الأربعاء، 13 يونيو 2012

حوار في موضوع: أيها الأصل الخير أم الشر؟ في منتدى أنساق




محمود ابو فنة :

الكاتب المفكّر الورّاق
أنا شخصيًّا أميل لرأيك، فأتعامل مع الناس كأنّهم خيّرون صالحون ما لم
يثبت العكس!
وهنا أتذكّر ما كتبه الفيلسوف الغزالي الذي أعتبر كلّ وليد عبارة عن درّة
خالية من كلّ نقش، ويأتي الوالدان والمربّون لينقشوا عليها ما يؤمنون به!
وهكذا جاء عالم غربيّ ليكرّر نظرة الغزالي ويقول: يولد الفرد كصفيحة بيضاء ثمّ يأتي وكلاء التنشئة الاجتماعيّة ليخطّوا وليرسموا أفكارهم وقيمهم عليها!
مودّتي وتقديري لطرحك.
د. محمود أبو فنه

الرد:
أشكر حضرتك ..

ارى ان الفطرة خيرة بحد ذاتها ، لكن دوافعها ممكن ان تستغل للشر ، فيكون بهذا دوافع الشر موجودة ، و دوافع الخير موجودة ، والانسان يختار بينها .

وبارك الله فيك وفي مشاركاتك ..

-----------------------------------------------------------
مصطفى حامد :

الأستاذ/الوراق
يمكن أن نعرف الخير بأنه المنفعة سواء كانت مادية أم معنوية
فكل منفعة تتحقق لنا هى خير لنا
وكل منفعة نحققها للناس بسلوكنا هى خير لهم
فكأن الخير منفعة ذات اتجاهين
قد تتجه لصاحبها أو تتجه إلى الآخرين

لكن من منظور الإيمان بالآخرة لا تعد المنفعة العاجلة التى تسبب خسارة الآخرة خيرا
بل يعد الصبر على الضرر الحالى طلبا للآخرة هو الخير
لأن الآخرة خير من الأولى

ويستعمل الخير والشر فى وصف السلوك أو فى وصف صاحب السلوك
فالسلوك الضار نسميه شرا
ومن يقصد الإضرار بالناس نسميه شريرا أى فاعلا للشر

والسلوك النافع نسميه خيرا
ومن يقصد نفع الناس نسميه شخصا خيرا اى فاعلا للخير

ولا يرتبط الكفر بالشر بالضرورة
فأبو طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم كان خيرا فى حمايته للرسول رغم كفره

وكما نرى أن لفظى الخير والشر نسبيان

الرد:
 إذا قلنا ان الخير منفعة ، فسنقصد المنفعة ، ويمكن ان نرفع كلمة خير و نحل محلها كلمة المنفعة والمصلحة . والمنفعة لا تعم الجميع ، بل تاخذ صفة الخصوصية في اكثر مناحيها . و ما هو منفعة عند (س) سيكون مضرة عند (ص) . بينما الخير ينفع الجميع .

الخير هو قصدٌ اخر مختلف عن عالم المصالح ، لان عالم المصالح يحسب بالعقل ، وعالم الخير يُحسب بالاحساس والشعور ، و علامة الخير جماله ، و المنفعة ليست مرتبطة بالجمال . الجمال لا يقاس بالعقل ، لكن المصلحة يمكن ان تحسب بالعقل و بالالة الحاسبة و الجداول احيانا .

والدليل على ذلك : ان الخير يضحـّي بالمصلحة والمنفعة ، فمن يغامر بنفسه لينقذ طفلا في منزل محترق ، هو لا ينظر للمصالح ، بل يضحي بها ، بدافع شعوري جميل . و الفلسفة المادية تحاول ان تصنـّف الخير والاخلاق ، و كأنهما شيء واحد ، من ضمن عالم المصالح المادية التي لا تعرف الا هي ، كما يطرح سام هاريس وغيره كما في كتابه المشهد الاخلاقي . و هذه الفكرة المادية ضد الخير والاخلاق و ليست معها . واختصار مقزز لعظمة الانسان و الانسانية ..

ليس صحيحا ان الانسان لا يفكر الا بالمصالح ، بل ان اكثر سلوكه هو ضد مصالحه ، بل يضر صحته بماله لاجل المزاج ! فكيف نقول عن الانسان انه مخلوق مصلحي فقط ؟ بل انه يتحمل الكثير من الصبر لكي يضغط على نفسه ليهتم بمصلحته المادية ! واذا قلت ان المزاج و لذة فعل الخير و التضحية داخلة في المصالح ، هنا ستسقط فكرة ان المصالح مادية ؛ لان هذه الاشياء يحبها الانسان وهي ضد مصلحته المادية . اي سوف ينبعج مصطلح المصلحة المادية ، لانه حوى مقاصد غير مادية . بل ضد المصلحة المادية .

وهذا يهرس فكرة هاريس من اساسها ، لانه اراد ان يحجر واسعا . و هذا خطأ ناتج من احادية النظرة للانسان في الفكر المادي ، على انه كائن مصلحي مستهلك مادي ليس الا . انها نظرة راسمالي الى زبون ، و ليست نظرة عالم او حكيم .  

لو كان الامر هكذا ، فلماذا يصفون الانسان بـ"ذلك المجهول" ؟ المصالح واضحة في الاغلب ويمكن استيضاحها اكثر .. و بناء عليها يقال : الانسان ذلك المعلوم ..

الانسان له مستويان في تقييم الامور و ليس مستوى واحد :

مستوى شعوري أخلاقي ..

ومستوى نفعي عقلي ..

فيستنجد بك احد في الطريق لتقف له ، قد تضغط على الكوابح ، ثم ترفع رجلك اذا كنت تقود سيارة .. و تجد انك في تنازع داخلي : بين صوت يقول : قف و ساعده ، وصوت آخر يقول : مصلحتك و راحتك الزم ، ماذا ستستفيد منه ؟

الخير تابع للصوت الاول ، والمصلحة تابعة للصوت الثاني . و كما ترى هما متناقضان ، فيكف يكونان شيئا واحدا ؟ وكما هو واضح اقتراب الشر من المصلحة في هذا المثال ..

هكذا نفهم ضعف تأسيس الفلسفة المادية الغربية برمته ، لأنها ببساطة لا تحكي واقع الانسان ، وتنطلق من نظرة متخيلة عن الانسان ، اسستها البنية الراسمالية المتحكمة في عصب الحياة الفكرية والعلمية والاقتصادية والاعلامية هناك . ومن ثم في العالم .

والكفر مرتبط بالشر بالضرورة ، و انظر اوصاف القرآن للكافرين ، فالقرآن لم يفصلهم عن صفاتهم من اتباع الهوى والتخرص وعبادة الاباء و الاجداد والنظرة المادية و العصبية والظلم والتكذيب الخ ..

الكفر بعد علم مرتبط بالشر ، و لا اقصد غير المسلم ، بل اقصد الكافر الذي عرف الحق و رفضه ، و ليس بعد الحق الا الباطل ، اي اختار الباطل اختيارا حرا بعد ان اتضح له الطريقين ، و الشر من الباطل .

ابو طالب لم يختر الحق ، مع علمه به و تأكده من صدق النبي ، فكيف يقال عن مثل هذا انه خيّر ؟ اما حمايته للرسول فهي داخلة في العصبية القبلية التي تقول : انصر اخاك ظالما او مظلوما .. ( وما أنا إلا من غزية ان غوت .. غويت وان ترشد غزيّة ارشدِ) .. وكان ابو طالب من بين اخوته هو الذي رعى النبي منذ صغره و اعتبره كأنه من اولاده ، لذلك استمر حتى لا يقال عنه انه تخلى عن ابن اخيه واسلمه لأعدائه ، فيلحقه العار وهو سيد قريش بعد والده عبد المطلب .

كذلك مطعم بن جبير ، اجار الرسول حتى يدخل مكة ، بناء على مبدأ الإجارة المعروف عند العرب . وهو مشرك حينها .   

------------------------------------------------------
يحيى الحكمي :

الخير هو الأصل

،،( كل مولودٍ يولد على الفطرة )
الرد:

اتفق معك ..
----------------------------------------------------
زهير يونس :

الخير هو الأصل كما تفضل يحي .. و لعله لهذا يوصينا ديننا بعدم إساءة الظن انطلاقا من مبدأ الخير أسبق .. والله أعلم ( مجرد رأي ).

الرد:

راي جميل ..
----------------------------------------------------------
مصطفى حامد :

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى الحكمي مشاهدة المشاركة
الخير هو الأصل

،،( كل مولودٍ يولد على الفطرة )

،
ولماذا تكون الفطرة هى الخير؟
لماذا لا تكون الفطرة هى الصفحة البيضاء التى لم يكتب فيها شر أو خير؟

الرد:

العقل هو الصفحة البيضاء ، لانه هو المرتبط بالحواس التي تنقل العالم الخارجي ، اما الشعور الفطري فهو موجود و معروف عند الجميع ، ولا يتم تعليمه ومشترك مع الجميع ، لا يزود ولا ينقص .

اما العقل فإنه يتعلم و ينمو تدريجيا .. لو كان الانسان صفحة بيضاء كله ، لكان عبارة عن الة ، لكننا نجده يعرف المحبة ، بل يعرف الابتسامة و هو طفل ، فمن أدراه برمزيتها وهو لا ينطق حرفا واحدا ؟ اذن عقل الانسان صفحة بيضاء ، و شعوره صفحة خضراء مليئة بالجمال ، لأنها من الله .

----------------------------------------------------------------------------------
يحيى الحكمي :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى حامد مشاهدة المشاركة
ولماذا تكون الفطرة هى الخير؟
لماذا لا تكون الفطرة هى الصفحة البيضاء التى لم يكتب فيها شر أو خير؟
أهلا بك ،، وألف مبروك على النجاح الباهر للانتخابات الرئاسية ،، بغض النظر عن المنتصر من المرشحين ،، ( كان شكل المنتخِبين لا يوصف من الروعة والجمال )

أعود ..

وأقول : أن الصفحة البيضاء هي الخير فهو أبيض

-------------------------------------------------------------------
مصطفى حامد :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى الحكمي مشاهدة المشاركة
أهلا بك ،، وألف مبروك على النجاح الباهر للانتخابات الرئاسية ،، بغض النظر عن المنتصر من المرشحين ،، ( كان شكل المنتخِبين لا يوصف من الروعة والجمال )

أعود ..

وأقول : أن الصفحة البيضاء هي الخير فهو أبيض
بارك الله فيك
لكن البيضاء هنا تعنى الخالية من الكتابة
فالبياض هنا ليس ضد السواد

---------------------------------------------------------
يحيى الحكمي :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى حامد مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك
لكن البيضاء هنا تعنى الخالية من الكتابة
فالبياض هنا ليس ضد السواد


وبارك الله فيك وسدّد خطاك ،،

----------------------------------------------------------------
عبدالحميد قاسم :

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع: الخير والشر

المنتدى: أنساق ....أدبية فكرية متعددة

المنتدى الفرعى: أطروحات فكرية

المفترض: أن نناقش فكرياً ما يُطرح من أفكار وآراء أو تفلسفات

ومن هنا أكتب مداخلاتى محاولاً الفهم ....فهم السؤال المطروح فكرياً وهل يمكن أن تتعدد الإجابات فكرياً و فلسفياً ودينياً ؟
و ربما....علمياً!!!!؟

أم أن هناك إجابة واحدة شافية جامعة مانعة؟

وما العائد الفكرى والثقافى و الفلسفى والدينى

من طرح هذا السؤال من ناحية

00- التنظير
00-التطبيق على الأرض

وخصوصاً فى حالة تعدد الأجوبة؟


وهل التطيبق مهم أهمية الترف الفكرى؟


( يتبع)

السؤال المطروح: أيهما الأصل : الخير أم الشر؟

الإجابة من الناحية المبدئية فى الفكر تعتمد على فهم السؤال المطروح ، و باختلاف فهم السؤال تتعدد الاجابات

و اختلاف الفهم يعتمد على فهم المحتوى المعرفى...

الدينى و الثقافى والفكرى و الفلسفى و النفسى و....

للألفاظ المستعملة فى طرح السؤال ، و الألفاظ المستعملة هنا كلمات

0- أصل
00- خير
000- شر
و بتعدد فهم المعانى المقصودة من هذه الألفاظ ستتعدد الاجابات

و لذلك أرى أن طرح السؤال بهذا الشكل يحتوى على عدة مصائد فكرية و فلسفية و علمية
والإجابة المانعة الجامعة لهذا السؤال تعتمد على توضيح عدة مسائل ، و لتحديد هذه المسائل سوف أطرح إن شاء الله عدة أسئلة لتصور معانى كلمات.....

أصل... و.... خير... و.... شر

من

0- منظور إسلامى ،
0- ومنظور الفكر العام ،
0- و منظور فلسفى

دون ترتيب بهدف تحفيز التفكر و التدبر و التأمل

والربط بين أفكار تنظيرية فكرية أو فلسفية تجريدية
وعالم واقعى تُطبق فيه هذه الأفكار

ومن هنا توضيح مقدار تعدد الآراء و أسباب التعدد!!!

مثلا

لو أخذنا مجال الفكر العام أو الفلسفى ...

أبدأ بالسؤال حول مضامين ..معانى ...أو ما يُفهم من كلمات...

"أصل" ، و "خير" ، و"شر"

السؤال: أيهما الأصل : الخير أم الشر؟

ماذا تفيد كلمة "أصل" فى هذا السؤال؟

-- هل كلمة "أصل" تبحث فى...

الوجود... الكينونه....ميلاد الشر و الخير كفكرة؟

أو كفعل؟
مثلاً

هل خلق الله الخير قبل الشر أم الشر قبل الخير؟ أم خلقهما فى نفس اللحظة ؟

وما معنى "قبل" و " نفس اللحظة" ؟

ومتى تم خلق الخير و الشر؟ و أين؟

وما معنى الزمن و المكان المحدد فى السؤال ب..."متى" و أين؟

ومن يستطيع أن يجيب عن هذا السؤال دون اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى؟
وهل هناك نصوص من القرآن، والأحاديث قطعية الدلالة تفيد وضع الإجابة؟

أم أن الأمر يعود لتفسير لبعض النصوص و تأويل تختلف حوله الآراء؟

أم أن الأمر ليس للنصوص ولكن متروك للتفكير المطلق المجرد... الفلسفى أو العقلى فقط؟

وما الضمان لصحة تفاسير تختلف حولها العقول؟

الرد:
و بفرض الاتفاق على الإجابة...فماذا بعد ؟

عبدالحميد قاسم :
هذا حول فهم كلمة

"أصل"

كوجود و كينونة...

وماذا إذا كانت كلمة "أصل" تبحث عن..

فعل...أصل الفعل..فعل الخير و فعل الشر؟

السؤال: أيهما الأصل : الخير أم الشر؟

هل المقصود فى البحث هو أصل الفعل؟

بمعنى
هل فعل الخير حدث أولاً تم تلاه فعل الشر كرد فعل؟

أوحدث فعل الشر بعد فعل الخير كفعل طبيعي ولكن ليس كرد فعل؟

أو حدثا فى نفس الوقت؟

وماذا تعنى كلمات.."بعد" و " فى نفس الوقت"؟

ومن قام بهذا الفعل ...فعل الخير و فعل الشر؟

الإنسان أم الشيطان؟
ومتى و أين؟

أم نبحث عن فعل الخير و فعل الشر والأسبقية دون الاهتمام بالفاعل؟

ولأننا نؤمن أن الله هو خالق كل الأفعال فعلينا العودة للوحى الإلهى للتوجيه والهداية والإرشاد

فهل هناك نصوص قطعية الدلالة تفيد؟ أم أننا سنعود لتفسيرات و تأويلات تختلف باختلاف العقول؟

أم نبحث عن الاجابة فكرياً و فلسفياً بالسباحة بعقولنا فى فضاءات الفكر المجرد والفلسفى الواسعة والتى لا نعرف مقدار صحة ما تعرضه من إجابات!!!

ولو وصلنا لإجابة ما...فماذا بعد؟

السؤال: أيهما الأصل : الخير أم الشر؟

كلمة "أصل"

هل تحمل معنى عموم الحكم و ليس الاستثناء؟

بمعنى ..

هل تحمل نفس المضمون الذى نقرأه فى كتب الفقه الإسلامى؟

مثلاً يقال فى التشريع الإسلامى أن

الأصل البراءة

أو

الأصل "الإباحة" و الاستثناء هو التحريم بنص

أو ما يقال عند بعض علماء أصول الفقه فى موضوع الزواج أن
الأصل هو التعدد؟

أو عند البعض الأخر من علماء الأصول بقولهم أن

الأصل ليس التعدد و لكن التعدد هو الاستثناء؟

تفلسف حول السؤال: أيهما الأصل : الخير أم الشر؟

كلمة أصل

هل معنى كلمة "أصل" هى السبق الزمنى؟

أم السبق الوجودى دون زمان أو مكان!؟

و أيهما أسبق الخير و الشر....الخير والشر كفكر سابق على الوجود، أم وجدا معاً فى عالم الفكر أولاً قبل عالم الوجود؟

أم أن الخير والشر ظهرتا كأفكار فى العقل بعد وجودهما فعلاً؟

بمعنى... الوجود سابق على الفكر؟

مثال على ذلك فكرة افلاطون عن عالم المثل و عالم الواقع، وأن ما يحدث للإنسان هو انعكاسات و خيالات لعالم مثالى، و نحن انعكاس و تصورات له وهو سبق فى عالم الفكر السابق للوجود...

ولكن لم يحدد أفلاطون هل وجد الخير أولاً ثم الشر فى هذا العالم قبل الوجودى؟ أم العكس؟أم أن فكرة الخير والشر وجدتا معا فى هذا العالم الفلسفى المثالى الافلاطونى؟

بمعنى أيهما أسبق فكرة الخير و الشر أم وجودهما؟

و فى حالة عالم الوجود الأرضى فى الواقع والممارسة أفعالاً


هل سبق الخير الشر فى الوجود على الأرض أو العكس؟ أم ظهرا وجودياً فى نفس الوقت؟

وهل يمكن الحديث عن الخير و الشر دون معرفة الفاعل؟

وهل فعل الخير و فعل الشر عند الفاعل هو فعل مطرد لا يختلف فى كل الاحوال و الظروف المكانية والزمانية ولا يتغير ولا يتبدل باهتلاف الأفراد والجماعات؟

فيسبق الشر الخير دائما أو يسبق الخير الشر دائما دون أى اعتبارات أرضية حياتية واقعية؟

هذه بعض الأمثلة لمصائد الفكر فى هذا الموضوع حول كلمة

أصل


وقد أثارت من المشاكل الكثير فهل من إجابات جامعة مانعة لها؟


و إذا اتفقنا على إجابات فماذا بعد؟

ما الفائدة؟ وما العائد؟

وهل هذه قضية فكرية أو فلسفين تستحق الجهد و الصبر والمثابرة فى البحث عن أجوبة؟

أم أن المسألة ترف فكرى ؟


و بعد كلمة "أصل" سيدور الحديث حول كلمات
الخير و الشر؟

الرد:

شكراً على تفصيلاتك ، لكن الموضوع مهم عند جميع الناس ، مهم ان يعرف الانسان ما هو الخير وما هو الشر ، ولماذا صار الخير خيرا والشر شرا ، وهل الاصل في الانسان هو الخير والشر طارئ ، أو ان اصله شر والخير طارئ عليه كما تقول الفلسفات المادية ؟ ومعرفة الخير تقتضي فعله .

ليس ترفا فكريا ان يعرف الانسان ما هو ، وأن يعرف الطريق التي يجب ان يسير عليها ، انه وجوده وحياته وهدفه ومسعاه ، ان هذا من الموضوعات الاساسية التي يجب ان يبحثها الباحثون اولا .

اما المزالق الفكرية ، فكل شيء يحتمل مزالق . و الابتعاد ايضا عن المزالق لا يعني عدم وجود مزالق من نوع اخر .. و من يخشى مزالق الطريق لن يتحرك من مكانه . علينا اذن ان نسير وان ننتبه ايضا عن المزالق ، لا ان نتوقف عن المسير خوفا من المزالق ، لأن المسير ضرورة هنا وليس ترفا . خطورة المزالق تكمن في ايقاف المسير ، وايقاف المسير نفسه من اكبر المزالق . فالانسان متحرك متحرك ، والتوقف وهم . وإن لم يسر في طريق الخير سار في طريق الشر ، وان لم يسر في طريق الشر سار في طريق الخير ، ولكل مسار غاية . (يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه) .. الجميع يكدح ويتحرك ، ولا مكان في الحياة للتوقف ..    

كل شيء يتعلق بفهم الانسان ليس ترفا فكريا ، انظر كيف يقبل الناس على شراء الكتب التي تتكلم عن الذات الانسانية وفهمها وتطويرها .

شكرا على مداخلتك الموسعة ,, 

----------------------------------------------------
ابراهيم غمري :

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأعطي بعض الأمثلة: شخص يدخل بستان يحتوي على أنواع كثيرة من الثمار تحدثه نفسه حسدا (الشر) , ينطلق عقله بالدعاء أن لا يضر صاحب البستان . بالدعاء يتغلب الخير على الشر.
شخص ينظر الى طفل جميل تحدثه نفسه إعجابا (الخير) , ينطلق عقله بالدعاء أن لا يضر الطفل حسدا (الشر).
الخير و الشر مكنونان في الإنسان , إن أراد أن يخرج الشر يعمل بعمل الشر , و إن أراد أن يعمل الخير يعمل بالعمل الذي يوصله الى الخير.

الرد:

اذا كانا مكنونان في الانسان ، فاين دور الشيطان ؟ والشيطان عامل خارجي .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق