الجمعة، 2 يناير، 2015

حوار مع مدير شبكة الالحاد العربي في موضوع (ما هو التقديس) .. 6



اقتباس:
أنا بينت لك أن الإلحاد ملة واحدة, لا فرق بين إلحاد ماركس ولا نيتشه ولا لينين ولا ستالين ولا إلحادك, البقية اختلافات في أمور أخرى كالاقتصاد وغيره. سوف أناقش ماركس لوحده من دون بقية الملاحدة إذا كان كلامي عن الشيوعية الاقتصادية لأنه هو منظرها, لكن إذا كان الكلام عن الإلحاد لماذا أناقشه لوحده؟ هو يردد ما يقوله الملاحدة مثلك تماما فكلامهم واحد. ولا تفرق مجتمِعا حتى تتوهنا في أنواع الإلحاد, لا يود أنواع للإلحاد, الإلحاد هو الشيء الوحيد الذي يوجد منه نوع واحد والبقية مذاهب اقتصادية أو اجتماعية تناقش في بحث اقتصادي أو اجتماعي, ولا يُناقش معها الإلحاد لأنه لا علاقة له بالموضوع, الإلحاد قضية عقدية لا علاقة لها لا باقتصاد ولا بغيره, والشيوعية قضي اقتصادية لا علاقة لها بالإلحاد ولا بغيره. ماركس جمع بين مختلفَين وصهرهما في بوتقة وحد وهما الإلحاد والاشتراكية, والهدف هو نشر الإلحاد وليس نشر الشيوعية لأنها ميتة في بطن أمها ولا يمكن لها أن تعيش على الواقع. والشيوعية تجعل الشعوب بعد أن تعاني الأمرين منها تتشوق للرأسمالية كما حصل في روسيا وتنفتح لها بقوة, وهذا ما تريده الرأسمالية, فالذي صنع الاشتراكية هو الرأسمالية نفسها لأجل تدمير الدين و الارستوقراطية التي تحميه, ففكرة الاقتصاد الشيوعي فاشلة من الأساس والواقع مصداق ذلك. وأول ما ظهرت الأفكار الشيوعية في الغرب الرأسمالي اليهودي وفي لندن مركز الرأسمالية, ولم تظهر عند الكادحين أو الفلاحين! الرأسمالية دائما تلعب على الفوارق الاجتماعية والمذهبية و الاقتصادية.

الإلحاد يا بني آدم، ما هو الإلحاد؟ الإلحاد يا سيدي هو عدم الإيمان بوجود الإله، أنت تعيد صياغة كلامي،

الرد : هل يختلف ملحد عن آخر حول هذه النقطة؟ أم أن الإلحاد ملة واحدة ؟

أم إذا كنت تعتقد بأنّهم يشتركون في كلّ شيء لأنّهم يشتركون في الإلحاد، فهذا هو الغباء،

الرد : لم اقل هذا ، أنت من يقوله على لساني ..

و قد عدنا إلى مسألة تعريف الإلحاد، و تعريفك سلعة مردودة لك لم أقبلها، نحن نعمل بالتعاريف المعجميّة المتّفق عليها، الإلحاد= عدم الإيمان بالله، فقط. أمّا إذا كنت تعتقد أنّ الإلحاد دين له أنبياؤه و رسله فأنت وحدك فهذا، و لست ملزما أن أبيّن لك خطأ هذا التعريف، لُكْهُ و تلمّظْ به كما تشاء، امضغه و اعلكه جيْدا، و في مدوّنتك دبّجه بأحلى العبارات، و لن يأخذ به أحد، لأنّك لست من تقرّر، فأنت نكرة.

الرد : ليست كل الاديان لها انبياء ، وهذا التعريف مختصر للالحاد، يقابله مختصر للدين ، الدين = الإيمان بالله ، فقط . إن اردت أن تتوسع هنا فتوسع هناك ، وإن اردت الإختصار فاختصر هنا وهناك .. أتستطيع ان تفهم شيئا ؟ ام لا تستطيع ابدا ؟ ما الذي يلعب بعقلك فيجعلك لا تفهم ؟ أما أنت فمعرفةٌ علم ، والناس تدور حولك لتنهل من علمك، والتاريخ سيخلدك. وأنا نكرة ولا يقرا لي أحد، ومدونتي لا يزورها احد، فقط يبحثون عنك ليتلقفوا ما تكتب .. هل هذا يُسعد عقلك الطفولي ؟ انبسط يا عم .. ان شاء الله ما حد يحوّش .. هذا هو الخيال المريض. ما الذي مرض خيالك وعقلك ؟ لست ادري بالضبط ..

اقتباس:
وأنت أيضا لست من يقرر.
اقتباس:
و أنت أيضا لا شيء مقارنة بأكثر من هؤلاء! هل هذا حوارك العقلي؟! هل هذه أدلتك؟! شخصنة الموضوع لا تخرجك من المآزق أيها المتدين المتطرف. أنت تهاجمني وتترك الموضوع, تريد أن تهرب للأمام لكنك في الخلف.
اقتباس:
أما أنت فإن التاريخ سيغرد باسمك العظيم وبكلماتك المأخوذ من المرحاض! وهل انتهى التاريخ حتى نحكم؟ لا تسبق التاريخ.
اقتباس:
أما أنت فلن ينساك التاريخ وسيجعل من موتك بداية لاكتشافك, بل سيبدأ التاريخ ما بعد الحديث منك أنت! لأنه لم يجد من هو أعظم منك ولو وجد لفعل. لا أدري ما الذي يسند هذا الغرور المعلق بالهواء! ألا تستحي أن تفخر بنفسك لها الحد وأنت تفتقر حتى لمنطق رجل الشارع العادي بل ولأدب حوار رجل الشارع! وضعك مزري لكنك لا تدري, وصدق الله {نسوا الله فأنساهم أنفسهم}, هكذا وهّمك نيتشه وقال لك إنك سوبرمان يضع عباءة العلم ويقفز من السطح ليواجه الحقيقة!

أنا لم أرفع صوتي على من هو أعظم منّي ( إلا من تعصّب و تمادى في غبائه) من العلماء، أمّا أنت أيّها النكرة اللشيء، أيّها البوزون، فتجبّرت على أسيادك من نيتشه و ماركس و دارون، و هم الذين لقّنوا الإنسان درسا في الحياة، فاخرس و دع أسماءهم لا تلوّث بنطق لها!

الرد : اسجد واركع لداروين ايها العبد ، لأنك ترى عقله اكبر من عقلك، ويملك ما لا تملك، مع انه انسان مثلك، رضيت ان تكون منزلتك متأخرة عنه، كم مرة تبيع انسانيتك وكرامتك ؟ أهذا هو الإلحاد ؟ سوق نخاسة للاقوياء ؟ و ذلة ومهانة للعبيد؟ يفعلها الانسان بنفسه؟ اذن لماذا تفكر ما دمت ترى من هو اعقل وافهم منك في الحياة كلها؟ هو يفكر عنك، وهذا هو واقعك : غيرك يفكر عنك، لأنك عبد لغيرك، رضيت ان تكون اقل من غيرك، هكذا يحقّر الإنسان نفسه بنفسه. أما الإسلام فحتى الرسول قال عنه الله أنه بشر مثلكم. أنا عبد لخالق الكون فقط، وليس لفلان او علان. انت لا تراهم بشرا مثلك، وتصرخ في وجه من قال انهم بشر مثلك، لأنك عبد لبشر مثلك، سلمته عقلك واختيارك وتفكيرك وحياتك .. نعم : يكون شخص متخصص في شيء أفهم مني في ذلك الشيء فقط، أما أن يكون في كل شيء فلا، فالله لم يخلق أي انسان بلا ميزة خاصة.

من يهن يسهل الهوان عليه ..   

اقتباس:
ثم إن قصص الحمقى والمغفلين ونكات جحا أشهر من نيتشه وغيره في العالم! فهل كل ما اشتهر يصبح عظيم؟ هكذا الأدلجة تفعل, أنت تستعير عقلك من الجماهير والناس ولا تحكم على الأمور بعقلك أنت, ولا بماذا قال بل بما قيل عنه, فأينا المستقل في تفكيره أنا أو أنت؟

الحكم شيء فرديّ، و لو كنت أستعمل حكمي الشخصيّ لأصف الناس لقلت إنّ ابن خلدون هو غبيّ أحمق لأنّه مسلم، و لكنّي أعرف أنّه عظيم لأنّ أعماله تشهد، و المجتمع يشهد، و التاريخ يشهد،

الرد : بل لأن الغرب يشهد ، مع كرهك له لأنه مسلم إلا أنك تشهد بأنه عظيم ! لماذا ؟ السبب بسيط : الإعلام .. وانتهى الامر .. أنت عامي من العوام ليس إلا .. لا تملك حكما خاصا. مقياس العظمة عندك هو الشهرة ، لا فرق بينك وبين العوام . فيه شهرة إذن فيه عظمة، لا توجد شهرة إذن لا توجد عظمة ..

أما أنت فتضرب شهادة المجتمع و التاريخ و الأعمال، و تقيم شهادتك أنت و حكمك أقنوما وحيدا في وجه المحكوم عليه.

الرد : طبعاً ، لأني حر ، أما أنت فعبد .. ما قيمة أن يقتنع غيري وأنا لا اقتنع إلا إذا رضيت بالتبعية والعبودية مثلك ؟ حسنا، ليقنعوني وأصفّق معهم . أما أن لا يستطيع أحد أن يرد على اعتراضاتي عجزاً ، ثم أُطالَب بالتصفيق بموجب الشهرة والكثرة ، فقرآني علّمني أن لا أمشي بالكثرة، لأنها كثرة، قال (إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) . و أمرني بالبصيرة والعقل المستقل الحر. وأن لا اتبع الأقدمين والأسلاف بدون وعي . أنا لم أختر هذا الدين عبثا كما تتصور أو تقليدا، أنا فحصت كل الفكر المطروح في العالم، أنا كنت متشككا حتى في الإسلام، ثم رجعت بعد لفة طويلة على كل الأطروحات التي عرفتها عن الدين والفلسفة في العالم، و وجدت الإسلام متميزا عنها كلها، وعرفت انه رسالة إلهية وليس صنع بشر .

اقتباس:
لماذا خرافة؟ هذا البيت موجود في ديوانه ومن قصيدة "غير مجد في ملتي واعتقادي نوح باك ولا ترن شادي" المشهورة, ارجع لديوان أبو العلاء وابحث في قوقل, هل كل ما لا يعجبك يصبح خرافة وليس له وجود؟! إلى هذا الحد فعل الإلحاد بعقلك؟! هل أنت تدس رأسك في الرمل حتى لا ترى الحقائق كما النعامة؟ هل هذا ما علمك الإلحاد؟

هل قرأت رسالة الغفران؟

أجب بصراحة!

لماذا لا تدرك أنّك ردودك لا تستحقّ عناء الالتفات إليها، لذلك تجاهلتها؟


الرد :

وهل رسالة الغفران رسالة في الالحاد حتى تتبجح ؟ وهل إسم الغفران إسم إلحادي ؟ أم ديني ؟ هي رسالة أدبية نقدية فكرتها تدور حول حساب الشعراء وتقييمهم، إما في الجنة أو في النار، والجنة والنار فكرة دينية على ما اعتقد .. والقصد منها النقد الادبي أصلا. فهو وضع امرؤ القيس في النار بسبب مجونه مثلا، أما أن تبحث عن كلمة تـُأول هنا أو هناك كما يفعل بعض المتشددين، فهذا لا قيمة له في تقييم شخصية كبيرة، فكلٌ له زلات وهنات.

الحكم العام على أي شخصية يؤخذ من الروح العام لإنتاجه، وليس من نقطة جزئية، لكن ملاحدة العرب لهم طريقة غريبة في التفكير تثير الضحك، يبحثون عن أصول فلا يجدون، ثم يتأولون. مثلما قالوا عن المتنبي أنه ملحد لأنه قال :
يترشّفن من فمي رشفات ، هنّ فيها حلاوة التوحيد ..
قالوا : انظر يسخر من التوحيد ! اذن هو ملحد ! أي ماما متنبي ! بينما التوحيد نوع من التمور حلوة المذاق ! الإلحاد صانع التهريج والمهرجين .. مثلما يوصف داوكينز في الغرب بالمهرج. لأنه صنيعة أفكار الإلحاد ..   

اقتباس:
أما حكاية علم النفس الفرويدي الملحد فهذا شيء لوحده معجزة! صاحب الأحلام واللذة وهواية جمع الطوابع التي يفسرها فرويد بأنها من الغريزة الجنسية! كل شيء جنس في جنس, على كيف الشهواني! هل هذا علم نفس بالله عليك؟ أو علم جنس؟!

مجدّدا دع عنك فرويد جانبا، فهو أعظم منك و أكبر أيّها النكرة! و دع الكبار ينتقدونه باحترام، أمّا فتوسّم في فُتات نقدهم أن تجد ما يضرب صروح فكر ذاك العظيم، ماذا قرأت من مؤلّفات فرويد، هذا سؤال صريح أريد جوابا صريحا لو تكرّمت.

الرد : لماذا تسألني ماذا قرأت عن فرويد ولا تسألني ماذا كتبت عن فرويد ؟ هل يمكن لأحد ان يكتب دون أن يقرأ ؟ إذهب ودافع عنه، فهو معلّق في مشرحة المدونة مع بقية أزلامك واصنامك .. وقريبا سوف تُعلّق أنت ايضا مع الكبار ، افرح يا عم ! من قدّك ! على يمينك فرويد ونيتشه ، ويسارك داروين وماركس ..

اقتباس:
لأنه تزوير ملاحدة يناقض ديني! هذه نظريات وظيفية صًرِف عليها كي حارب بها الدين. ولا يثق بها ويصدقها إلا ملحد أو مغرر به, هي بضاعتكم أردها إليكم.

نعم هدفهم هو القضاء على الدين ونشر الشهوة في العالم و اغتصاب الأطفال و الأمّهات و القاصرين و القاصرات، تفو على أمّة تفكّر بقضيبها، و تنظر بعين من مهابل إلى المجمتع.

الرد :
التفكير بالقضيب من أهم قضاياكم المركزية، فرويدك العظيم يرى أحلام التفرج وصعود الجبال ترمز للقضيب، جبل حوله نباتات ! هذا هو عظيمك .. قل له : لماذا تفكر بالقضيب يا فرويد !؟ استح على عظمتك ! قل له : تف عليك، هل تستطيع ؟ أيدعك التقديس والعبادة ؟ اذن انت عبد للماسون الغربي ..

لماذا الوهاد لها معنى جنسي والجبال لها معنى جنسي ؟ .. يا للعظمة ! 
اقتباس:
هذه نظرية البيضة الكونية والانفجار الكبير والهراء الكبير, صدقها أنت واشبع بها. الكون كله وجد من بيضة كتلتها صفر! خرج منها كل الكون! وهذه البيضة جاءت من لا شيء! ثم بدأت الأكوان بالتزاوج و تم فيها التطور كما تتطور الأحياء كما يقول هوكنج ,الذي يستبدل كلمة تزاوج بتصادم حتى لا يكون عالة على دارون. خرافات تعجب الملحد كحكايات العجائز للأطفال.

هذا كلام علميّ قام عليه الدليل الرياضيّ و التجريبيّ، و تصرف عليه الملايير من الدولارات من أجل القيام بتجربة عمرها ثانيّة واحدة، انقده إن استطعت، إن لم تستطع، فاخرس للمرّة المليون!

الرد : روح يا عمي ! تجريبي ؟ هيا فجّر بيضة قيمتها صفر من لا شيء لتُخرج منها كل شيء ! خيال المحششين والمخمورين لا يسمى علما .. أين التجربة ؟ لا تتكلم عن العلم بلا تجربة. التجربة دليل العلم ..

اقتباس:
هنا زدت الكوميديا على يد دواكنز وميماته المضحكة, صدق هذا كله اشبع به, لكن من يصدق هذا لا يحترم العقل ويعجبه الإلحاد أكثر من المنطق. كل ما سبق خرافات ملفقة من الأساطير القديمة كبيضة الخنفساء الفرعونية التي خرج منها الكون ويرسمونها في المعابد وأساطير التناسخ الشرقية.

أشتهي أن أكوي لسانك كما قال المبرّد؟ حقّا أتأكّد أنّه للغباء و الجهل حدود، يا عالم، أفلا تنظرون؟ هل قرأت كتاب الجين الأنانيّ، ثم هل اطّلعت على تجربة يوري و ميلر؟ و هل تعرف قيمة التجربة؟ و أخيرا، تبّا للجهل!

الرد : يوه ، تقصد المجنون الأناني !؟ داوكينز بالذات عنده مشكلة في قدراته العقلية، هذا ما أحس عنه .. ولا يستحق النقاش من وجهة نظري، مع أنه ايضا موجود في المشرحة مع الجماعة ان شئت الإطلاع عليها .. داوكينز لا يعتمد على المنطق، بقدر ما يعتمد على فذلكة الافكار وخلطها بالعواطف كي ينفّر من الدين .. يصنّف أديبا وليس عالما .. هذا ما قاله عنه نقّاد كثر ما دمت تعتمد على الكثرة، لكن ستقول إنجيليين وينتهي الأمر ! لا حيلة مع صاحب هوى ..
هذه التجربة (تجربة يوري وميلر) من عالم الموت ، تريد أن تبعثها للحياة، فقد داسها العلم وتجاوزها ، ألا تقرأ ؟ انظر لهذا الرابط ، و تبا لأمة لا تقرأ :

 http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?54721-%CA%CC%D1%C8%C9-%E3%ED%E1%D1-%ED%E6%D1%ED-%DF%C3%ED%DE%E6%E4%C9-%E3%E4-%C3%ED%DE%E6%E4%C7%CA-%C7%E1%CA%D8%E6%D1-(%E3%CA%D1%CC%E3)

اقتباس:
قلت رأيي, لا أثق بالمراجع الإلحادية حتى لو لبست عباءة العلم ولو امتلكت المجلات العلمية.
إذا كنت تعتقد أنّها مراجع إلحإديّة، فاعذرني لا كلام لي معك.

الرد : تفضل ، أنت معذور .. هل تنتهي ؟

اقتباس:
وفي الأخير, كلامي الذي تسخر منه وتصفه بأبشع ألفاظ عندك سيكون أقوى كلام مر عليك في حياتك, وسترجع تقرأه أكثر من مرة, وإذا رجعت تقرأ تذكرني, لأن كلامي سيبقى بصمة في داخلك رغما عنك وعني كما بقي من قبل وأنت تذكر, فالحق يدمغ الباطل ويزهقه, كلامي سيجعل عقلك يتفتح أكثر وستكتشف وروده على شفتيك دون أن تدري, وإذا مرت فكرة على شفتيك تذكرني. بل إنك لن تنساني أصلا ولم تنسني من قبل, وسوف تلعنني في داخلك لأني لا أفارقك في داخلك, كلما ازددت احتقارا لي كلما وجدتني في داخلك, كلما حاولت إخراجي من الباب عدتُ من الشباك. إن حصل هذا فصدق أني أفهم داخلك أكثر منك, وبالتالي أستطيع أن أفيدك أكثر من نفسك لأنك لم تستطع أن تفيد نفسك ولا حتى تفهمها.

حقّا لا أعرف ما معنى هذا الهراء، و لكن اعلم أنّك ما دمت في هذا المنتدى، أنا سأكون كابوسك المخيف و المرعب، و عقدتك التي لا ينفع نفث النافثات فيها، فاصقل سيفك الخشبيّ يا عباسّ المتخشّب و تعال إلى ساحة الجِدّ، لنرى من سيجعل من الآخر أضحوكة المنتدى.

الرد : ألم أقل لك أنك لن تنساني ؟ هل اقتنعت اني افهمك اكثر من نفسك؟ ومستعد أن اشرح لك خيالاتك المريضة التي في داخلك ؟ أنت تستبطئ ردي ، و تنتظره على أحر من الجمر .. وتكتب "أين ابن النديم؟"
وتكتب : "رفع، لكي لا يُنسى بالتقادم، و لكي يكون في الواجهة منتظرّا الورّاق ليردّ فيطعوج شيئا ما جديدا" .. لاحظ كلمتك "جديدا" ، فالجديد يًطلب مني فقط ، من كاتب مسلم، لأن الالحاد مجدب .. هل تتوقع أن أطلب منك جديداً ؟ لا أظنك تفعل هذا ..

هل رأيت من المهم كلامه ؟ هل تتوقع أني سأكتب مثل هذا عنك وأبحث عن ردك ؟ هل تتوقع ؟ اذن من هو النكرة ؟ النكرة الذي يُبحث عنه أم الذي يُنسى ولا قيمة له ؟ أنت بالنسبة لي نكرة، وأنا بالنسبة لك شخصية هامة و تبحث عنها وترفع الموضوع لأجلها .. ان شاء الله عمرك ما رديت علي، لأني أعرف ردك و رد غيرك .. انا أتحاور معك لاستفيد بسببك وليس منك .. أنا مثل من يمشي وراء الأفعى لكي يدفن جحورها وجحور الافاعي الاخرى ويتفرد بها .. لم استفد منك ولا شيء، لكن استفدت بسببك الكثير الكثير، وهو ما اشكرك - كوسيلة و أداة - عليه .. انت وسيلة استفيد منها، تحمل اسفارا .. هي تقرأ الكتب وتتعب ، وتقدِّم لي لأنقد وأقيّم .. ويعجز الجميع عن الرد .. هذا ليس غرور بل واقع ..أما ما تسميه ردا، فهذه مفرقعات في الهواء لا قيمة لها ، بل انت تهرب هروب صريح وتقول : لن ارد . قلت لك : انج بنفسك، فلم تصدّق ..

اقتباس:
وشكرا لحسن ألفاظك وحسن تربيتك غير العادية.
لا شكرَ على واجب.

شكرا لك وللقراء ..

هناك تعليقان (2) :

  1. :)
    قد أفحمت عقله أستاذي الوراق ..

    وقد أعجبتني استنباطاتك وردودك الملتهبة التي التهمت لب مخيخه المتعفن في الضلال الفكري ومستودع المومسات الداعرات أمثال نيتشة وداوكنز الذين يقدسهما كما لو كان يملك منهجًاا دينياً صارمًا ..
    ولا عجب فمن يظن أن الإلحاد ليس بدين فقد ظن بظن السوء ، الإلحاد الجديد المستنبط من تشارلز داروين وستيفن هوكنغ هو مجرد ظنيات حتى لم تدخل في حدود المختبر ..
    كنظرية أو كما أحب أن أسميها (فرضية) الانفجار السقيم ، فتلك مجرد فرضية ولا تمت للعلم بصلة حتى تدخل بلاط المختبر ، وإلا فهي مجرد دعارة علمية قائمة على افتراضات الحمقى والمجانين ..


    احترامي لك وللسادة القرّاء

    ردحذف
    الردود
    1. أحسنت أخي وصديقي ألفريد .. :)
      الوراق احرق مخيخه ، وكذلك كما قلت سابقا صار (مزرقّ العقل) من كثرة ضرب الحجج الدامغة على دماغه هههههههه ..

      بارك الله فيك أخي ، وأهلا بك ، وأعتقد أن الحوار لا يزال فيه بقية ، لعلها تُنشر قريبا بإذن الله :) ..
      تحياتي لك ..

      حذف