرسول قال عنه الله أنه بشر مثلكم. أنا عبد لخالق الكون فقط، وليس لفلان او علان. انت لا تراهم بشرا مثلك، وتصرخ في وجه من قال انهم بشر مثلك، لأنك عبد لبشر مثلك، سلمته عقلك واختيارك وتفكيرك وحياتك .. نعم : يكون شخص متخصص في شيء أفهم مني في ذلك الشيء فقط، أما أن يكون في كل شيء فلا، فالله لم يخلق أي انسان بلا ميزة خاصة.
خطبة الجمعة الثانيّة في هذا الردّ. أشعر بالنعاس.

قدرات خائرة ، احسنْ لكَ النعاس .. أنت مثل التلميذ الذي عجز عن الفهم فهجم عليه النعاس ..

اقتباس:
بل لأن الغرب يشهد ، مع كرهك له لأنه مسلم إلا أنك تشهد بأنه عظيم ! لماذا ؟ السبب بسيط : الإعلام .. وانتهى الامر .. أنت عامي من العوام ليس إلا .. لا تملك حكما خاصا. مقياس العظمة عندك هو الشهرة ، لا فرق بينك وبين العوام . فيه شهرة إذن فيه عظمة، لا توجد شهرة إذن لا توجد عظمة ..
قلت لك إنّك تحاكم نوايايَ، و هذه أوقح مغالطة منطقيّة يرتكبها الإنسان، لا أحتاج أن أقسم لك بأنّني أحترم ابن خلدون، و لا أن أخبرك بأنّني سارعت إلى إلقاء محاضرات في الجامعة حول هذا الرجل العظيم، و الاستشهاد به على عظمة الفكر العربيّ، فأنت إنسان وقح، يرى العالم كما يريده لا كما هو.

فيه تمثال في الغرب ، اذن هناك عظمة .. هل عظمت شخصية يحتقرها الغرب ؟ لا تستطيع .. لأنك ببغاء للغرب ليس إلا .. وأنا اشهد أنني لم اجد فكرة خاصة بك إلى الآن، كيف يدخلونك في الجامعات؟ وكيف ترضى لنفسك أن تعلّم تلاميذ وأنت لا تستطيع التفكير ابدا؟ العربة الفارغة كثيرة الجعجعة، وهذا انت ، و أمثالك كثر مع الأسف ، ممن يحسبهم الظمآن ماء، و هم مجرد سراب، وبعد السراب لا يجد الظامئ شيئا ..

اقتباس:
طبعاً ، لأني حر ، أما أنت فعبد
هه، أنت حرّ؟ شكرا على النكتة.

عند الورّاق، كل شيء مقلوب، أنا صرتُ عبدا و هو صار حرّا من كلّ قيد، فالورّاق إنسان مقلوب، ذو عقل مقلوب،

ما الذي يمنع أن تكون أنت المقلوب؟ والحقيقة أن كلمة (أنت) كبيرة، أقصد من وراءك و ملقّنيك ، وإلا فقد ثبت عندي أنك لا تفكّر ولست فيلسوفا .. حواري هذا هو مع من وراءك في الحقيقة وليس معك .. أنا أحاورهم من خلالك ، وأنت ببغاء ناقل ليس إلا ..

يضرب جميع مبادئ المنطق، فهو حرّ منها و من كاتبها,

أنا من يلاحقك بالمنطق حتى يئس ! أفأصبح أنا من أكون أضرب المنطق بعرض الحائط؟! أنت لا تعي ما تقول أصلا ، لأنك لا تفكّر ، مجرد عبد لبشر مثله ، والعبد لا يفكر إلا بكلام أسياده ذوي السياط الدولارية .. أنا أريد تحريرك لكنك لا تطيعني .. وتصرّ على أن تكون قينا .. تكلّم ايها القين الغربي .. هل تجرؤ على معارضة اسيادك؟ هيا أرنا ! هل تستطيع أن تفكر لوحدك دون اعتماد على ما قالوا؟ لن تستطيع .

ليت الملحد العربي يفكر هو على الاقل ، حتى يُحترم عقله.. الناس يحسبونهم يفكرون، بينما كلامهم يمكن إرجاعه لمصادره الغربية بالحرف، حتى حججهم ليست منهم، قدمها أسيادهم من قبل .. أريد أن اعرف شيئا واحدا منك أنت، عدا الوقاحة التي هي منك فعلا، واستغرب كيف يدخل الجامعة من لسانه بهذه البذاءة ، أم أن هناك لساناً آخر تتذوق به طعوم المصالح و لنا القذارة؟

و يشتم كلّ من لا يسايره في هواه، و يضرب عرض الحائط شهادات كلّ العلماء و الفلاسفة، فهو بذلك حرّ،

أنا لا اشتم، لكني حر في الرفض او القبول، من تراثي او تراث غيري. أنت من يشتم ويلعن ويسب .. إذا كنتَ عبدا لا تلزم الناس أن يكونوا مثلك. أنا ساقول رأيي بكل حرية، أما أنت فاسجد واقترب منهم علّـهم ينقذوك من الموت ..

و أنا عبد، لأنّني قرأت الفلسفة و العلوم و أستشهد بها،

دع مدرسيّتك تنفعك .. أنا مفكر حر و أنت قارئ مدرسيّ عبد .. أنا لم أتعب تعبك في الكد والتحصيل، ومع ذلك كسرت رأسك في مواضع كثيرة وجعلتك تصرخ كالأطفال .. صدق من قال : اهل العقول في راحة .. أنا من يقول المتنبي عني وليس عن نفسه :
أنامُ ملء جفوني عن شواردها ،، ويسهرُ الخلقُ جرّاها ويختصمُ ..

ما أسهل حريّتك أيّها الجرثومة، فإن قلتَ له إنّ العالم الفلانيّ يقول هذا و يستشهد على ذلك بهذا، قال لك فليذهب العالم الفلانيّ للجحيم، أنت عبد لأنّك تسمع للعالم الفلانيّ، و أنا حرّ لأنّني لم أقرأ له، لأنّني جاهل، فأنا حرّ منه.

ما أخسأها من حريّة و ما أوسخ أفكارك.

الآن أصبحت تعادي الحرية ها ؟ أيها الليبرالي ؟ حرية على المقاس وتفصيل و إلا لا ؟ هذه عقولكم وهذه حريتكم ، تفرّجوا عليها .. مرة شغّل الحرية ومرّة وقّف الحرية ! نعم أنا حر وأنت عبد لما تسمع وما تقرأ .. لأنك لا تملك عقل كبير .. عقلك عبارة عن ممر، أنبوب، قناة توصيل ليس إلا .. انت عبارة عن قناة هضمية وأخرى قناة نقلية، يتناوبان في الرد .. هذا واقعك ، مرة ترد القناة النقلية، وإذا عجزت هذه ترد القناة الهضمية .. ولننظر للرد القادم من أي القناتين ..

اقتباس:
وهل رسالة الغفران رسالة في الالحاد حتى تتبجح ؟ وهل إسم الغفران إسم إلحادي ؟ أم ديني ؟ هي رسالة أدبية نقدية فكرتها تدور حول حساب الشعراء وتقييمهم، إما في الجنة أو في النار، والجنة والنار فكرة دينية على ما اعتقد .. والقصد منها النقد الادبي أصلا. فهو وضع امرؤ القيس في النار بسبب مجونه مثلا، أما أن تبحث عن كلمة تـُأول هنا أو هناك كما يفعل بعض المتشددين، فهذا لا قيمة له في تقييم شخصية كبيرة، فكلٌ له زلات وهنات.
الحكم العام على أي شخصية يؤخذ من الروح العام لإنتاجه، وليس من نقطة جزئية، لكن ملاحدة العرب لهم طريقة غريبة في التفكير تثير الضحك، يبحثون عن أصول فلا يجدون، ثم يتأولون. مثلما قالوا عن المتنبي أنه ملحد لأنه قال :
يترشّفن من فمي رشفات ، هنّ فيها حلاوة التوحيد ..
قالوا : انظر يسخر من التوحيد ! اذن هو ملحد ! أي ماما متنبي ! بينما التوحيد نوع من التمور حلوة المذاق ! الإلحاد صانع التهريج والمهرجين .. مثلما يوصف داوكينز في الغرب بالمهرج. لأنه صنيعة أفكار الإلحاد ..
سأسألك مرّة ثانيّة، أجب بوضوح! هل قرأت رسالة الغفران أم قرأت عنها في غوغل؟ بعد أن سألتك؟ أنت تعرف أنّك لم تقرأها، بل رحت تبحث عنها بعد وجدت نفسك ملزما بالثرثرة حولها.

لا ، قرأت أجزاء منها قبل سنوات، ومللت منها ولم أكملها، ولا احتاج لأن ابحث في جوجل ولا غيره. أنت من يحتاج أن يقرأ في التفصيلات، لأن عقلك قناة . العاقل يكفيه القليل ليفهم الكثير، بينما الجاهل يشرب الكثير ولا يخرج الا القليل .. ولا يقدّمه كما هو حتى ..

الملحد له اهتمامان : شهوات وشبهات، وأنا أنصحك بالشهوات فهي أصرف لك، لأن الشبهات تحتاج الى تفكير .. و كل النقاد يصنفونها على انها رسالة في النقد الأدبي، الا حضرتك تريد تصنيفها كرسالة في مبادئ الالحاد الشيوعي ! اللزوميات تجد فيها ما يناسبك اكثر ..

اقتباس:
لماذا تسألني ماذا قرأت عن فرويد ولا تسألني ماذا كتبت عن فرويد ؟ هل يمكن لأحد ان يكتب دون أن يقرأ ؟ إذهب ودافع عنه، فهو معلّق في مشرحة المدونة مع بقية أزلامك واصنامك .. وقريبا سوف تُعلّق أنت ايضا مع الكبار ، افرح يا عم ! من قدّك ! على يمينك فرويد ونيتشه ، ويسارك داروين وماركس .
لم تجب، ماذا قرأت لفرويد؟أمّا ماذا كتبتَ، فهذا متوقّع منك جدّا، أن تكتب عن شخص لم تقرأ له.

كيف يكون يا غبي أكتب عن شخص لم أقرأ له ؟ على بالك لا احد يقرا إلا أنت ؟ في المدونة تجد كتاب نظرية الاحلام لفرويد مقتبسا منه ومردودا عليه، صفحة صفحة. أنت من لا يقرأ ، ادعوك للقراءة وترفض خوفا من صعوبة الرد ، أو خوفا من أن ترى أبقارك المقدسة في المشرحة .  

http://alwarraq0.blogspot.com/2012/03/1.html

 وهذا رابط موضوعي في الرد على فرويد، والذي كتبته دون أن اقرأ له حسب تفكيرك .. فقد كنت أضع يدي على الفقرات ، فأقتبسها دون قراءتها و أرد عليها ، قدرات خاصة .. هذا عقلك الصغير عندما نسايره ..

اقتباس:
التفكير بالقضيب من أهم قضاياكم المركزية، فرويدك العظيم يرى أحلام التفرج وصعود الجبال ترمز للقضيب، جبل حوله نباتات ! هذا هو عظيمك .. قل له : لماذا تفكر بالقضيب يا فرويد !؟ استح على عظمتك ! قل له : تف عليك، هل تستطيع ؟ أيدعك التقديس والعبادة ؟ اذن انت عبد للماسون الغربي ..

لماذا الوهاد لها معنى جنسي والجبال لها معنى جنسي ؟ .. يا للعظمة !
هه، الماسون الغربيّ 

هه ، ارجع لفرويد ولا تهرب .. فرويد يقدس القضيب، قل له : تف ، هل تستطيع نقده ؟ أرأيت أنك عبدُ لا يستطيع أن يرفع عينه إلى سيده ؟ هو فعل ما تشنّعه، لكنك لا تستطيع أن تقول له : تف ..أرأيت ضعفك؟ هل عرفت معنى القيود والاغلال؟ لا تستطيع أن تعمم فكرة واحدة على الجميع، هذه علامة العبد. لو كنت حرا لقلت : نعم، ليخسأ فرويد أيضا ، ما دام يدور حول الجنس ويحتقر الإنسان .. لكنك عُبَيد، ولكل عُبيد سُوَيد . تبا لحريةٍ هكذا تصنع ..

اقتباس:
روح يا عمي ! تجريبي ؟ هيا فجّر بيضة قيمتها صفر من لا شيء لتُخرج منها كل شيء ! خيال المحششين والمخمورين لا يسمى علما .. أين التجربة ؟ لا تتكلم عن العلم بلا تجربة. التجربة دليل العلم ..

هل انتهيتَ من دحض نظريّة التطوّر بهذ المقال الذي لا يتعدّى طوله سطرا واحدا؟

اخجل من نفسك يا رجل!

أو على الأقل احترم القرّاء.

انت احترم العلم والتجربة والعقل والواقع والقراء ايضا .. فقد ملأتهم بالتخريط والتخريف ، أليست لنا عقول؟ ألهذه الدرجة تحتقروننا؟ نعم بسطر واحد، بل بكلمة واحدة : تجربة ! وإلا فاذهب وخرّط معهم ..

اقتباس:
ألم أقل لك أنك لن تنساني ؟ هل اقتنعت اني افهمك اكثر من نفسك؟ ومستعد أن اشرح لك خيالاتك المريضة التي في داخلك ؟ أنت تستبطئ ردي ، و تنتظره على أحر من الجمر .. وتكتب "أين ابن النديم؟"
وتكتب : "رفع، لكي لا يُنسى بالتقادم، و لكي يكون في الواجهة منتظرّا الورّاق ليردّ فيطعوج شيئا ما جديدا" .. لاحظ كلمتك "جديدا" ، فالجديد يًطلب مني فقط ، من كاتب مسلم، لأن الالحاد مجدب .. هل تتوقع أن أطلب منك جديداً ؟ لا أظنك تفعل هذا ..
هل رأيت من المهم كلامه ؟ هل تتوقع أني سأكتب مثل هذا عنك وأبحث عن ردك ؟ هل تتوقع ؟ اذن من هو النكرة ؟ النكرة الذي يُبحث عنه أم الذي يُنسى ولا قيمة له ؟ أنت بالنسبة لي نكرة، وأنا بالنسبة لك شخصية هامة و تبحث عنها وترفع الموضوع لأجلها .. ان شاء الله عمرك ما رديت علي، لأني أعرف ردك و رد غيرك .. انا أتحاور معك لاستفيد بسببك وليس منك .. أنا مثل من يمشي وراء الأفعى لكي يدفن جحورها وجحور الافاعي الاخرى ويتفرد بها .. لم استفد منك ولا شيء، لكن استفدت بسببك الكثير الكثير، وهو ما اشكرك - كوسيلة و أداة - عليه .. انت وسيلة استفيد منها، تحمل اسفارا .. هي تقرأ الكتب وتتعب ، وتقدِّم لي لأنقد وأقيّم .. ويعجز الجميع عن الرد .. هذا ليس غرور بل واقع ..أما ما تسميه ردا، فهذه مفرقعات في الهواء لا قيمة لها ، بل انت تهرب هروب صريح وتقول : لن ارد . قلت لك : انج بنفسك، فلم تصدّق ..
الخطبة العصماء الثالثة في هذا الردّ، ادخّر حروفك لمدوّنتك يا رجل، أما أنا، فالقادم من الأيّام شاهد على ما سأصنعه بك.

هيا يا أبا جهل، ألق ما معك ، بعزّة هُبَل .. وأنت ادّخر بصاقك وجشائك لمدونتي ايضا ..

اقتباس:
شكرا لك وللقراء ..
تبّا لك.

أقول له شكرا لك ، ويقول لي تبا لك .. كلٌّ يقدّم من إنائه ، هكذا علمني ديني وهكذا علمه دينه .. لم يبق إلا أن تكملها ! قل : والقراء ! لا تجامل أيها الصريح ! فالاحترام غريب على مثلك ، والدناءة تليق بك، لأنك تحتقر القراء بأكاذيبك على عقولهم .. لكن ومع هذا : شكرا لك وللقراء الاعزاء .. فقد اضحكتني كثيرا مع أني ابكيتك كثيرا .. كانت رحلة ممتعة مع مُصنّم ملحد ..

هناك 4 تعليقات :

  1. حوار قيم ، وردود قوية

    نفع الله بك ، وبعلمك

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا لكم وبارك الله فيكم ..

      حذف
  2. محادثة سخيفة

    ردحذف
    الردود
    1. السخيف هو من بدأ بالسخافة والانحطاط في الحوار ، وهذا واضح من حوار مدير الالحاد العظيم :)
      ولا ضير لو أن الاستاذ الوراق تابعه بنفس مستواه بعد أن حاول ان يرفع مستوى الحوار الى الاعلى بينما مدير الالحاد العظيم يدحرجه إلى الاسفل .. ولا تنس أن هذه هي الحلقة 14 ، اقرأ ما قبلها لترى مستوى الاستاذ كيف كان .. ومن كان السبب في انحطاط مستوى الحوار ..
      ولا أظن ان كل هذا يجهلك ، ولكن يبدو أنه الهوى ..
      تحياتي لك ..

      حذف